أقاليم ومحافظات

اللواء ابراهيم ابو ليمون محافظ المنوفية وأحداث جسام أثرت في تاريخ المحافظة الكبرى  

اللواء ابراهيم ابو ليمون محافظ المنوفية وأحداث جسام أثرت في تاريخ المحافظة الكبرى

محمد عنانى

 

يسوغ لي الحديث عن شخصية اللواء ابراهيم ابو ليمون محافظ المنوفية ، وربما تلتقيه للمرة الأولى في حياتك، فتتفاعل كيمياء الأرواح بينكما . لأنه الأنسان النقي البهي الذي يَزِينك ولا يَشِينك، ويَنفعك ولا يَضُرك، تَغْلِب عليه الطيبة، بعيد عن الريبة، تفخر به، وتجده إن بحثت عنه، ولا يخذلك في المواقف، ولا يخيب فيه ظنك …… وأكرر أنني لم أعرف إلا القليل من الرجال الذين يستحقون الانحناء احتراماً وتقديراً لإنتاجهم الفكري الرصين، وبذات القدر لإخلاصهم وشجاعتهم المفرطة والمتميزة، وعلى رأس هؤلاء اللواء ابراهيم ابو ليمون محافظ المنوفية الذي يصنع ثقباً في جدار الظلمة لتخرج محافظة المنوفية الى النور فى عهده . لا أظنني بحاجة لأدلل على عظمة هذا الرجل . الذى يعد حالة استثنائية لن تتكرر على مدار التاريخ المحافظين.

 

اللواء ابراهيم ابو ليمون محافظ المنوفية يملك روح الاستشراف ، فهو بالغ التأثير فى الجماهير، عالج أعقد مشاكلنا فى انجازات كاشفة ومبهرة، هو محافظ يستثنائى يحتاج لمجلدات كى توفيه حقه فى تحليل انجازاته التى أثرت وماتزال تؤثر فى حياتنا اليومية فى ربوع محافظة المنوفية ، نعم هو شخصية أثرت الوجدان لكل مواطن منوفي بانحيازه المطلق إلى بسطاء هذا الوطن من الحيارى والحزانى والمنسيون والمعذبون فى نطاق محافظة المنوفية، انغمس فى أحشاء الجماهير و اقتربوا منه وكان هو أحرص على الاقتراب من الجماهير بشخصيتة الرائعة التى جاءت من قلب الواقع المر الذى نعيش فيه .

 

وهنا اقول لمن يفكر فى مجرد التفكير فى تغير اللواء ابراهيم ابو ليمون فى أى حركة للمحافظين انك لم تنقذ المنوفية بل ستحولها الى سواد العماية وحلكة الضلال والرياء، إنى أصرخ فيكم وأبدد عنكم ما أتكلم وأبعث بصرخة الحق الصريحة المخلصة السامية التى تشق كل أذن، ولا يغلق دونها قلب ولا يصمد أمامها رتاج.

سأتهمكم وسأشير إلى كل جانٍ وسأفضح كل من يحاول المساس بهذا الرجل العظيم ، فلست أنا من يتحدث اليكم الأن بل شعب المنوفية هو صاحب الدعوى والحديث بلسان الحق، ولن يكبر على الحق إنسان ولن يندّ عن سيطرته وضع ولا نظام.

أيها الشر الذى يحاول اسقاط محافظ المنوفية إنا نريدك أن تسقط عن كل عنق وأن تتلاشى من كل نفس.

أيها القيد إنا نريدك أن تفرج عن كل روح وأن تطلق كل جسد.

أيها الشعب المنوفى إنا نريدك أن تحيا من خلال استمرار اللواء ابراهيم ابو ليمون.

إنى أناشد ولا أحمل أتهام ولكن لنا غاية واحدة وهى الحياة، ولها وسيلة واحدة هى شجاعة الإيمان .

 

بعد رحلة بحث أعتقد أنها لم تنته حتى الآن، عثرت على عدد كبير من رؤساء المدن بمحافظة المنوفية قد اصابهم حالة من النشاط الغير عادى الكل يريد أن يكون صاحب أرضاء للمحافظ الذى لايعرف مرض البلاده والألضشة واعتقد أن هذا المرض كان منتشر فى العهود السابقة بكثرة .

 

والغريب فى شخصية اللواء ابراهيم ابو ليمون أنه جمع المنوفية كلها داخل أسرة واحدة ولك أن تعلم أنه يوميا يتواصل مع نائبه الاستاذ محمد موسى وكذلك السكرتير العام للوقف على الحالة المرضية لهم بعد اصابتهم بفيروس كورونا , فضلا عن تحويله مدن محافظة المنوفية الى ذلك الأسرة الكبيرة التى لها كبير والكل يكن له كل الأحترام وتقدير وأقول للجميع هنا وخلال هذه السطورمن منكم لديه شائة واحد لمحافظ المنوفية اللواء ابراهيم ابو ليمون فليرميني بها كى نقول لأنفسنا نحن أشرار ، لأننا لا ننشر شوائب المحافظ ولا نعرف أغوار أنفسنا وأسرارها.

نعم أقول وأكرر أن اللواء ابراهيم ابو ليمون لا يعرف نظرية الألضشة , و الألضشة هى مأساة رقيق الأرض المساكين على تعدد أنواع رقّهم وتباين درجاته.نحن عبيد نفوسنا التى نجهل أو نتجاهل حقيقتها الحية الخاصة بها، وإن كنا نعانيها ونزاولها، وعبيد محيطنا الكونى والاجتماعى بصيغته الجامدة العامة بلا خصوصية أو تمييز.وهذه مأساتنا كلنا بلا استثناء، على تفاوت فى الغفلة أو الاستكانة أو الانطلاق.،

 

أعرف أن كثيرين لن يعجبهم كلامى، سيبحثون عن ألف حجة ليرفضوا ما أذهب إليه، سيفتحون كتب القانون والسياسة والمنطق والعرف وربما الفلسفة أيضًا ليقولوا من خلالها إن ما أطرحه لا عدل فيه ولا إنصاف.

وأعرف أن كثيرين أيضًا سيريحهم جدًا طرح السؤال، الذى هو حتى الآن مجرد طرح لسؤال، ننتظر الإجابة عنه.من منكم لديه شائبة واحد لمحافظ المنوفية اللواء ابراهيم ابو ليمون فليرميني بها .

 

فلن ولم تجد أى شائبة على اللواء ابراهيم ابو ليمون محافظ المنوفية الذى يقدس العلم والعمل ويحترم قيمة الوقت ، نعم نحن أمام شخصية تحتاج بالفعل جمع المعلومات والبحث والدراسة لتأليف كتاب يؤرخ شخصية اللواء ابراهيم ابو ليمون محافظ المنوفية بالشكل الذى يليق به ويبرز دوره فى قيادة شعب المنوفية ذلك الشعب الذى لا يرضى بديلاً عن عن اللواء ابراهيم ابو ليمون محافظا للمنوفية والذى أطالب بأن يدخل موسوعة جينيس للأرقام القياسية لأنه لم يحدث من قبل فى تاريخ محافظة تلك الأحداث الجسام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى