تقارير وتحقيقات

المقابر بدون أسوار وعرضة لنبش الحيوانات : أهالى المدامود بالأقصر يطالبون بحماية أمواتهم

أهالى المدامود شمال الأقصر يطالبون بحماية أمواتهم

المقابر بدون أسوار وعرضة لنبش الحيوانات : أهالى المدامود بالأقصر يطالبون بحماية أمواتهم

 

جيهان الشبلى

 
للمقابر حرمات، لذا لابد من الاعتناء بها، وتسويرها للحفاظ على حرمتها، إلا أن هناك مقابر لم توفر لها الظروف الملائمة للحفاظ عليها، كالأسوار التي تعد من أهم الحاجات اللازمة لتأمين حرمة هذه المقابر، ومن هذا المنطلق يطالب المواطنون بالمدامود قبلى بنجع أبو طربوش ، بتسوير المقابر للمحافظة عليها من العبث والاندثارودخول الحيوانات الضالة للمقابر .
 
“صدى مصر” قامت بجولة في بعض قرى الأقصر ورصدت آراء المواطنين بالمدامود قبلى ، حيث قالالعمدة شهاب الجبلى عمدة المدامود : المقبرة هي أولى منازل الدار الآخرة، فينبغي إكرامها والمحافظة على حرمة الأموات، ومن واجبنا أن نكرم موتانا بالدفن في مقابر المسلمين، ويضيف: هذه المقابر بحاجة ماسة وملحة لحمايتها من مختلف الجوانب، حيث تجد بعض المقابر مسورة من جانب واحد فقط والجوانب الأخرى بدون سور وهنا أضرب مثالا للمقبرة العامة بالمدامود محاطة بسور من جانب الشارع المؤدي إلى مدخل القرية وجزء بسيط من المدخل المؤدي للشارع العمومى ، أما من الطريق التى تقسم المقبرة فى منتصفها بدون سور هنا نناشد الجهة المختصة بتكملة سور المقبرة العامة بالقرية .
 
 
ويقول العمدة شهاب الجبلى : إن الوضع لا يرضينا ونحن نرى صورة هذه المقابر والحيوانات السائبة تطؤها ولا من عبرة تأخذنا في هذا الموقف، الوضع لا يرتضيه أي مسلم خاصة منظر بعض الحيوانات التي تنبش القبوروهذه الحيوانات تنتشر في تلك القبور، والمسلم له حرمته حياً أو ميتاً، فلا نظل صامتين وهذه المقابر تحتضن أموات المسلمين تدوس أقدامها الحيوانات السائبة ومن الضروري حماية تلك المقابر بالأسوار فهي غير محاطة بأسوار وهنا يكمن دور الجهة المختصة .
 
 
وأضاف: أن هذا الأمر يسيئ إلى مشاعر أبناء وأهالى القرية وكما هو معروف ان المقبرة تحمل رفات آبائهم وأجدادهم، وكذلك لأن حرمة الميت كحرمته حيا، ومهمة تسوير المقابر هي مهمة البلدية بالتعاون مع أفراد المجتمع ومؤسساته ونأمل من البلدية إدراج تسوير بعض المقابر التي تخلو من أسوار ضمن أجندتها المقبلة كما نأمل كذلك تكملة المقابر التي سورت مؤخرا ولم تكتمل خاصة أن للمقابر حرمات فلابد من تسويرها والمحافظة عليها.
 
وأشار إلى أن للمقابر حرمتها التي لا تقل عن حرمة مساكن الأحياء هذا ما حثنا عليه ديننا الإسلامي الحنيف فأي انتهاك لحرمة مساكن الأحياء تقوم قائمة ساكني تلك الديار ولا تقعد فما بالك إذا كانت هذه الانتهاكات تحدث على حرمة الموتى جراء العبث ونحوه وهناك فعلاً مقابر تخلو من أسوار ولا توجد بها خدمات مثل باقي المقابر المعروفة في باقى المحافظة فمن الضروري الاهتمام بهذه الاماكن لحرمة الميت.
 
وأما عن الأهالى فقالت : المقابر بيوت الموتى ومساكنهم إلى أن يلقوا الله تعالى، فهي أول منازل الآخرة كما ورد في السنة النبوية وقد ورد بأن للموتى حرمات، كما أن للأحياء حرمات ومن حرمات المقابر السعي إلى صيانتها، فنجد بعض المقابر مثلا ينتشر فيها الحيوانات الضالة التي تؤثر تأثيرا سلبيا على الأهالى فمن المعلوم أن الاسوار والابواب تعين على صيانة المقابر وحفظها من الحيوانات التي قد يؤدي مرورها على القبور الى أضرار كبيرة كنبش القبور او غير ذلك، كما أنها تحمي المقابر من اتخاذها طرقات للناس يمرون من خلالها لقضاء حوائجهم وقد يؤدي ذلك المرور الى إلقاء بعض القاذورات والمخلفات بالمقابر، وفي الختام علينا ان ندرك أن القبور رحمة من الله تعالى وتكريما للإنسان ففي دفنه حفظا له من السباع والحيوانات المتنوعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى