برلمان واحزاب

النجار ، وعيسى لِمَجلِسِ النِوابِ

النجار ، وعيسى لِمَجلِسِ النِوابِ

بِقلمِ – محمد حمدى
أدعو اَبناء دائِرتى الكِرام -دائِرة دِسوق فوة مطوبس- لِدعمِ (الحاج)عادِل محمد على النجار ، رَقم 3 ، رَمز الكِتاب ،و(الحاج) سيدأحمد عيسى عبدالعال سيدأحمد عيسى ، رَقم 14 ، رَمز الطائِرة الهليكوبتر ، فى إنتخاباتِ مَجِلِس نِوابِ 2020 م ….
بنى دائِرتى لا تستمعْ إلى الإشاعاتِ المُغرضة التى تُقال على أحدِ ، ولاسيما الإشاعات التى تُقال على الشخصياتِ العامة ؛ لأن الكثير مِن هذه الإشاعات مصدرها فى الغالِب حاقدين ، ثُم يروجها البُلهاء ، فيصدُقها الحمقى ،هذه الإشاعات الغرض مِنها هو الحط مِن شأنِ الشخص الذى صدرت عليه تِلك الإشاعات .
اَبناء دائِرتى ضعوا الشخص المُناسِب فى المكانِ المُناسِب ، و بِلا أدنى شك أن (المُهندس) عادِل النجار ، و(الحاج) سيدأحمد عيسى ، مكانهما مَجلِس النوابِ ، وبالتحديدِ فى لجنةِ الزراعة بمجلِسِ النِوابِ ؛ فهما مِن الريفِ -قرية شباس الملح ، مركز دِسوق ، مُحافظة كفرالشيخ- ويعلمان كُل كبيرة ، وصغيرة عَنِ مشاكِلِ الفلاح المصرى ، هما ليس مِن الريفِ فقط بل هُما فلاحان ، مِن اَبوين فلاحين ، كما أن الجدود كانت تعمل فى الفِلاحةِ ، هما يمتلكان مشاريع زِراعية (أراضى ، مزارع ، مصانع) تُساهِم فى تحقيقِ الأمن الغِذائى ………
يمتلك (الحاج) سيدأحمد عيسى ، و(المُهندِس) عادِل النجار ، رصيد شعبى يؤهلهما لمجلِسِ النوابِ، يفوق رصيدهما المالى ؛ لأن حُب الناس لا يُقدرْ بثمنِ ، أرجو أن هذا الرصيد أن لا يتأثرْ بالإشاعاتِ المُغرضة .
لك حق الإختيار فى ثلاثةِ مِن الفردى – ثلاثة مِن ثمانيةِ ، وأربعين- فإجعلهما مِن الثلاثةِ ؛ مِن أجل دعم الفلاح ، الذى لا يخرجْ فى مُظاهراتِ ؛ لكى يُطالِب بحقه المهضوم أحيانًا ، اللجنة الزِراعية بمجلسِ النوابِ ، لجنة إستراتيجية ؛ لذا لابُد مِن مدها بالأشخاصِ المُناسبين لها ، أشخاص يعرفون مشاكِل الفلاح جيدًا ، وليس بأشخاصِ لا يعرفون المنجل مِن الفأسِ .
أنا سوف أختارهُما مع مُرشح ثالِث ، وهو مُعلمى (الدكتور) شريف سعد الطحان ، رَقم 46 ، رَمز الكُرة الأرضية ، بالإضافةِ إلى قائمةِ تحالُف المُستقلين ، رَقم 2 ، رَمز الثعلب .
موعدنا يا عزيزى الناخِب يومى : الجُمعة الموافِق 7نوفمبِر مِن عام 2020م ، و السبت الموافِق 8نوفمبرمِن عام 2020م ، إنزل ، وشارك ، صوتك أمانة ؛ فنحنُ نحتاج إلى مجلِس نوابِ بجدِ ، لا مجلِس بلاليص ، لا يعرفْ شيئًا عَنِ الرِقابةِ أو التشريعِ !
وفى الخِتامِ أود أن أقول : “الحمدُلله على طبيعتِى التى خلقنى الله -عز وجل- عليها ، فأنا أُفضل الإنعزال على مجالِسِ القيل ، والقال ، مجالِس ترويج الشائِعات ؛ لأننى لا أحبْ هذه المجالِس الغير مُفيدةِ بالمرةِ ، هذه المجالِس كانت ستتعبنى كثيرًا لو كُنت إجتماعيًا ،
أنا يكفينى الخِلطة فى الصلاةِ ، مُمارسة الكُرة ، الجلوس مع أُسرتى الصغيرة ……..ولست فى حاجةِ إلى الجلوسِ على المقاهى ،والمصاطب بِلا داعى ، يا عزيزى الحاسوب ، والتلفاز ، والتابليت الذين يصدرون أشعة كهرومغناطيسية أقل ضررًا مِن مجالِس ترويج الشائِعات ” .
ملحوظة : المُراد بالمجالِسِ فى خِتامِ المقال المقاهى ،والمصاطب …….
تاريخ كِتابة هذا المقال السياسى : فجر الإثنين الموافِق 26أُكتوبر مِن عام 2020م .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى