مفالات واراء حرة

المحبه تتأنى وترفق . بقلم ايمن ظريف اسكندر

المحبه تتأنى وترفق . بقلم ايمن ظريف اسكندر

حينما تضعف النفوس تبحث الشخوص على تعريف انسابها ..و لقد نست الاقوام ( أكرمكم عند الله اتقاكم ))..
ولو كان على العدد والعدة فلكثير من الاقوام هلكت بفكر رجل واحد ..
انه الفكر الجامد الذى يعتقد ان العدد والعصبه والنسب هو القوة التى يمكن ان تجعل هناك فارق للتمييز بين هؤلاء الشخوص وبين المستضعفين ..
وكثيرا من اعتقدوا فى النسب جاها وتبجيلا حتى لو كانوا هم مفسدى تلك الانساب الطاهرة ..فكثيرا من هم كانوا اطهار وشرفاء واصبحت انسابهم مفسدين او فاسدين ..
وكثيرا من الجماعات القليله تواضعوا واتضعوا لله وللبشر زاهدين الجاة والالقاب والرفاهيه وهم ايضا فى زود الحق .
انها المصارعه حول الانويه والترفع فالاصل فى الانسان المساواة ولا فرق بين عربى او عجمى الا بالتقوى ..
تطلعنا كل يوم اجواد ونحسبهم اجواد وحكماء .. ولكن يعيبهم التصريح بذلك متكئين على النسب والاصل . و اتكائهم على ذلك حق لهم .. لكنهم اضاعوة بالانا وكثرة الحديث عن النفس ..
.. لن تقصد اقوالنا التعنت او المعارضه للبحث عن الانساب فذاك شرف لكل من يسعى اليه ..ولكن معابنا على الطريق التى تصور وكأنها صراع لتنتقل من جود الحديث واحتضان الاقارب والاصهار والانساب فى نسب قريب .. الى صراع بتر وحذف وتنديد وتبارز حول سجلات الانساب دون الرجوع الى ما قاله كبار ومؤسسى وبطون تلك الانساب ..
ودون ان يدركوا ان مئات السنوات قد خلقت تعددا وتقاربا يشبه الدمج الكلى الذى يعاب فيه على القبائل ان تتصارع فيما لا يفيد ..
وبالقطع محبوبنا هو التألف والمؤخاة ونشر السلام والمساواة التى هى اصل الرسالات السماويه دون جرد او دفاتر او تفتيت .. لانه فى الاصل الجميع ذو نسب واصل مشرف ولا محطه للحوار فيما يخالف ذلك ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى