عام

“الهلفوت” سعد زغلول وألاضيشه عن الصفحة المبلولة اتحدث

 

 

كتب – محمد عنانى

لا تروق لى- كما لا تروق لكثيرين- صفحة , أو الحساب الوهمي المسمى سعد زغلول . هذا الحساب او الصفحة المبلولة التى تلعب دور النائحة المستأجرة فى تعليم المنوفية ومعحب بها مجموعة من المغفلين الذين ينظرون اليه باعتباره صنم ومكافح الفساد الكبير، رغم أنه ليس الا محتالا يستخدم أدواته التى يجيدها فى فرض وجهة نظره التى يعتبرها لفرط غروره وغطرسته أنها لا تقبل نقاشا ولا جدلا.

سعد زغلول يتفاخر و يمنح نفسه دور المحتسب على تعليم المنوفية والرقيب عليه ، يمنح هذا شهادة لنفسه ، رغم أنه وضع نفسه فى خدمة كل من يرغب فى طعن زميله أو التشهير به بلا أخلاق ولا ضمير.

لكن من يتابع سعد زغلول لا يطمئن اليه , فهو يستمع كثيراً لمن يروق له الطعن او الاساءة لزميله  , بينما سعد سغلول نفسه يغطى عيبه ويستر عورته، وعورات ألاضيشه المغييبن الذين يسيرون خلفه معصوبى العينين لا يرون فيه عيبا. من خلال صفحة وهمية وحساب زائف . وهنا أقول أن سعد زغلول لا يساوى شئ، ولكن اذا منحنا باحثا محايدا فرصة ان يبحث فى آخر كلام على صفحته ، سيجده غارقا فى الانحياز الى ما يرى أنه صحيح، والغريب أنه لا يتراجع إذا اكتشف أنه كان على خطأ، فمن سمات المهنى المخادع أنه لا يعترف بخطأه أبدا، وإذا أردت أن تتأكد من ذلك فليس عليك إلا أن تراجع ما فعله مع احدى الشخصيات بتعليم المنوفية .

يفتقد سعد زغلول الظهور بأسمه الحقيقي رغم أن هناك من يعرف أسمه الحقيقي ، فهو  ينشر معلومات دون ان يستوثق منها، ولكن هو أيضاً يسير فى عمله من خلال استقبال الرسائل التى تعكس حجم الكراهية من صاحب الرساله لزميله الذى يريد سعد زغلول نشرها للانتقام منه ، وهو الأمر الذى يحلو  لسعد زغلول كي ينشر ببجاحة يعرفها هو عن نفسه قبل أن يعرفها الآخرون عنه.

لم يكن سعد زغلول  موضوعيا أبدا مع  من يتحدث عنهم ،يمكن أن أسوق لك عشرات الأمثلة ، رغم أنه من الاولى أن يتعلم قبل أن يتحدث، ويلتزم بما يتحدث عنه قبل أن يظهر على الناس فى الخفاء وخلال صفحة وهمية مجهولة المصدر والاسم ، وعيه أن يصمت كثيراً لأنه أصبح بلا مصداقية. لأنه ضبط متلبسا بخداع الناس وتضليلهم، لكن لفرط غروره لم يفعل ويعتذر عن الاساءة التى يبثها على صفحته المبلولة ،  التى يتقمص فيها شخصية النائحة المستأجرة ضد قادة التعليم فى المنوفية .

رغم أن تعليم المنوفية يمر بظرف قاسي جدا وهو محاولة بناء ما وقع من جدرانه خلال عهد وكيل الوزارة السابق  الذى قام بتدمير المديرية ووضعها فى حالة احتضار . حتى جاء وكيل وزارة مشغول ليل نهار فى عملية البناء الصعب . نجب سعد زغلول يقف فى جبهة من يعادونه، يبالغ فى انتقاد  المديرية . وهنا أقول ل سعد زغلول عليك العودة الى المربع صفر من جديد.و لابد أن يشيع نفسه إلى مثواه الأخير.

فلم يكن سعد زغلول دقيقا ، فالذى يسقط مرة لا تقوم له عند الناس قائمة، وسعد زغلول سقط أكثر من مرة، لكن دروايشه كانوا ينفخون فى روحه، وكان هو قادرا على المراوغة، لجأ الى حيلة رخيصة، عندما تقرأها تجد أنه يراوغ، ولا يقول كلاما مفيدا أبدا، ويعملون معه يسخرون منه، لأنهم يعرفون أنه كاذب تماما.، فضلا عن هؤلاء الذين يستخدمون سعد زغلول ويقولون كل ما يريدون دون ان يقترب منهم أحد ، أو يعترض طريقهم أحد.

لو كان سعد زغلول  مناضلا حقيقيا اظهر بأسمه الحقيقي ، يواصل ما يعتقد أنه معارضة  للفساد ولكن قمة الفساد هو الخفاء والحديث خلف كواليس صفحة وهمية ، لكنه يهوى البطولات المجانية التى لا تكلفه شيئا، ولذلك فإن ما سيفعله فى صفحته ” سيتبخر فى الهواء، ولن يكون له تأثير، اللهم الا عند من يسيرون خلفه وهم يعطلون عقولهم، دون ان يسألوا أنفسهم لماذا هرب أستاذهم من أرض المعركة؟ وهو يتوارى خلف صفحة وهمية ، هذا اذا كانت هناك معركة من الأساس.

سعد زغلول عندى وعند آخرين ليس الا هلفوتا كبيرا من الهلافيت  الذين ظهروا بعد بعد رحيل المستبد وكيل الوزارة السابق، هو كاذب بلا شك، ومخادع كامل، أقول هذا بكل يقين، لدى عنه ما يوجعه، ويكشفه بشكل كامل، وأعتقد أنه لن يكون سعيدا بما سمعه أو ما يمكن أن يسمعه.

لقد اختار سعد زغلول  طريقه، وهو حر تماما فى ذلك، لكن ليس عليه أن يلوم على الآخرين أن يختاروا طريقهم بعيدا عنه، لكن ماذا نفعل وأمثاله من المشوهين نفسيا وأخلاقيا ومهنيا، يريدون أن يكون الجميع مثلهم، حتى تطيب لهم الحياة، على الأقل حتى يستطيع أن يعيش فى هدوء، لأن البديل أن ينتحر، لكن من قال أن هناك حمار يمكن أن ينتحر؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى