قصص قصيرة

المرأة التى إدعت إنها تبولت على فراش أولادها

المرأة التى إدعت إنها تبولت على فراش أولادها

كتب-محمدحمدى السيد
سأنقل لكم قصة من الواقع يا أعزائى تدل على أن جزاء الاحسان يكون سخياً
فتحكى امرأة عجوزة و تقول: لى ثلاثة أبناء وقد تزوجوا كلهم ، فزرت الكبير يوما وطلبت أن أبيت معهم وفى الصباح طلبت من زوجته أن تأتيني بماء للوضوء ، فتوضأت وصليت وسكبت باقى الماء على الفراش الذى كنت أنام عليه، فلما جائتنى بشاي الصباح قلت لها يا بنتي هذا حال كبار السن لقد تبولت على الفراش؛ فهاجت وماجت وأسمعتنى سيل من قبيح الألفاظ ثم طلبت مني أن اغسله وأجففه وأن لا أفعل ذلك مرة اخرى وإلا …

تقول العجوز: تظاهرت بأني اكتم غيظي وغسلت الفراش وجففته، ثم ذهبت لأبيت مع ابني الأوسط وفعلت نفس الشئ؛ فاغتاظت زوجته وأرعدت وأزبدت وأخبرت زوجها الذى هو ابنى فلم يزجرها .


فخرجت من عندهم لأبيت مع أبني الصغير ،ففعلت نفس الشئ فلما جائتني زوجته بشاي الصباح وأخبرتها بتبولي على الفراش، قالت لا عليك يا أمى، هذا حال كبار السن، كم تبولنا على ثيابكم ونحن صغار، ثم أخذت الفراش وغسلته ثم طيبته، فقلت لها، يا بنتى إن لي صاحبة أعطتنى مالا وطلبت منى أن أشترى لها حليا وأنا لا أعرف مقاسها وهى فى حجمك هذا، فأعطينى مقاس يدك ،فذهبت العجوز إلى السوق وأشترت ذهبا بكل مالها، وكان لها مال كثير ثم دعت أبنائها وزوجاتهم فى بيتها وأخرجت الذهب والحلي وحكت لهم أنها صبت الماء على الفراش ولم يكن تبولا ووضعت الذهب فى يد زوجة إبنها الأصغر وقالت هذه بنتي التى سوف ألجأ إليها فى كبري، واقضي باقي عمري معها؛ فصعقت الزوجتان وندمتا أشد ندم.


ثم قالت لأولادها هذا ما سوف يرده لكم أبنائكم في كبركم فإستعدوا لندم هذا اليوم مثلما ندمت علي تعبي عليكم في طفولتكم ما عدا أخوكم الصغير سيعيش مستورا ويلقي ربه مسرورا وهذا ماحرمتكم منه زوجاتكم عندما لم تعلموهم قدر أمهاتكم!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى