اخبار عربية

القبائل الليبية تطلب من “التضامن الأفروآسيوي” التدخل لدى لبنان للإفراج عن نجل القذافي

القبائل الليبية تطلب من “التضامن الأفروآسيوي” التدخل لدى لبنان للإفراج عن نجل القذافي

كتب – محمود الهندي

استقبلت منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الآسيوية وفد اتحاد القبائل الليبية، حيث تم بحث آخر المستجدات على الساحة الليبية، وتطورات المفاوضات بشأن إحلال السلام، وإنهاء الصراع الذي أسقط آلاف الضحايا من أبناء الشعب الشقيق، ودمر البنية التحتية، والاقتصادية، والاجتماعية.

رحب الدكتور حلمي الحديدي، وزير الصحة الأسبق، ورئيس المنظمة، بالوفد، وأكد استعداده واستعداد المنظمة لبذل أقصى الجهود، وتقديم ما يملك لوقف التناحر بين الميليشيات، ووضع حد للتناحر الذي يدفع ثمنه افراد الشعب الليبي، داعيا الفرقاء إلى لم الشمل، والاستجابة للمبادرة المصرية التي أعلنها الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤخرًا، والتي تعتبر الصيغة الأكثر واقعية لحل الأزمة التي طال أمدها، واتسعت رقعتها بسبب تدخل القوى الأجنبية الطامعة في ثروات البلاد، وخاصة البترول والغاز الطبيعي.

وأوضح د. الحديدي أن المنظمة، رغم الظروف شديدة الصعوبة في ليبيا، تمكنت من تأسيس لجنة السلم والتضامن في بنغازي، برئاسة وفاء النعيسي، محذرًا من يحذر المراقبون من خطورة محاولات إفشال جهود تثبيت أركان الدولة الليبية التى تقوم بها دول أجنبية؛ لتأزيم الموقف الليبي من خلال دعم حكومة الوفاق من جانب، وإمدادها بآلاف المسلحين والمرتزقة، قائلًا: إنه بينما لا تتورع دولة “استعمارية” عن الإعلان صراحة عن طمعها في الثروات الليبية، ونقل المسلحين إلى ليبيا، تتكفل دولة أخرى بالإنفاق على جلب الجماعات المسلحة والمرتزقة وتصدير التوتر إلى دول جوار ليبيا.

من جانبها، أعربت أمل مسعود، الأمين العام للاتحاد الأفريقي الآسيوي للمرأة، عن ثقتها الكاملة في عودة السلام إلى الشقيقة ليبيا، لاسيما أن ذلك يعد مكنًا مهمًا من مكونات الأمن القومي المصري والعربي، مشيرة إلى أنها تحمل من الذكريات الجميلة الكثير للفترة الطويلة التي عاشت خلالها الجارتان، مصر وليبيا، في سلام ومودة وتحاب، وكان المصريون يجلبون الأشياء الجميلة من هناك، فقد كان الشعبان يعيشان كشعب واحد، شطر منه في الشرق والآخر في الغرب، لا تكاد تعوق تواصلهما الحدود السياسية.

وعبر أعضاء الوفد الليبي عن بالغ شكرهم وتقديرهم لاستقبال المنظمة لهم، وترحيبها بوجودهم في بلدهم الثاني، منوهين إلى أن منظمة التضامن تعني الكثير بالنسبة لهم، باعتبارهم ممثلين للشعب الليبي، حيث تعني الزعيم الخالد جمال عبد الناصر، كفاحه الطويل من أجل إعلاء القومية العربية، ورفعة شأن العالم الإسلامي، والزود عن الأمن القومي العربي، مذكرين بنظرته الثاقبة وبعد نظره حينما اختار “الشهيد الصائم”، حسب وصفهم، معمر القذافي، أمينًا على الأمة العربي من بعده.

وناشد أعضاء الوفد الدكتور حلمي الحديدي، بوصفه رئيسًا للمنظمة التدخل لدى الحكومة اللبنانية للإفراج عن الأسير هانيبال القذافي، ابن الرئيس الليبي الراحل، والذي تم اختطافه وتسليمه لحكومة بيروت، بتهمة الضلوع في اختطاف الإمام الشيعي موسى الصدر، في 31 أغسطس 1978.. رغم أن هنيبال لم يكن يتجاوز عمره وقتها عامين !!.
وأضافوا أن هانيبال طلب اللجوء السياسي إلى سوريا، بعد قتل أبيه عام 2011، إلا أن حركة أمل الشيعية اختطفته من سوريا وتعرض للتعذيب بلبنان ثم جرى تغييبه قسريًّا، وهو حاليًا رهن الاعتقال في لبنان.

وكشف الوفد أن الأطماع الأجنبية في ليبيا تسببت في تدمير كل البنى الأساسية، وإغلاق الجامعات الـ 40 التي أقامها الرئيس الراحل، وإعادة ليبيا إلى عصور الظلام، فضلًا عن تغييب مئات الآلاف من أفراد الشعب بين جدران السجون، وتعريضهم لأبشع أنواع الظلم، وإذاقتهم صنوف التعذيب والهوان، حتى النساء والأطفال لم يسلموا من الأذى والتغييب.

وفي السياق، طالب الوفد منظمة تضامن الشعوب بالتدخل لدى بعض الدول في أفريقيا لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من الاستثمارات الليبية لديها، والتي بدأت بعض الحكومات في تأميمها، رغم أنها من حق الشعب الليبي، إلا أن التنازع والاحتراب بين الميليشيات أغرى تلك الدول بالاستيلاء على الاستثمارات والأموال الليبية وتأميمها.

ودعا الجميع الله تعالى أن يحفظ مصر وجيشها ورئيسها عبد الفتاح السيسي الذي أنقذ المنطقة بأسرها من خطر التفتيت، ومؤامرة التقسيم، قائلين: لولا السيسي لكان الأخوان المسلمون وأذنابهم يتحكمون الآن في مصر وباقي دول المغرب العربي، أي من البحر الأحمر حتى المحيط الأطلنطي.
حضر اللقاء، أمل مسعود، الأمين العام للاتحاد الأفريقي الآسيوي للمرأة، وهانم طوبار، المستشارة القانونية للاتحاد، والإعلامي خالد سالم، المدير التنفيذي و الكاتب الصحفي محمد ابو المجد المستشار الاعلامي للمنظمة والاتحاد الافريقي الاسيوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى