اخبار الرياضة

“الكأس للأهلى للمرةِ 37 “بقلمِ – محمد حمدى

الكأس للأهلى للمرةِ 37
بقلمِ – محمد حمدى
حصدَ مُنذ قليل الفريقُ الأول لكُرةِ القدم بالنادى الأهلى بطولة كأس مصر للمرةِ السابعة والثلاثين فى تاريخِه ، بركلاتِ الجزاء الترجيحية ، على حِسابِ طلائع الجيش ، بعد إنتهاءِ المُبارة بالتعادِلِ الإيجابى ، بهدفِ لكُلِ فريق…
وكان قد أُقيم فى الثامنةِ مساءًا نهائى بطولة كأس مصر (موسم 2019-2020م)بين فريقى الأهلى ، وطلائع الجيش ، على ملعبِ بُرج العرب ، وبدأ الجهاز الفنى للأهلى بقيادةِ مُديره الفنى بيتسو موسيمانى ، بتشكيل مكون مِنْ : (محمد الشناوى . محمد هانى ،
بدر بانون”السُلطان” ، أيمن أشرف ، على معلول . حمدى فتحى ، عمرو السولية . حسين الشحات ، محمد مجدى “أفشة”، طاهِر محمد طاهِر . مروان مُحسن . ) ، كان الإستحواذ للأهلى ، لكن الخطورة كانت لكِلا الفريقَين ، وفى الدقيقةِ 65اِستطاع اللاعب البديل محمود عبدالمنعم”كهربا” أن يُحرزَ هدف التقدم للأهلى –
كان على حِسابِ الوافد الجديد طاهر محمد طاهر الذى اُصيب بجرحِ فى الوجهِ ؛نتيجة كُرة مُشتركة- ، ثُم اَجرى موسيمانى تبديله الثانى بخروجِ حسين الشحات ، ونزول أكرم توفيق ؛ لتأمين نُص الملعب ، لكن تأتى الرياح بما لا تشتهى السُفن ؛ فقد اَحرز اللاعِب البديل ناصر المنسى ، هدف التعادل لطلائعِ الجيش، فى الدقيقة 92-7دقائق وقت بدل ضائع-
ليتعادَل الفريقَان ، ولم يستفيدْ الأهلى مِنْ حالةِ الطرد التى كانت لطلائعِ؛ لتمتدِ المُبارة إلى شوطَين إضافيَين ، ثُم الوصولِ إلى ركلاتِ الجزاء الترجيحية التى تألق فيها الحارسَين(محمد الشناوى ، محمد بسام) ، ولاسيما محمد الشناوى، واِستطاع الأهلى أن يحصلَ على بطولةِ كأس مصر رقم 88 .
الحمدُلله ؛ الذى رزق فريقنا هذه البطولة ، التى يستحقها ، وحظ أوفر لفريقِ طلائع الجيش العظيم ، الذى كان قاب قوسَين مِن اِحرازِ أول بطولة له فى تاريخِه (صعد الدورى المُمتاز موسم 2004-2005م)؛ ينبغى أن تكونَ الرياضة هكذا بدون تعصُب ، هذا فضلًا عَنِ مُمارستِها ، فالتعصب ليس مِنْ أخلاقِ الرياضيِين ،
و المُشاهدة بدون مُمارسة ليست رياضة ، فيجب أن نستفيدَ مِنْ الرياضة نفسيًا مِنْ خِلالِ الإستمتاع بلعبِ الفريق الذى نشجعه ، وبدنيًا ، ونفسيًا ، وذهنيًا ؛ مِنْ خِلالِ مُمارستها ، ولا يُشترط أن تكونَ على درجةِ عاليةِ مِنْ الموهبةِ ، أو المهارةِ ، فيكفى المُمارسة مِنْ أجلِ صحة أفضل .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى