برلمان واحزاب

النجار لِمجلِسِ نِوابِ 2020

النجار لِمجلِسِ نِوابِ 2020

بِقلمِ – محمد حمدى

أدعو أبناء دائِرتنا – دائِرة دِسوق فوة مُطوبِس – لِدعمِ (الحاج) عادِل محمد على النجار، رَقم 3 ، رَمز الكِتاب ، فىْ إنتخاباتِ مجلِس نواب 2020م، المرحلة الثانية…

إذا أرَدت أنْ تعرفَ أخلاق الرَجُل ؛ فإسألْ عَنْه جارَه ، وأنا جار (المُهندِس ) عادِل محمد النجار ، أنا على بُعدِ أمتار مِنْ بيتِه ،و مصنعِ الأعلافِ ، الخاص بِه ، أنا مِنْ عِزبةِ سليمِ ، التابِعة لِقريةِ شباس الملح ، القرية التى نَشأ بِها ،رَجُل الأعمال ، العِصامى ؛ الذى سَافرَ أوروبا… فى شبابِه ، وكَدَ،وتَعِبَ سنوات ، وسنوات ؛ حتى كوَّنَ ثروة مِنْ عرقِه ،وتَعبِه ، بدأ بِها مِشواره الإقتصادى الطموح ؛ حتى صَارَ إلى ما هو عليه الأنْ مِنْ نعيمِ (أرجو الله أنْ يُقلبه فى تِلك النِعمة أعوامًا مديدة ) ، أنا جاره ،وشاهِد على أخلاقه ،وأعمالِه الخيريةِ ، والتى أبرزها تشغيل عدد كبير مِنْ الأهالى ، على حِسابِ مكسبه – لَو إحتاجَ العمل عشر عُمال مَثلًا يُشغِل إثنى عشر عامِلًا ، أُجورهُم مِنْ مكسبِه –

هذا فضلًا عَنْ زكاةِ مالِه التى يُخرجِها بِسخاءِ دونْ تأخيرِ ، بِالإضافةِ إلى الصدقاتِ ، والتبرعُاتِ التى يَضُخها فى صناديقِ الجمعيات، وغيرها، ناهيك عَنْ دعمِه المُستمر لِصحةِ ، والرياضةِ ،ولاسيما كُرة القدم بِشباسِ الملح – هو يُشجِع كُرة القدم ،وكان يُمارِسها-…الخُلاصة هو رجُل ذو عقلية نيرة ، خلوق ، مِعطاء ،و يُساهِم فى دفعِ عجلِة الإقتصاد دفعًا؛ ونحنُ فى حاجةِ إلى أمثالِه فى البرلمانِ ؛ مجلِس النِوابِ قوةِ ؛فنُريد أنْ نُعطيها إلى مَنْ يستحقْها ، أرجوك لا تُعطى هذه القوة إلى مَنْ لا يستحقْها ؛ لِكى لا يركبْ أكتافنا .

وفى الخِتامِ أود أنْ أقول : ” موعِدنا أيام 4، 5 ، 6 نوفمبِر 2020م ؛ لِتصويتِ بِالخارِجِِ ، وفى الداخِلِ سوف يكون التصويت يومى 7 ، 8 نوفمبر2020م ؛ فإعطى صوتك لِمَنْ يستحق، إعطى صوتك لِ (الحاج)عادِل محمد النجار، رَقم 3، رَمز الكِتاب ، ولا تبيعْ صوتك بِالمالِ ؛ لِكى لا تخسرْ نفسك ، ويربح مَنْ إشترى ضميرك ، بيدِك التغيير ، فلا تُضيعْ الفُرصة مِنْ يدِك ؛ لِئلا يأتى وقت ونقول : “دا مجلِس بلاليص مُش مجلِس نِواب عَنْ الشِعبِ “الفُرصة سانِحة أمامِك فلا تُضيعْها ، شارِكْ بِإيجابيةِ فىْ الإنتخاباتِ البرلمانية، ولا تكون تابِعًا لِإعلامِ الإرهاب ؛ إعلام الإرهاب ، إعلام تصفية حِسابات ، وليس إعلام وطنى يُريد دولة أمِنة ،ومُستقرة “.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى