مفالات واراء حرة

القوة الزائفة بقلم عادل شلبى

القوة الزائفة بقلم عادل شلبى

ما نراه فى كل العالم والمسمى كذبا وتدليسا وتزويرا. أنه العالم المتقدم المتحضر. وهو ليس على هذا النعت. ولا على هذا الوصف على الاطلاق. بل نراه غير هذاأو ذاك. وعلى العكس تماما من سلوكيات حكامة التى تدعو كل البشرية الى الاصطفاف مع كل حق وكل عدل يأتى من الذين يتسمون من هذا الغرب بالعالم الثالث أو المتخلف الجاهل
وهم أساس كل جهل وتخلف وسوء دراية بالواقع بدوام نزييفهم لكل الحقائق نعم انهم يعصمون دائما الحقائق ويخفونها بجبنهم لأنها الدليل على عاهتهم المستديمة فى كل شىء ولا يعادلها عل الاطلاق أى عاهة أخرى لأنها تشوب فكرهم على الدوام ولأن فكرهم كاذب فاسد هم ينشرون كل فساد يتفق مع فكرهم الكاذب المزيف
لذلك لا نرى لهم أى قوة ظاهرة فماذا يفعل الجاهل الفاسد بسلاح فتاك كالنووى أو غيره من الأسلحة البيلوجية قبل أن يوجهه للأخر فانما هو يوجه لنفسه وكم فعل هذا الغرب الفاسد أثناء احتلاله للعالم العربى ولكل العالم فيما سبق من مراحل تاريخية من نشر لكل فساد قتلا ونهبا وسرقة لمقدرات كافة الشعوب فى كافة الوطن
وهذه الأيام نراهم يعملون على أجندة مفضوحة للجميع وستكون أثارها عليهم أشد وتعلمنا أن من يشعل النار هو أول المحترقين والابادة التى يشهدها مسلمى الصين والهند على حد سواء هى أجندة يعملون عليها ومن قديم الأزل وهو مخطط مدروس وموضوع فى أعقاب سقوط الاتحاد السوفيتى
بعد هذا السقوط تعايشنا جميعا المجازر الجماعية لمسلمى البوسنة والهرسك نعم هم يعملون على ابادة مسلمى الشرق والغرب على حد سواء هذه النار التى يشعلونها من أن لأخر وحتى أيام احتلالهم للوطن العربى وما قاموا به أكثر من مره من نشرللجرثومات والفيروسات والتى كان أشدهم فتكا فى دولنا العربية
فيروس الكوليرا الذى حصد كثيرا من النفوس هذا العالم المتحضر المتقدم هو بالفعل بهذه الأعمال متقد فى كل جهل وغباء وهمجية ولا تسمية له غير هذا من أفعاله وأعماله التى يشيب لها الولدان هذه هى الحضارة والتقدم الغربى فى سلب ونهب وقتل الأخر فأى معتقد هذا يعتقدون
وأى فكر هذا ينتهجون بالفعل أثبتوا لكل العالم أنهم عاهات فكرية تسير فى الأرض على أقدام وكل قواهم غائرة فى الضلال لا نراهم أقوياء بل نراهم ضعفاء بكل ما يملكوه من أسلحة فلا سبيل لهم علينا على الاطلاق ونحن الأقوياء بما نعتقد وبقوة الايمان لا بقوة السلاح سنسود عليهم جميعا
ولكن شتان الفرق سيكون عندما نحكم العالم كما حكموه أجدادنا وأبائنا السابقين نشروا الخير فى كل العالم ونشروا العمران فى كل جنباته والأثار خير شاهد على تلك الحقائق التى طمسوها ويعملون على طمسها هم والصهاينة أعداء أنفسهم وأعداء البشرية فى كل مكان على الأرض
نعم وبكل صدق الشيطان يحكم بهؤلاء الأغبياء الذين سيزولون حتما هى أيام ويندثرون كما اندثر أجدادهم وأبائهم الصليبين والأيام قادمة عليهم لا محالة بكل ما يكرهون لأنفسهم وزويهم بما اكتسبت أيديهم من ظلم لأنفسهم وللأخريين ارادة الله باقية وهى النافذة على ارادة كل مخلوقاته ولسوف تعلمون من له الغلبة
ومن له النصر ومن له كل حق وعدل ودائما المؤمن بالمعتقد الاسلامى على حق وعلى نصرا دائم حتى فى الهزائم التى تصيبه نعم فالموحد بذات الله عليه فى نعيم دائم وفى رضى تام وهذه هى القوة التى لا تعادلها قوة أخرى فبالمعتقد ننتصر على كل العالم من حولنا
ولو ملك كل أسباب القوى المادية من حولنا فالقوة المعنوية هى التى تجلب النصر على أعتى القوى العالمية وكم من أحداث حدثت على مر التاريخ أكدت لنا هذا حرفيا فالصدق هو الحق وهو العدل وهو النور المتسيد على كل الخلائق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى