عام

المرأة عماد المجتمع بقلم السفيرة ماجدة الدسوقي

 

المرأة عماد المجتمع

بقلم السفيرة ماجدة الدسوقي

يحتفل العالم في الثامن من شهر مارس من كل عام باليوم العالمي للمرأة . تحتفل النساء فيه بإنجازاتها الإجتماعية ، والإقتصادية ، والثقافية ، والسياسية طيلة
عام كامل ، كما تكمن أهمية هذا اليوم أيضا في الدعوة للمساواة بين الرجل والمرأة وإنصاف المرأة في معظم بلدان العالم التي تتعرض للتحرش الجنسي ، والضرب والإهانة وحتى عدم المساواة في الأجور !!

كان أول تجمع للإحتفال بهذااليوم عام ١٩١١
في كوبنهاجن في الدانمارك وفي النمسا ، وألمانيا ، وسويسرا وقد تجمع تقريبا مليون شخص من النساء والرجال للمطالبة بحق العمل ، وتقلد وظائف عامة في الدولة وإلغاء التمييز بين الرجل والمرأة والتصويت في الإنتخابات العامة للنساء كما للرجال .

ثم تطور هذا الإحتفال وأصبح شعاره ثلاثة ألوان : اللون الأرجواني والأخضر والأبيض . الأرجواني يرمز للعدالة والكرامة ، والأخضر يرمز للأمل في المستقبل أما اللون الأبيض فيمثل المساواة على الرغم من الجدل العنيف حول المساواة والتكافؤ .ولبيان أهمية هذا
اليوم بالنسبة للنساء فإن بعض البلدان تجعله أجازة عامة ، كما أن هناك الكثير من الدول تتجاهل هذا اليوم !!! ولهذا فإن الإحتفال بهذا اليوم يكون أحياناً وقفات إحتجاجية ضد
هضم حقوق النساء في بعض البلدان ، ويوم إحتفال كبير في أماكن أخرى .

وفي مطلع القرن الحادي والعشرين إزدادت أهمية هذا اليوم وأصبح يوماً عالمياً لدرجة أن سكرتير عام الأمم المتحدة أدان هضم حقوق النساء . لم تُعطٓ النساء الفرصة في تقلد وظائف قيادية لإثبات أنفسهن لأن هذه المناصب كانت مقصورة على الرجال .

أما شعار هيئة الأمم المتحدة فكان ” أنا جيل المساواة ” وذلك لتحقيق حقوق المرأة . وعلى الرغم من جائحة Covid -19 فقد نُظمت مسيرات شوارع في هذا اليوم في عواصم العالم الغربية . ولكن الإحتفال هذا العام أخذ منحنى عالمياً إذ ساهمت
كثير من النساء في دفع المرأة إلى الأمام وجعلهن عماد المجتمع مثلهن مثل الرجال . وهذه بعض الأقوال لبعض النساء : ” يجب أن نخطوا إلى الأمام كنساء ، ونأخذ زمام المبادرة ” ” يجب الإحتفاء والإحتفال بأية إمرأة سواء كانت زوجة أو أماً او أختاً ” ” لا يوجد أدنى حد لما ممكن أن نفعله كنساء ” ” تسيطر المرأة على الجانب الشخصي والجانب الوظيفي او التخصصي كما الرجل ”

وفي الختام استطيع القول بأن المرأة ليست كالرجل من ناحية القوة الجسمانية فلا يليق بها بعض الأعمال ولكنها تُبدع في المناصب القيادية وتظهر مواهبها في التخطيط والقيادة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى