مفالات واراء حرة

المتميعون

المتميعون

بقلم دكتور: جمال حماد

تجدهم دائما فى المنتصف، لا لون يميزهم، ولا فكرة تأنسهم، صناعتهم تضييع الحقائق بميوعتهم الحمقاء…

ستصادفهم فى كل مكان فما أكثرهم، يوهموك بأنهم مع الحق، وعند الجد تجد الميوعة تنطق في مواقفهم وأفعالهم

هم فى الأصل ضعفاء الشخصية، تحكمهم مصالحهم الضيقة، ظنا منهم أنهم يمسكون العصا من المنتصف، والأدهى أنهم يعتبرون هذا ذكاء منهم، ومكر إيجابي،

لكنهم للأسف لايفهمون نظرة الناس إليهم، ولو فهموها بصدق؛ لكرهوا ميوعتهم والتى كثيرا ماضيعت حقوق ونصرت باطلا….

وهي بكل الأحوال صفة قميئة جدا فى المطلق، ولكنها مع الرجال تجعلهم أنصاف رجال فى المطلق أيضا،،،لأن سمة الرجال الوضوح والصلابة والتحيز للحق، والموضوعية، أما الميوعة لا يعرفها إلا المتحولون( فسرها كما ترى ).

أخيرا فرق كبير بين المرونة والميوعة، حتى لايختلط عليك الأمر، ويدعي أهل الميوعة المرونة، المرونة: هي عقل ناضج يرى كل الاختيارات ولكنه يبقى سهلا للحل والحق…..
أما الميوعة تنحاز لكل الاختيارات ظنا من أصحابها بالنصاحه والفتاكه ، ولكنهم لا يعلمون…

لا تصاحب من كانت صفته الميوعة، وأن صادفته فلا تعول عليه، وأن تصادمت معه؛ فعلمه درسا فى الرجولة، لعله يعلم ذات مرة ان ميوعته سيدفع ثمنها أجلا أم عاجلا..

أخيرا السؤال الجوهري…
لماذا تحولت حياتنا، لنوع من الميوعة فى معظم مجالسنا للدرجة التى أصبح معظمنا يتساءل لماذا أصبحت الميوعة أسلوب حياة لدى الكثير؟!
حقيقى أنا فى حاجة لأن أفهم. لماذا…؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى