مفالات واراء حرة

المثالية في غير موضعها أكبر خطيئة

المثالية في غير موضعها أكبر خطيئة
عماد فواز … الرباط
.
أعرف الكثير عن “خلايا الذباب الالكتروني”، شهدت تجارب كثيرة منذ عام 2010، سمعت ورأيت الكثير، وكنت شاهد على خلافات “اللجان الصديقة” قبل أن يصبحوا أعداء !.
لم أضبط في حياتي مهاجما لشعب، أو معاديا لأخوة، لم أسيء لبلد منذ امتهنت الصحافة، لم أنزلق لمستوى “المغيبين ومسطحي العقول”، لم ألوم قارئ على رأيه فهو دائما على حق، هذا ما تعلمته وأتمسك به.
لكن.. عندما يُسخر نظام لجانه الإلكترونية “ذبابه” لمهاجمة وطني وشعبي، فهنا وقفة، بدأت حكايتي مع “لجان الجزائر” – الخناشلة- منذ أن تطاولوا على تاريخ بلادي مصر، كان هنا أول رد لي عليهم، وكان ردي في حدود التاريخ والواقع بالأدلة ولم أنزلق لمستوى “المستنقع الخنشلي”،
لكنهم تطاولوا وتمادوا حتى تجاوزوا حدود الصبر، فشمتوا في ضحايا حادث قطار سوهاج، وشمتوا في حادث قناة السويس، وهنا اؤكد، الذباب الالكتروني الخنشلي، وليس المغيبين من الشعب الجزائري، فوجب الرد عليهم وبطريقتهم.
الصمت عن “نباحهم” ليس حكمة، بل ضعف، هؤلاء بحكم معرفتي بالذباب الالكتروني، إذا نبح عليك ولم تلقه بحذائك فتأكد أنه لن يكف عن النباح، وسيزعجك كثيرا، لهذا يشرفني أن أرد عليهم، ولا يعيبني هذا، أن افضحهم وأجعلهم أضحوكة العرب، دفاعا عن كرامتي وكرامة وطني، ولن اتراجع عن هذا ولو وهبت حياتي كلها لهذا الغرض.
أما ادعاء المثالية تجاه العدوان، ونصائح الإخوة الموجهة لطرف واحد وهو المجني عليه وليس الجاني، فهي في الحقيقة مقرفة ومستفزة ووقحة في كثير من الأحيان، لذلك أرد عليها بعصبية ولا مانع من بعض الوقاحة، فلا شيء عندي أغلى من الوطن ولا أهم من الكرامة.
المسألة مسألة مبدأ، لا مجاملة لأحد، ولا انتظر جزاء ولا ألتفت لنصائح الاستسلام والخضوع، تعلمت أن اتعامل مع الجميع، الراقي برقي، والوضيع بأخلاقه، كي لا يتمادى، وعندي من الصبر ما يكفي لهذا، وإن سخرت حياتي بالكامل لجعلهم أضحوكة العالم.
المثالية في غير موضعها أكبر خطيئة..فلا داعي للمزايدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى