مفالات واراء حرة

المباراة لازالت في الملعب كيف تحكم بالهدف العكسي

المباراة لازالت في الملعب كيف تحكم بالهدف العكسي

بقلم السيد شلبي
الصحفي السوداني محمد حامد جمعة ومقالة بعنوان هدف عكسي يلوم الدور المصري والسوداني على الوصول لهذا الحال في عرض الملف على مجلس الأمن وفي رايه ان هذا سيعود كهدف عكسي لصالح اثيوبيا.. كخلاصة للمقال اسمح لي قراءتك للمباراة تنقصها تكتيكات وتحليلات لاترقى الا بانشغالك بفنجان قهوة أثناء متابعتك لموبايلك وانت تشاهد المباراة
فالمدقق والمتفرغ للمشهد بعمق سيرى أشياء أخرى فبداية الماتش لايمكن إغفالها بأي حال وهي نقطة تأسس عليها كل مجريات الحدث ففي السودان في تلك الفترة كلنا يعلم لماذا غاب الدور السوداني عن وقف بناء السد؟ واين كان الدور المصري؟
هذا حدث في بداية الفراغ أو الإنهيار لمؤسسات الدولة في ظل الثورة المصرية وبغض النظر عن المتسبب والأسباب تم بناء السد في غيبة الهيبة السياسية ومشروع البشير الديكتاتوري وانشغال المؤسسة العسكرية المصرية بالأمور الداخلية وتأمين المجتمع من الخارج والمنقضين علينا بالحفاظ على تماسك ووحدة واستقرار الأمن في المجتمع
ووجود إدارة سياسية غير ناضجة متخبطة مستهينة بالموقف الأثيوبي وعدم الاهتمام بمن يقف لدعمها من الصهاينة والدول الكبرى الى أن توالت الأحداث ولقاءات ٢٠١٥ ومحاولة البحث عن حقوقنا المائية وبناء الصرح العسكري الذي أصبح قائم بالفعل وانتصارات لا تخفى على احد في ملفات دولية عديدة كانت بمثابة وبال على الأمة
لو تم إهمالها مثل ملف ليبيا وترسيم الحدود وتأمين حقوقنا وثرواتنا في شرق المتوسط ومحاربة الإرهاب في سيناء وتأمين الحدود الغربية والجنوبية التي كانت بمثابة أبواب جهنم على مصر والعرب وغيرها من الملفات كل هذا وقت مهدر ليتلاعب المتلاعبون بسد الخراب.. ولكن من استطاع بقدرة واقتدار ادارة الملفات السابقة ونجاحاته المشهودة على ارض الواقع لقادر على التعامل بأساليبه المعلنة والغير معلنة على التفوق
والحفاظ على أمننا المائي فمن يحلل من خلال مجلس الأمن والأمم المتحدة والإجتماعات الظاهرية بالتأكيد نظرته قاصرة إن لم يأخذ معها الأحوال الغير مباشرة فيمابين السطور لكي يكتمل التحليل ومايحدث بالمجتمع الأثيوبي من معضلات التيجراي والأمهرة والكيان الصهيوني والدول الكبرى الممولة والداعمة لسد النهضة فلازالت المباراة قائمة والأهداف تصنعها الخطط المحكمة والتبديلات الحكيمة
وبمشيئة الله سنهدف بأحلى أجوال في شباك الظلم والظلمة كالمعتاد . واقول للاستاذ محمد رفقا وشاهد الأحداث لنهايتها ولا تستبق بالأحكام المتعجلة مثل متابعتك لقضايا الفساد في السودان والحصول على اراضى وبيوت وتعليقاتك في الكوش نيوز فالأمر هنا مختلف في القضايا الدولية التحليل مبني على مقدمات منطقية مدروسة تتبعها علاقة ورابطة عقلية تؤدي الى نتائج واهداف واجوال في صميم الشباك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى