تقارير وتحقيقات

المستشار الإعلامي لمنظمة الصحة العالمية يعلن عن الإطلاق الوشيك لتطبيق تعقب الوجهات السياحية

المستشار الإعلامي لمنظمة الصحة العالمية يعلن عن الإطلاق الوشيك لتطبيق تعقب الوجهات السياحية

متابعة: خالد ماتع

قال رئيس لجنة الامم المتحدة الاقتصادية لاوروبا والمستشار الاقتصادي لمنظمة السياحة العالمية الدكتور ” سعيد البطوطي ” ان منظمة السياحة العالمية والاتحاد الدولي للنقل الجوي IATA اعلانا عن الإطلاق الوشيك لتطبيق تعقب الوجهات السياحية الجديد والذي سوف يكون متاحا على مواقع الويب الخاصة بكل من منظمة السياحة العالمية والاتحاد الدولي للنقل الجوي وسيوفر معلومات شاملة ومحدثة عن قيود ومتطلبات شركات الطيران والوجهات السياحية، مما يسمح للسائحين باتخاذ الخيارات المستنيرة والمناسبة.

واشار الي ان لجنة الأزمات بمنظمة السياحة العالمية دعت خلال الاجتماع الافتراضي التاسع لها إلى تطوير بروتوكولات السفر المنسقة وتمويل بقاء السياحة واوصت بحلول تركز على أربعة محاور أساسية تتمثل في استئناف السفر الآمن عبر الحدود والترويج للسفر الآمن في جميع نقاط الرحلة السياحية وتوفير السيولة للشركات السياحية وحماية الوظائف واستعادة الثقة في السفر كحلولاً لأكبر التحديات التي تعترض طريق عودة السفر الدولي.

ولفت الي ان اللجنة أيدت كارت السفر الأخضر الرقمي المقترح من قبل الاتحاد الأوروبي كمثال على البروتوكولات المشتركة للمناطق الأخرى لاتباعها.

وقد ساهم- في الاجتماع – منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD والبنك الأوروبي للإنشاء والتعمير EBRD وساندا الجهود المنسقة لدعم الشركات السياحية خلال الأزمة الحالية وأيضا لبناء المرونة المستقبلية وتحقيق قدر أكبر من الاستدامة والتي تشمل تشجيع الاستثمارات الخضراء في قطاع السفر والسياحة.

وشارك في الاجتماع كل من بنك التنمية للبلدان الأمريكية IDB ومؤسسة التمويل الدولية IFC وركز ممثلوهما بشكل خاص على الدور المحتمل للابتكار والاستثمارات الخضراء في السياحة ودعم الأعمال التجارية، الآن وخلال مرحلة الانتعاش.

وقال أحمد بن عقيل الخطيب وزير السياحة السعودي في افتتاح الجلسة والتي شاركت المملكة العربية السعودية في استضافة هذا الاجتماع الافتراضي لها: “تتعاون المملكة العربية السعودية مع الشركاء في القطاعين العام والخاص على الصعيدين الإقليمي والعالمي لتسريع استئناف السفر الدولي وان السفر السلس هو الطريقة الوحيدة لاستعادة الثقة بين المسافرين وشركات السياحة، والتي ستكون في النهاية محركات انتعاش القطاع “.

و من جانبه قال “مارغريتيس شيناس ” نائب رئيس المفوضية الأوروبية – خلال الاجتماع – “يمكننا أن نجعل صيف 2021 بداية حقبة ما بعد الجائحة، حقبة أكثر أمانا واستدامة ومرونة وازدهارا وان قطاع السياحة يمكن وينبغي أن يكون في طليعة جهودنا لكي يقود انتعاش الاقتصاد الأوروبي والعالمي”.

وأضاف أن العمل الجاري لزيادة ثقة المستهلك في السياحة، التي تضررت بالفعل بسبب القضايا المتعلقة بإلغاء واسترداد خدمات السفر، مشيرا إلى ترحيب المفوضية الأوروبية بجهود منظمة السياحة العالمية لتطوير المدونة الدولية لحماية السائحين، وجهودها ومبادراتها من أجل استعادة الثقة في السفر الدولي.

وشملت توصيات اللجنة – والتي تضم عدد من الخبراء والقيادات السياسية والعديد من المنظمات الدولية – التي تهدف الي تسريع التعافي أهمية إسناد السياسات إلى لوائح الصحة والطيران الدولية الحالية، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر الأحكام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية WHO وكذا اللوائح الصادرة عن منظمة الطيران المدني الدولي ICAO وعلى وجه الخصوص توجيهات “إقلاع الطائرات Take Off” وعمل فرقة العمل المعنية بإنعاش الطيران المدني (CART).

كما تتضمنت التوصيات إنشاء ممرات للصحة العامة، وتنفيذ حلول صحية رقمية وتطوير نظام “إشارات مرور Traffic-Light System” مشترك كإطار إدارة مخاطر يمكن التعرف عليه.

ومن الجدير بالذكر ان منظمة السياحة العالمية – الي جانب كل من منظمة الطيران المدني الدولي ICAO ومنظمة الصحة العالمية WHO- تعد واحدة من وكالات الأمم المتحدة التي تعمل مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD في مبادرة التنقل الدولية الخاصة بها وهي تعمل بشكل وثيق مع البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير EBRD.

متابعة: خالد ماتع

قال رئيس لجنة الامم المتحدة الاقتصادية لاوروبا والمستشار الاقتصادي لمنظمة السياحة العالمية الدكتور ” سعيد البطوطي ” ان منظمة السياحة العالمية والاتحاد الدولي للنقل الجوي IATA اعلانا عن الإطلاق الوشيك لتطبيق تعقب الوجهات السياحية الجديد والذي سوف يكون متاحا على مواقع الويب الخاصة بكل من منظمة السياحة العالمية والاتحاد الدولي للنقل الجوي وسيوفر معلومات شاملة ومحدثة عن قيود ومتطلبات شركات الطيران والوجهات السياحية، مما يسمح للسائحين باتخاذ الخيارات المستنيرة والمناسبة.

واشار الي ان لجنة الأزمات بمنظمة السياحة العالمية دعت خلال الاجتماع الافتراضي التاسع لها إلى تطوير بروتوكولات السفر المنسقة وتمويل بقاء السياحة واوصت بحلول تركز على أربعة محاور أساسية تتمثل في استئناف السفر الآمن عبر الحدود والترويج للسفر الآمن في جميع نقاط الرحلة السياحية وتوفير السيولة للشركات السياحية وحماية الوظائف واستعادة الثقة في السفر كحلولاً لأكبر التحديات التي تعترض طريق عودة السفر الدولي.

ولفت الي ان اللجنة أيدت كارت السفر الأخضر الرقمي المقترح من قبل الاتحاد الأوروبي كمثال على البروتوكولات المشتركة للمناطق الأخرى لاتباعها.

وقد ساهم- في الاجتماع – منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD والبنك الأوروبي للإنشاء والتعمير EBRD وساندا الجهود المنسقة لدعم الشركات السياحية خلال الأزمة الحالية وأيضا لبناء المرونة المستقبلية وتحقيق قدر أكبر من الاستدامة والتي تشمل تشجيع الاستثمارات الخضراء في قطاع السفر والسياحة.

وشارك في الاجتماع كل من بنك التنمية للبلدان الأمريكية IDB ومؤسسة التمويل الدولية IFC وركز ممثلوهما بشكل خاص على الدور المحتمل للابتكار والاستثمارات الخضراء في السياحة ودعم الأعمال التجارية، الآن وخلال مرحلة الانتعاش.

وقال أحمد بن عقيل الخطيب وزير السياحة السعودي في افتتاح الجلسة والتي شاركت المملكة العربية السعودية في استضافة هذا الاجتماع الافتراضي لها: “تتعاون المملكة العربية السعودية مع الشركاء في القطاعين العام والخاص على الصعيدين الإقليمي والعالمي لتسريع استئناف السفر الدولي وان السفر السلس هو الطريقة الوحيدة لاستعادة الثقة بين المسافرين وشركات السياحة، والتي ستكون في النهاية محركات انتعاش القطاع “.

و من جانبه قال “مارغريتيس شيناس ” نائب رئيس المفوضية الأوروبية – خلال الاجتماع – “يمكننا أن نجعل صيف 2021 بداية حقبة ما بعد الجائحة، حقبة أكثر أمانا واستدامة ومرونة وازدهارا وان قطاع السياحة يمكن وينبغي أن يكون في طليعة جهودنا لكي يقود انتعاش الاقتصاد الأوروبي والعالمي”.

وأضاف أن العمل الجاري لزيادة ثقة المستهلك في السياحة، التي تضررت بالفعل بسبب القضايا المتعلقة بإلغاء واسترداد خدمات السفر، مشيرا إلى ترحيب المفوضية الأوروبية بجهود منظمة السياحة العالمية لتطوير المدونة الدولية لحماية السائحين، وجهودها ومبادراتها من أجل استعادة الثقة في السفر الدولي.

وشملت توصيات اللجنة – والتي تضم عدد من الخبراء والقيادات السياسية والعديد من المنظمات الدولية – التي تهدف الي تسريع التعافي أهمية إسناد السياسات إلى لوائح الصحة والطيران الدولية الحالية، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر الأحكام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية WHO وكذا اللوائح الصادرة عن منظمة الطيران المدني الدولي ICAO وعلى وجه الخصوص توجيهات “إقلاع الطائرات Take Off” وعمل فرقة العمل المعنية بإنعاش الطيران المدني (CART).

كما تتضمنت التوصيات إنشاء ممرات للصحة العامة، وتنفيذ حلول صحية رقمية وتطوير نظام “إشارات مرور Traffic-Light System” مشترك كإطار إدارة مخاطر يمكن التعرف عليه.

ومن الجدير بالذكر ان منظمة السياحة العالمية – الي جانب كل من منظمة الطيران المدني الدولي ICAO ومنظمة الصحة العالمية WHO- تعد واحدة من وكالات الأمم المتحدة التي تعمل مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD في مبادرة التنقل الدولية الخاصة بها وهي تعمل بشكل وثيق مع البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير EBRD.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى