مفالات واراء حرة

المشكلات تتفاقم مع فشل الحلول في تعليم بريطانيا

المشكلات تتفاقم مع فشل الحلول في تعليم بريطانيا

كتب السيد شلبي
تعقدت الظروف التعليمية في انجلترا لدرجة الوصول الى اللا حل حيث وضعت الوزارة اكثر من تصور الا انه يبوء بالفشل في كيفية احتساب الدرجات للطلاب مما زاد من المطالبات باقالة وزير التعليم
تدعو الحلول إلى تمويل إضافي من الحكومة بحسب مانشر في الديللى نيوز حيث يخطط بعض الرؤساء لتوظيف المزيد من المعلمين أو مطالبة الموظفين بالتدريس بما يتجاوز خبرتهم في الموضوع للسماح لهم بتكريم جميع العروض المقدمة قد يزيد الآخرون من أحجام الفصول الدراسية أو يقومون بإجراء دروس تعويضية للتلاميذ الذين لا تتناسب علاماتهم مع قدراتهم الفعلية قال البروفيسور آلان سميثرز مدير مركز أبحاث التعليم والتوظيف في جامعة باكنغهام إن النظام الجديد يكافئ التلاميذ والمدارس التي يُكافئ فيها المعلمون قد بالغت في تقديرها وأضاف من الصعب على أولئك الذين بذلوا قصارى جهدهم للتنبؤ بدقة
سيتولد لدى الشباب انطباع بأنهم بارعون في شيء ما عندما لا يكونون كذلك في الواقع لذلك قد يجدون أنهم يتقدمون في المستويات A في مواد صعبة مثل الفيزياء أو الفرنسية أو الرياضيات ومن ثم قد لا يتمكنون من التعامل معهم. في يوليو كشفت هيئة الرقابة على الاختبارات اوفكوال عن تحليل مبكر لدرجات جي سي اس اي المتوقعة التي قدمها المعلمون ووجدت أن 31.6 في المائة من الأوراق التي يجلس عليها طلاب يبلغون من العمر 16 عامًا في إنجلترا ستمنح 7 أو أعلى (A أو A * قديمًا) إذا تم استخدام درجات تقييم المركز هذه هذا بالمقارنة مع 24.7 في المائة لهذه الفئة العمرية العام الماضي بزيادة قدرها 28 في المائة
طالبت نقابة التدريس بالأمس بإصلاح امتحانات جي سي اس اي والمستوى A في الصيف المقبل مع جعل بعض الموضوعات اختيارية
دعا اتحاد التعليم الوطني إلى تقليل المحتوى في أوراق الاختبار لمساعدة المعلمين على التعامل مع تأثير تفشي المزيد من الفيروسات. كما تطلب اعتمادًا أقل على أوراق نهاية العام لأنها تجعل التلاميذ “قلقين قدم الأمناء العامون المشتركون الدكتورة ماري بوستيد وكيفن كورتني المطالب في رسالة إلى وزير التعليم جافين ويليامسون. ودعوا إلى مراجعة شاملة ومستقلة لأساليب التقييم المستخدمة لمنح مؤهلات جي سي اس اي والمستوى A في إنجلترا
تضيف رسالتهم إن الاعتماد المفرط الحالي على اختبارات نهاية الدورة يزيد من قلق الطلاب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى