عام

 سيد القمنى ” بئر الخيانة ” نسخة مصغرة من كتابى ” بقلم محمد عنانى ” 

 سيد القمنى ”  سيد القمنى ” بئر الخيانة “ نسخة مصغرة من كتابى ” بقلم محمد عنانى

الباب الأول

————-

أهداء الى أولادى ” احمد وعنانى وعلى “

” مقدمة “

في زمن الانحطاط الثقافي والانهيار الحضاري الكامل، من الطبيعي أن يوضع مدّعون، من نوعية سيد القمني وإسلام بحيري والشيخ ميزو، في فاترينات الكلام عن حرية الفكر والتعبير، وتجديد الخطاب الديني.يعلن سيد القمني أنه يقود جهودًا لإدراج الأزهر الشريف ضمن المنظمات والكيانات الإرهابية، محلقا بأجنحة جهله الدّعي، يريد منا أن نتعامل مع رواياتٍ تاريخيةٍ منحطةٍ عن مدينة الرسول، باعتبارها حقائق لا تقبل التشكيك، حتى وإن بلغت، في سفالتها ووساختها العلمية، الزعم بأن نساء عصر النبوة لم يكنّ يرتدين ما يستر العورات تحت الثوب، لكنه، في الوقت نفسه، يتهم الجميع بالجهل والبلادة والتحجر، إن هم أعطوا أحاديث الرسول، وسنته الشريفة، حقهما ومكانتهما من الجدارة التاريخية والروحية والعلمية.

منذ أكثر من 20 عامًا، كان بحثى الذى قدمته الى مجمع البحوث الاسلامية بالأزهر الشريف ومرفق به أربعَ عشرةَ كتاباً من المُؤلّفة لسيد القمني . وحصلت على موافقة بنشر  البحث من مجمع البحوث . حيث أكد مجمع البحوث الاسلامية فى رده أن مؤلفات  القمنى تحتوى  على تخاريف ونقد وتجريح الأنبياء وثوابت الاسلام.  

محمد عنانى

 

  “الفصل الأول “

دور جميل عزيز فى حماية القمنى

ليس سيد القمنى الا رويبضة , قبض من اعداء الاسلام المال ليضربوه من الداخل وخلال عملى مع سيد القمني وجدته لم يركن ظهره على الاسلام  ولم يكن مسلما وكان يمنع من حوله من أداء الصلاة وتلاوة القرآن بل قدم مذكرة الى قسم شرطة الهرم بأن صوت الأذان يزعجه من المسجد القريب من منزلة  ، كان سيد القمنى يسكن فى ميدان الرماية وكان لديه مركز بالقرب من منزله اسمه مركزالتاريخ الفرعونى وفى داخل هذا المركز يوجد مكتبة ضخمة مليئة بالكتب .فكنت ألجأ الى القراءة لقتل الوقت الذى نمضيه فى المكتبة وفى احدى المرات كنت امسك كتابا يحمل عنوان “عبد الناصر فى الجماهيرية الليبية” وعندما رآنى القمنى فسألني: الا يوجد فى المكتبة سوى كتاب عبد الناصر حتى تقرا فيه طوال الوقت؟ فحدثتنى نفسى ان اقرا كتب سيد القمنى حتى اتعرف على فكر الرجل الذى اعمل معه وأول كتاب قرأته له كان يحمل عنوان “رب الزمان” فوجدته يحمل قدرا كبيرا من الاستفزاز لأى مسلم . حيث يطلب القمنى من خلال هذا الكتاب بعرض جميع الأديان على الطفل فى سن مبكرة ليختار الدين الذى يعتنقه ودفاعه المستميت عن فرج فودة . وبعد ان انتهيت من الكتاب انتهزت فرصة وجودى معه فى السيارة وقلت له:”يادكتور سيد انا قرات كتابك..رب الزمان..هل انت رب الزمان يادكتور؟” فاندهش وقال لى :”هل قرأت الكتاب جيدا” فقلت :”نعم وصدمت حين وجدتك تطالب ان يبقى الطفل بلا دين حتى يبلغ 15 عاما ويدخل فى مرحلة المراهقة التى تتشتت فيها افكاره ليختار دينه بنفسه”   هذا الكلام اذا قلته لا مواطن عاقل فى الشارع سيرد عليك بنفس الرد ” “هل ترغب ان تعرض الاديان فى شارع عبد العزيز مثل الاجهزة الكهربائية لنختار منها مانشاء” فلم يرد ولم يكمل المناقشة معى . وخلال الفترة التى عملت فيها مع القمنى لاحظت أنه يتناول يوميا كيلو لبن كامل الدسم بعد وجبة الإفطار ووجبة سمك بورى فى الغذاء.. وفى احدى الايام نشرت صحيفة الميدان تحقيقا صحفيا عن سيد القمنى تحت عنوان :”شيخ وقسيس وكاهن” أشارت فيه الى ان القمنى مجرد اراجوز يتأرجح فى كتاباته بين المسيحية واليهودية والاسلام ويبدو ان هذا التحقيق اثار غضب القمنى فوجدته يطلب من لواء شرطة قبطى كان مقربا منه ان يتدخل لدى الصحيفة لاسكات الصحفى صاحب التحقيق وسمعته يقول لصديقه اللواء :”يا جميل بيه سكت الواد ده عشان شكله فاهم” وكان جميل عزيز هذا هو البنك الذى يصرف على سيد القمنى والعصا التى تضرب كل من يقترب من القمنى وهو حامل أجندة التخطيط  بين القمنى وأقباط المهجر ” زكريا بطرس القس المشلوح من الكنيسة ومجدى خليل  وعدد من أقباط المهجر ” حتى وفات اللواء جميل  فى حادث غامض وقتها وجاء خلفا له نجيب ساويرس الذى نقل القمنى من منزله ” شقة نادى الرماية بالهرم الى فيلا فى العاشر ووفر له سيارة فارهة خلفا لسيارته الشاهين وفتح له صفحات جريدة المصرى اليوم ليكتب فيها القمنى فضلا عن توفير جيش من الكتاب الكبار للرد على من ينتوى الهجوم على ما يكتبه القمنى ومنهم الكاتب صلاح عيسى الكاتب بجريدة القاهرة وقتها والكاتب نبيل شرف الدين بجريدة الأهرام وقتها والكاتب أنيس منصور الذى كان أحد اسباب ماوصل اليه القمنى من شهرة .

 

“الفصل الثانى “

التخطيط

الهدف فى التخطيط هو بناء قاعدة من الكتب المغلوطة كى تصبح فى المستقبل مصادر اسلامية .و أسس التخطيط تشمل ” إنكار القرآن والرسالة النبوية .وتحويل الأنبياء والرسل الى أساطير “

البداية كانت اختيار أسم يصل الى الناس فضلا عن لقب لسرعة تقبل مايكتبه القمنى فكان لجميل عزيز دورا كبيرا فى تسمية القمنى ب ” الدكتور سيد القمنى الكاتب والمفكر والباحث الاسلامى ” وتم اطلاق لقب الدكتور سيد القمنى عليه فى حين أنه لم يحصل على اى مقومات او شهادات علمية او دكتوراة  اللهم غير ليسانس فلسفة بدرجة مقبول من جامعة القاهرة . ومن هنا أخذا جميل عزيز يقدمه للناس على أنه باحث فى التاريخ الاسلامى . ومعه دكتوراة فى فلسفة الاديان . وكاتب وباحث اسلامى وهو عدو للاسلام والمسلمين ولكن هو المخطط الذى يريده أصاحبه مجدى خليل وزكريا بطرس ومجموعة من أقباط المهجر , والغريب أن الكاتب الصحفى أنيس منصور . عندما عاد القمنى من الكويت هاربا  أتخذ من أنيس منصور الصلة التى تربطه بالاستاذ محمد عبد المنعم رئيس مجلس ادارة مجلة روزاليوسف فى ذلك الوقت وقام أنيس منصور بالوساطة للقمنى لدى محمد عبد المنعم وبالفعل نجح أنيس منصور فى أن يكتب القمنى مقالين فى الشهر فى الصفحة الأخيرة بروزاليوسف . كان القمنى يشكوا الظرف الصعبة التى يمر بها الى أنيس منصور ولعب القمنى على الجانب الأنسانى للكاتب أنيس منصور بعد أن عرف أن أنيس منصور وزوجته السيده رجاء حجاج على علاقه قوية بعائلة مبارك وتحدث القمنى مع أنيس منصور عن توفير الحماية له وعمل حراسه له وبالفعل تم عمل حراسة من الداخلية للقمنى . حتى رحيل محمد عبد المنعم عن روز اليوسف . وعاد دور أنيس منصور مرة أخرى فى تقديم القمنى الى جريدة القاهرة لدى الصحفى والكاتب صلاح عيسى وكذلك بجريدة مصر الفتاه التى كان رئيس تحريرها فى هذا الوقت الصحفى والاعلامى الحالى مصطفى بكرى مما جعل صوت القمنى ومن هنا كان تحويل القمنى وتلميعه ووضعه على الطريق الاعلامى بعد تجهيزه بمفاهيم خاصه بهم مفاهيم تهدف الى الطعن فى الاسلام  وتم عقد المؤتمرات له فى الخارج بعد وضع خطوط عريضه له وهى كيفية الطعن فى ثوابت الأسلام. من يعرف القمنى عن قرب يعلم جيدا أنه لا يستطيع كتابة سطر واحد مما تحتويه الكتب التى تحمل أسمه بل هى أوراق كانت تصل لسيد القمنى ويحولها الى كتب تحمل اسمه .

 

”  الفصل الثالث “

————–

الاختلاف مع اقباط المهجر والتوقف عن الكتابة

عقب الاختلاف مع قادة التخطيط . أصدر القمنى بيانا ونشره فى روز اليوسف وموقع  شفاف «الشرق الأوسط» بتاريخ 17 يوليو 2005 و قال في نص بيانه: «إقدامي على هذه الخطوة سيبقي لي من العمر ما يكفي لرعاية من يستحق رعايتي، فلذات كبدي، وأعلن براءة صريحة من كل (الكفريات) التي كتبتها في مجلة «روز اليوسف»، براءة تامة صادقة يؤكدها عزمي على اعتزال الكتابة نهائياً، من تاريخ نشر هذا البيان “…

ولم يمر ساعات حتى سافر القمنى الى هولندا فى ضيافة مجدى خليل والقس زكريا بطرس وعند عودته جهزو له بيان يليق بعودته للنشر والكتابة من جديد وتم نشره على جميع وكالات الانباء والصحف والمواقع جاء فى البيان أسباب أخرى غير الأسباب الحقيقية و واسباب التوقف كان نظيرا لرسالة  تهديد من أيمن الظوهرى .تلقاها على بريده الالكتروني،الذى توعده فيها باقامة الحجة وقطع العذر . ونشر مايدعى انها الرساله وكانت كما يلي . أيها الدعي الأحمق :
نحن لا نمزح.. صدق ذلك أو لا تصدقه، ولكننا لن نكرر تهديدنا مرة أخرى .
لن ينفعك إبلاغ المباحث بأمر هذا التهديد، فلن يفلحوا في حمايتك إلا بصورة وقتية، وبعدها سيتركونك فريسة لليوث الإسلام، هذا إن حموك أصلاً.
ولن تنفعك أي حراسة خاصة أو إجراءات أمن، فالحارس لن يمسك الرصاصة التي تنطلق من سيارة مسرعة أو سطح منزل مجاور، وإجراءات الأمان لن توقف انفجار القنبلة في سيارتك… أو أي وسيلة اغتيال أخرى.. فاعتبر بمن سبقوك ممن أرسلناهم إلى القبور مع أنهم كانوا أصعب منك منالاً، والسعيد من وعظ بغيره .
وإبراءً للذمة وإمعاناً في اقامة الحجة عليك، فإننا نمهلك أسبوعاً واحداً لتعلن توبتك وبراءتك من كل الكفريات التي كتبتها براءة صريحة لا مواربة فيها، وتنشر ذلك في مجلة “روز اليوسف” كما نشرت فيها كفرك .
فإن أصررت أيها الجاهل المغرور على ركوب مركب العناد، وأبيت إلا الاستمرار فيما أنت فيه من الردةوالإلحاد، ووسوس لك الشيطان اللعين بأنك ستعجز أهل الجهاد، فاعلم حينئذ أنّ سيوف الموحدين ستنال منك المراد، وأنك ميت يمشي على قدميه بين العباد، فابحث لنفسك عن جحر، فإنّ المؤمنين لك بالمرصاد.
هذا بلاغ لكم، والبعث موعدنا، وعند ذي العرش يدري الناس ما الخبر
التوقيع عفركوش ابن برتكوش الظوهرى ..

والغريب أن هذا البيان مر مرور الكرام على الجميع ولم يفكر احد أن أسباب التوقف هو الثمن الذى كان يطلبه القمنى من قادة التخطيط ولم يعجبه الاجر المتفق عليه معهم خاصة بعد الشهرة التى وصل اليها وانتشاره على وسائل الاعلام . وكان دائم الاتصال وقتها بقادة التخطيط فى الخارج ويرسل اليهم انه لا يعمل وجالس بمنزله ولايوجد أموال لديه وكان هذا هو السبب للتوقف عن النشر …

 “الباب الثانى “

“الفصل الأول “

أسرة القمنى واتباعه

كان القمنى يعيش فى شقة بحى الرماية بالهرم بجوار موقف الاتوبيس . عاش وحيدا داخل تلك الشقه وكان يزوره على فترات نجله محمود الذى ابتعد عنه بناء على تعليمات من زوجة القمنى المنفصل عنها وكان محمود لديه أصدقاء وعندما كنت أجلس معهم كان محمود يتم التحفيل عليه من الأصدقاء بسبب ما يكتبه والده سيد القمنى

 

وكان أصدقاء محمود يلقبوه بأبن الكافر وسرعان مايضحك محمود مع أصدقائه بل ويتجاوب معهم . وللحقيقة كان شاب محترم خلوق ولايحمل شئ من أجندة والده سيد القمنى . وكان يحضر لزيارة القمنى فى مكتبه الكائن بشارع الهرم فقط ولم يزوره مرة فى شقته التى يتبدل فيها شغاله بعد الأخرى ومنهم من كان يأتى لساعات وتخرج مسرعة ؟ والأسباب خاصة .

والد سيد القمنى رجل صالح كان يعيش فى محافظة بنى سويف ويعمل فى الأزهر قبل رحيله .وكان القمنى ممنوع من زيارة أهله فى الصعيد بأمر من ولدتة و وبعد وفاة الأم ذهب القمنى العزاء فى اليوم الربع من وفاتها لمدة ساعات قليله وعاد للقاهرة وبعدها بشهور كانت اول زيارة للقمنى من أحد أفراد عائلته ومعه نجلت القمنى إيزيس التى كانت ترتدى الحجاب

والغريب أن إيزيس خلعت الحجاب عند دخولها للاقامة فى شقة القمنى بعد رحيل والدة القمنى التى كانت تقوم بتربيتها فى الصعيد وتغيرت إيزيس من فتاه فلاحة الى فتاه عصرية وسرعان ما تحولت الى قمنى صغير تساعده فى الطعن فى الاسلام وتقوم بعمل رسومات عن شيوخ الاسلام . ودخلت إيزيس فى زمرة الادنيين وتدون عبارات ضد الاسلام وتقوم بعمل صفحات كلها طعن فى الاسلام وتضيف عليها الملحدين من انحاء العالم ..

ولكن كان لشقيق القمنى الأكبر وقفه ضد القمنى فقد خرج على وسائل الاعلام يكشف كذب وتدليس شقيقه سيد القمنى وعن قيام أسرته بمنعه من دخول منزلهم ببنى سويف بسبب تهكمه على الاسلام .

سارة حجازي فتاة ككثير من الفتيات المسلمات في وقتنا هذا وانقلبت من وضعها الحالي للشذوذ ومن ثم الانتحار، بعد ان قام سيد القمنى بتجنيدها .ما أدي بها الى الانتحار بسبب أفكارها التى قدها اليها سيد القمنى .

وانتشرت صورة جمعت سارة حجازي الفتاة المنتحرة مع سيد القمني ، وذلك كان منذ عدة سنوات قبل تغير حالها، وننظر لتلك الصورة كما نرفقها لكم كالآتي:

سارة حجازي وسيد القمني
سارة حجازي وسيد القمني

قكان سيد القمنى  سبب في إلحاد سارة حجازي،  بسبب أفكار السيد قمني وما كتبه من مؤلفات تدعي للإلحاد.

“الفصل الثانى “

تجنيد الفنان محمود الجندى

الفنان الكبير محمود الجندى كان يعيش فى فيلا بشارع علوبة بالهرم بجوار الفنان الكبير الراحل محمود ياسين . قبل أن يتدخل الشيطان سيد القمنى فى هدم هذا البيت عقب تجنيده للفنان الراحل محمود الجندى ، وبعد تجنيده مر بمرحلة من الشك الدينى، التى وصفها هو بفترة التمرد، موضحًا أن مكتبته كانت مليئة فى هذه الفترة بكتب سيد القمنى التى تحفز على الإلحاد.وعقب عدد من الزيارات بينهم وشرب الخمور وبدأ يشك فى ثوابت الدين،
يذكر أن موقف محمود الجندى لم يستمر من الدين طويلًا، وعاد الى رشده بعد حادث احتراق شقته  ثم حادث وفاة زوجته الأولى السيدة ضحى حسن أم أولاده الثلاثة وكان ذلك عام 2001 والني كان يحبها بشدة ، ومات قبلها صديقه الفنان مصطفى متولى ، أدرك وقتها أن الله يبعث له برسالة فحواة العودة إلى الله ، وبالفعل بدأ الجندي يتعترف بالخطأ ويتوب ويذهب للعمرة طالبا من الله السماح ليعود بعدها إلى طريق الله ، واعتزل الفن لأكثر من 16 عاما ليعود إلى السينما من خلال فيلم واحد من الناس 2006 الذي لعب بطولته الفنان كريم عبد العزيز وحقق نجاحا  جماهيريا كبيرا . وبدأ الجندى يتخذ مسارًا مختلفًا، وألهمه ربه بصيرة افتقدها لسنوات، تدبرها حين التهم الحريق مكتبة منزله . خاصة الكتب التى تدعو إلى الإلحاد، وقال الجندى بنفسه “وجدت أن الجزء الذى يحترق بشدة هو الجزء الخاص بكتب الإلحاد، عندها جاءتنى شرارة فى عقلى نبهتنى لما حدث”.وبدأ الجندي يحضر دروس علم تزيده ايمانا بالله ، وبات قدوة لزملاءه للقرب إلى الله ، والتزم بالصلاة والصوم والزكاة وكان حريصا على اداء كل هذه الفروض بصدق وإخلاص حتى لقى ربه مؤمنا شاكرا له في 11إبريل عام 2019  .

 

فرج فوده وفاطمة ناعوت

دائما يصرح سيد القمنى أنه الثائر لفرج فوده ولم يمر اى مناسبة او احتفال فى الخارج والداخل مع الادنيين سوى ويصرح القمنى قتلو أخى فرج ” قتلو فرج ” وفرج فوده هو بالمناسبة أقل خطرا من القمنى بل كان لمقتله سببا فى ظهور سيد القمنى الذى خرج من رحم فرج فوده ولا اعرف هل كان فرج فوده ضمن أسرة الملحدين ممن قامو بتجنيد القمنى  ام لا . غير أن نجلة فرج فودة دائما تظهر مع سيد القمنى فى زيارات ومناسبات عديدة فضلا عن الظهور القوى ل فاطمه ناعوت وأصبحت ايزيس القمنى الصديقه المقربة لنجلة فرج فوده وفاطمة ناعوت وانضم اليهم مأخرا اسلام بحيرى . 

 

“الباب الثالث “

الفصل الأول

دورى الخاص فى التصدى للقمنى

القمنى اتخذ من نفسه محللا ليخرب تلك الفترات الزاهرة من تاريخ العرب والمسلمين، واصفًا عهدَ الخلفاء الراشدين بأنَّه أكاذيب، وأنَّ العصور الإسلامية ليست إلاَّ عصور ظلام، وقَهْر واستبداد، وأنَّه عصر مُلوَّث بالدماء، وأنَّ الإسلام دين مُزوَّر، وأنَّ النبوة اختراع!!

وعليه كان لى النزول الى الميدان وكانت الطعنة الأولى لى هو قيانى بتقديم بلاغ للنائب العام أطلب فيه اسقاط الجنسية المصرية عن سيد القمنى. حمل رقم 12557 ضدسيد القمنى، طالبت فيه النائب العام بإسقاط الجنسية عن القمنى وسحب جائزة الدولة التقديرية عنه، واختصت  معه رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ورئيس مصلحة الجوازات والهجرة، وذلك بعد الدعوى القضائية التى أقامها ضده الشيخ يوسف البدرى مطالبا بسحب الجائزة منه. لعدة أسباب، منها أن القمنى قام بالسفر والإقامة فى أكثر من دولة عربية وأجنبية، فعمل بالكويت وأقام بها فترة طويلة،  وتردد على عدد من الدول الأجنبية كهولندا والولايات المتحدة، مع إلقائه محاضرات فى بعض المعاهد الأجنبية التى تحمل أجنده ضد الاسلام ، كما تزوج من سورية!

كما اتهمت القمنى بالإساءة للدين الإسلامى، وذلك من خلال قيامه بتصوير الدين للغرب على أنه دين “للإرهاب والإرهابيين” بالإضافة إلى محاولته تدليس القرآن الكريم –  من خلال قوله إن القرآن يحمل كثيرا من التناقضات.و أن القمنى لم يسىء إلى الدين الإسلامى فحسب بل أساء لمصر من خلال وصفها بالتخلف أمام الغرب.وجاء فى البلاغ أن سيد القمنى محرضا للأقباط على الفتنة من خلال تحالفه معهم وحثهم على المطالبة بإسقاط المادة الثانية من الدستور المصرى التى تنص على أن الشريعة الإسلامية هى دين الدولة ومصدر التشريع، واستند البلاغ إلى ما جاء على لسانه بإحدى محاضراته –” لو أصبحت مصر دولة إسلامية يبقى هتخرب بيتنا”.فضلا عدة اتهامات إضافية أوردتها فى البلاغ ضد سيد القمنى منها محاولة ادعائه بخلاف الحقيقة حصوله على دكتوراه فى علم الاجتماع الدينى، واتهامه للنبى والصحابة بزعزعة الأمن وإشعال الفتنة.

وبعد البلاغ تقدمت بعدد عشرة بلاغات ضد سيد القمنى وتم نشرها أطالب فيها بالتحقيق معه فى كل ماكتبه ومنعه من الكتابة حتى تم التحقيق فى البلاغات وكان لى صفحات على جريدة الفجر المصرية وصوت الأمة ولقاء مع الاعلامى عمرو الليثى برنامج واحد من الناس ولقاء أخر مع الاعلامية رولا خرسا ولقاء اخر مع الاعلامى توفيق عكاشة . كشفت فيهم حقيقة سيد القمنى بالدليل والبرهان وقدمت تزوير فاضح لسيد القمنى وكان لهذا صدى واسع فى نشر بحثى على جميع وسائل الاعلام فى مصر والعالم العربى .

وكانت عملية كشف كذب سيد القمنى بالمستندات هى المسمار الأخير فى نعشه

فلم يعرف الكثير من هو سيد القمنى صاحب أكبر عملية تزوير وطعن فى حق الاسلام أستمرت أكثر من أربعون عاماً . ويظهر أمام الناس  رافعًا روح البطولة والقتال، فالمعانى الكبيرة لابد لها من شهداء وكنت أنا الشاهد على تلك الجريمة وكان لى أن أقول كلمة حق بحكم أنى أعمل مع القمنى والصندوق الأسود له كنت بارع فى التصوير له انه قام بتجنيدى وكنت بارع فى ان اكون جندى للقمنى حتى عرفت كل شى عنه ،  ، المشهد دامى  سيد القمنى . هو من أغمد سيفه فى ضمير التاريخ  الاسلامى .

قدم نفسه على أنه باحث فى التاريخ الاسلامى . ومعه دكتوراة فى فلسفة الاديان ” وهنا نعود الى عمله الحقيقي بعد عودته من الكويت بعد طرده منها لقيامه بتقديم بلاغ للنائب العام هناك ضد ” سيدنا موسى عليه السلام “

وعند حضوره الى مصر قام بالحصول على شقة فى شارع الهرم  وحولها الى مكتب وعلق على باب الشقة ” باحث فى التاريخ الفرعونى ” علما بأنه حاصل على ليسانس فلسفة بتقدير مقبول من جامعة  القاهرة قبل سفره الى الكويت . وسرعان ما فشل فى عمله بهذا المكتبه  .

وهنا تقابل  سيد القمنى مع طبيب مصر كان يحمل مسودة بها ترجمة كتاب ” سلسلة تهويد التاريخ عصور في فوضى ” للكاتب  إيمانويل فليكوفسكي . وبعد مقابلة مع الطبيب صاحب الترجمة والذى ترك المسودة التى ترجمها للقمنى . وبعد اسبوع تم استدعاء سيد القمنى لقسم شرطة الهرم نظرا لنشره الترجمة فى جريدة مصر الفتاه وكان الاعلامى ونائب البرلمان مصطفى بكرى هو رئيس تحرير تلك الجريدة وقتها . حيث قام الطبيب بتقديم بلاغ فى قسم شرطة الهرم يتهم سيد القمنى بسرقة الترجمة ونشرها بجريدة مصر الفتاة تحت مسمى ترجمة سيد القمنى .

وكانت الجريدة نشرت الجزء الأول من الترجمة مع وعد باستكمال الجزء الثانى خلال عددها الاسبوعى . ولم يجد سيد القمنى مخرجا من البلاغ سوى أن مصطفى بكرى هو من وضع الترجمة بأسم القمنى . وبالفعل تم تصحيح الخطأ فى عدد الجريدة فى الجزء الثانى وتم  كتابة أسم الطبيب المصرى هو مترجم كتاب عصور في فوضى عن الكاتب الروسى إيمانويل فليكوفسكي .

من أحد علامات ظهور سيد القمنى على الساحة وقتها هو الكاتب الكبير  ” أنيس منصور ” الذى استغله سيد القمنى بعد عدد من الزيارات بينهم وكان القمنى وقتها جائعا يتحدث مع أنيس منصور أن تلاميذ المدرسة القريبة من منزله بحى نادى الرماية بالهرم قامو بتهشيم منزله بالطوب اعتراضا على قيام القمنى بنشر حديثه مع القس زكريا بطرس القس المشلوح من الكنيسة وتم طرده من مصر وكان الحديث الذى نشره القمنى على انه بحث قام به ونقله عن الدكتور جواد على الكاتب الاسلامى الكبير وخلال بحثه وجدا

 

كلمة “الحجّ” تحريف لكلمة “الحكّ”، وهناك رواية إسلامية: إن الحجر الأسود كان أبيض ولكنه اسود من مس الحيض في الجاهلية.
أي أنه كان هناك طقس لدى الجاهليين تؤديه النساء في الحجر، وهو مس الحجر الأسود بدماء الحيض، ودماء الحيض بالذات؟!!
وقد كان دم الحيض عند المرأة في اعتقاد الأقدمين هو سر الميلاد، فمن المرأة الدم، ومن الرجل المني، ومن الإله الروح…”.
اي ان اصله عبادة وثنية تختص بالإخصاب وعبادة الجنس والسجود للفرج وهذه العبادات ما زالت منتشرة فى الهند وجنوب شرقى أسيا ومصورة على الحوائط .

 

ومن هذه الاسباب تم تهشيم منزله . وعلى الفور قام أنيس منصور بالتواصل مع ابراهيم عيسى وطلب منه نشر خبر تهشيم منزل سيد القمنى . وتدخل ـ أنيس منصور من خلال علاقته بالرئيس حسنى مبارك وقتها لتوفير حراسة خاصة على منزل سيد القمنى وتم بالفعل توفير حراسة على منزل القمنى . وكذلك طلب أنيس منصور من محمد عبد المنعم رئيس تحرير مجلة روزاليوسف أن يسمح للقمنى بالنشر بالمجلة ومن هنا كانت بداية سيد القمنى فى اختراع أنه حصل على دكتوراة فى فلسفة الاديان وقدم نفسه على انه دكتور متخصص فى البحث فى التاريخ الاسلامى وكان أول كتاب له يحمل اسم الدكتور سيد القمنى رب الزمان ” ونشر فى هذا الكتاب عن الحج فى الجاهلية وكرر أن الحج  قبل الاسلام كان عبارة عن طقس لدى الجاهليين تؤديه النساء في الحجر، وهو مس الحجر الأسود بدماء الحيض، ودماء الحيض بالذات؟!! وقد كان دم الحيض عند المرأة في اعتقاد الأقدمين هو سر الميلاد، فمن المرأة الدم، ومن الرجل المني، ومن الإله الروح… ”

والغريب ان هذا الكلام مر مرور الكرام على الازهر الشريف ومجمع البحوث الاسلامية وكذلك من قام بشراء هذا الكتاب والذى اعلن القمنى انه باع 50 ألف نسخه منه . وبعدها سلسلة من الكتب التى لم تترك شئ فى الاسلام دون التطاول عليه . . وحتى لانخرج عن السياق كان لى البحث خلف مصادر سيد القمنى نظرا لما يتضمنه كلامه ويهرب من المسائلة القانونية بأنه مجرد ناقل من مصدر وكان المصدر لرواية الحج ةالطقس الجنسى للنساء فى الحجر الأسود هو كتاب المفصل فى تاريخ العرب قبل الاسلام ” هذا الكتاب عبارة عن موسوعة تضم عشرة أجراء كل جزء يتجاوز الف صفحة . للكاتب والمؤرخ الكبير العظيم الدكتورجواد على .. وخلال بحثى فى  موسوعة  او كتاب ”  المفصل فى تاريخ العرب قبل الاسلام ._ وعليه قمت بمراجعة الكتاب كاملا . لم  أجد ما ادعاه القمنى ” الدكتور جواد على قال ان كلمة الحك ” هى لفظ فى عصره تعنى ” ح ك – تعنى القانون او ما كان ضد الباطل “” هكذا قال الدكتور جواد على عن الحج وأضاف أنه كان لدي العرب طقوس وهى منع الحائض من دخول الكعبة فى فترة المحيض  

” الفصل الأخير “

القمنى بلبوص

عند التحقيقات فى نيابة أمن الدولة العليا بالتجمع الخامس وبعد تقديمى للنيابة تخاريف القمنى التى يعتقد انه ضحك هو ومن معه على المصريين وبعد ان كشفت للنيابة خلال تحقيقات استمرت 4 أيام كنت اذهب يوميا للحضور من المنوفية الى القاهرة جاء دور القمنى فى التحقيقات وعرف انه قد يفقد الجنسية المصرية ويصبح عارى خارج مصر . فكان منه ان كتب على جميع وسائل الاعلام

سأقف (بلبوص) وافتح رجلي في مواجهة خصومي

 

“سوف أقف لهم بلبوص”، بهذه العبارات كان رد سيد القمني،  مهددا بأنه في حال خرج من مصر سيجعل من أرغموه على ذلك يندمون على فعلتهم، “لأنه سيتحول إلى عدو شرس ومقاتل، وسوف يأخذ ثأره وثأر كل من تعرض للاضطهاد في هذا الوطن وسيقف لهم “بلبوص، وسيكشف مستورات كثيرة يعلمها” ، حسب قوله .

وفي مقابلة مع مجلة “نيوزويك” الأمريكية- النسخة العربية- رد القمني على سؤال بأنه طالما تعرض لكل هذه الانتقادات فليكشف المستور الذي يقول عليه، بقوله: إنه الآن في مصر وإذا قام بالحديث عن هذا المستور فإنه من الصعب أن يخرج من مصر ولكنه خارج مصر سوف يكشف هذا المستور ، واعترف القمني في حواره بأنه قال بأن الإسلام حركة سياسية وليس دينا ،لمذا يتشطرون علينا نحن .

“القمنى الأعمى “

وسرعان ما انكشف وانكسر سيد القمنى على يدى  بأذن الله وعونه وجلس فى بيته محروم من الكتابة او الظهور فى وسائل الاعلام وأصبح معدوم البصر رغم أن نجلته ايزيس طبيبة عيون ولكن تلك قدرة الله وقبل أن يرحل كى يقابل رب العالمين يريد نجس الملحدين أن يحصولو منه على كلمات ولكن كانت الصدمه ان القمنى اصبح أعمى لدرجة أن الملحد الذى ذهب اليه كان يملى عليه ماذا يقول وخاب التخطيط وضاع حلم قيادات التخطيط فهل سيكون اسلام بيحيرى هو البديل ام محمد الباز 

وفى الختام أقول للادنيين وأقباط المهجر حبوا  سيد القمنى ، اعشقوه، علقوا صوره على حوائط بيوتكم، اذهبوا إلى ضريحه، اطلبوا شفاعته، واصلوا تعظيم أسطورته.. فأنا الانسان البسيط من أقلع القمنى بلبوص “

{أَلَمْ تَرَى كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ — أيه تكررت مع سيد القمنى عدو الله انظرو كيف فعل الله به جعله اعمى عاجز يستحق الشفقه –

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى