مفالات واراء حرة

المدفعية المصرية فى حربِ 6أُكتوبر

المدفعية المصرية فى حربِ 6أُكتوبر

بِقلمِ-محمدحمدى

ستحل علينا ذِكرى حرب السادِس مِن أُكتوبرالخالِدة بعد ساعات قليلة ،ومازالت هى أعظم حرب فى تاريخ البشرية الحديث .

وبداية حرب أُكتوبر تبدأ مِن يوم الهزيمة ،فى الخامِس مِن يونيه لِعامِ 1967م،حينما باغتت الطائَِرات الإسرائيلية العرب ،ودمرت الطائِرات ،وهى رابضة فى مطاراتِها – دمرت340طائِرة مصرية ،وقتلت 100طيارمُقابِل 18طائِرة إسرائيلية فقط -،كما تمَ تدمير 850دبابة مصرية ،و900مدفع مصرى ، وقدر عدد الشُهداء العرب حوالى 15000ألف جُندى مُقابِل 800 جُندى إسرائيلى فقط ، ونجحت إسرائيل فى إحتلالِ سيناء، وهضبة الجولان السورية ،والضفة الغربية لِنهرِ الأردن ،والقُدس، فى ظرف ستة أيام فقط، وحدثَ ذلِك ؛بسبب إستهتار العرب بِإسرائيلِ ، وعدم أخذ الإحتياطيات اللازِمة ضدهم .

وخرجت مصر مِن تلك الحرب مُنكسرة ،وليس فى حوزتها سِوى 100دبابة فقط ،و150مدفع،وهذا ما يخص مقالى اليوم -سِلاح المدفعية ،وباقى الأسلحة فى المقالات المُقبلة إن شاء الله- وبِمُساعدة الإخوة العرب (جميع الدول العربية بِلا إستثناء) والإتحاد السوفيتى طفقت الأموال ،والتموين والسلاح… يتدفقون وإزداد عدد الدبابات ،وفى شهر يوليولِعام 1967بدأت المدفعية ،والدبابات المصرية تُكشر عن أنيابها ،وتصب جام غضبها ،ولهيبها على رؤوس الإسرائيلين فى سيناءِ،وذاقوا المُرّ فى حربِ الإستنزاف -إنتهت فى 8أغسطس1970م-التى أطلقها الرئيس الراحل جمال عبدالناصر ،فعلى مدار الألف يوم لم يذق الإسرائيليين طعم الراحة ،وكانت المدفعية المصرية صُداعًا لهم .

وبعد فترة اللاسلم ،واللاحرب (8أغسطس عام 1970م إلى 5أكتوبرعام 1973م،ظهرت المدفعية المصرية ،والدبابات المصرية مرة أخرى فى ظهر يوم السادس من أكتوبر،بأعداد هائلة ،ففى الثانية و16دقيقة ظُهرًا إنطلقت نيران المدفعة المصرية بطول الجبهة -170كم-تصب نيرانها على رؤوس الإسرائيليين ،حوالى 2000مدفع ،ودبابة مصرية تصب نيرانها صبًا عليهم بطول الجبهة لمدة 53دقيقة ؛ لتسهيل عملية العبور العظيم .

وفى الختام أؤد أن أقول : “إن ما ذكرته فى مقالى يعتبر تلخيصًا بسيطًا جدًا عما حدث على مدار الست أعوام ،متمنيًا الإطلاع على تاريخ جيشنا العظيم ؛لِشُكر الله على نعمة الأمن ،والأمان التى حبانا الله إياها،وعدم الإنسياق وراء الدعوات المغردة ضد جيشنا بِداعى وبدون داعى ” .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى