الشعر

المجد للشهداء،،بقلم الشاعر فتحى موافي الجويلي…

المجد للشهداء،،،،،،،
،،،،،، ،،،،،،،،،،،،،،
لا تبكينى يا أماة
أنا شهيد العرض..والشرف
والتراب.والأطفال….
حامي الوطن.له السلام
يفوح من عبقة..مسك
وريحان..
لا يموت جسدا أبدا
نزف منه الدماء
شهيدا بسبيل الإله….
الحر لا يأبى..على وطنة
وعرضة وشرفة…..
الذل والهوان..
الحر حرا ..مهما ذادت
الهموم…والأحزان…
الجسد تألم..وتحمل
.الأوجاع.
ودافع. عن كرامتة
فنال المراد….والجزاء
طيب لذكراة
وجنة ترعاة
ومحمدا يلقاة
بوجهة البشوش
الذى يغنية عن
نعيم وكل الوجود
والحياة. .
سأوا الصفوف
ونظموا الأفواج
لندافع عن.التراب
بأي مكان…بأرواحنا
وقلوبنا جسدا.للشهادة
تشتاق…….أهلى
وأخى وجيرانى
جنبا لجنب
نلبى النداء.
أكتب يا تاريج
المجد للشهداء
وأعدل وأوزن
بالقسط.والميزان
وسجل وأروى حكايات
وبطولات….الأغوار
الشهداء. هم.تاج.الوطن
سحقوا وأبادوا الأعداء
أعدل يا تاريخ
لن يرحمك.الزمان
وهناك.عادل يسمع
ويري ويتكلم..ولا
ينام….
الحق حق لأهلة
مهما طالت السنين
والأيام….فسيرد
الأقصي لنا.سالما
معاف من. الأعداء.
فالنور حق….وظاهر
لمن.أراد الأبصار…
دمائنا تشهد على
براءة الوطن
والصمود. والوفاء
…أنا. عال النسب…..والمقام
أتركوا لي أرضي
وعرضي. وطني
وأرحلوا يا. أعداء
وأتركونى وأخى نتقاسم
الصباح ونتشارك
بالمساء…
مازال جسدي يتنهد الأوجاع
ينزف بلا رحمة..وبلا هوان
أبدا لم ينحنى الرأس
ولم ينحنى الجسد
ولم تركع الجباة
المجد للشهداء
ولأمهات الوطن
وللأجساد التى
دافعت عن الوطن
وما خافت.أو غارت
أو هأن عليها التراب
هم.للموت قدام
……..هم أهل صبرا
..وديان..وبحور دماء
شاتيلا..ستنطق
يوما..تبأ..للخونة وللأعداء
قبورا تمتلأ شهداء
جنة تناديهم
ما أسعدكم.شهداء.
وقتلأهم.بالنار
هم رماد……وجحيم
جهنم……تزداد سعيرا
وأغلال……
شعب تنهد الشوق
للشهادة. .فهو
شعب صبار حمال
يحلم.ويدافع
ليل نهار…………. .حتى
يأتية النصر من.الإله…..
..ستبقى صبرا وشاتيلا
..ذكرى عالقة…بالأذهان
.والوجدان…..وسيذكرها
التاريخ.رثاء للشهداء
وعار للمعتدي ومن.ساعد
الأعداء….
اكتب يا قلم..
وسجل يا تاريخ
وأشهد يا زمان
أننا أحرار. …
أمجادنا…….تبقى
ليتعلم منها الحر
والأجيال……..الصبر
والكفاح……وحب
الوطن…..والدفاع
عن..العرض. والشرف
مهما…..حزنت …وزاد
الأسى..سننتصر. …..
ونصلى بالأقصى
جمعا……جمعة عودة
الأرض لنا…فسلاما
إلى هناك…………….

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى