سياحة و أثار

الفيوم مهد الحضارات القديمه والحديثة وقلب مصر النابض

الفيوم مهد الحضارات القديمه والحديثة وقلب مصر النابض

بقلم / محمود المهدي
تعد محافظة الفيوم قلب مصر النابض ومهد حضارتها واقدم محافظاتها التاريخية وهي مصر الصغرى ، كما سميت ووصفت من قبل ، فلو تحدثنا عنها طال الحديث وجفت الاقلام بدايه من عمق تاريخها وخصوبة ارضها وجمال طقسها وطيبة شعبها وتعدد طبقاتها ومكانتها من مصر المحروسة وقداستها لزيارة وتشريف بعض انبياء الله لها مرورًا ببعض الاسر الفرعونية
وأيضاً بعض ملوك مصر في العصور الاخيره وهذا ما اعطاها نوع من التميز والاستقلالية ، بوجود بعض الاثار التي تنتمي لعدة اسر فرعونية ، والأماكن الطبيعية والصناعيه ، مثل المحميات ، والمسلات ، والأهرامات والبحيرات المختلفة، والسواقي والمساجد ، والمباني التاريخية الشاهقة والفخمة والحديثة منها أيضاً .
هكذا هي بلدي الفيوم ، ولكن ينقصها الاهتمام وتسليط الضوء والزيارات الرسمية والخاصه والتطوير والتحديث واعطائها جزء من حقها لإبراز الجمال والابهار للعالم اجمع والاستمتاع بكل ما فيها ويكفي وجود محمية وادي الريان وبحيرات قارون ،والريان ،والشلالات ،والسواقي وقرية تونس الفريده والاجمل ، والمسله ، ومتحف كوم اوشيم ، وبحر يوسف ووادي حيتان ، والكنيسه المنحوته وهرم ميدوم ، وقصر قارون ،
والصناعات اليدوية من ابرازها صناعة الفخار وتشكيل الخوص وغيرها من الحرف المختلفه ، وهناك جمال من نوع اخر وهو الطيور المهاجرة التي تأتي كل عام بكميات كبيره لبحيرة قارون والريان ويأتي اعداد من الزائرين والمهتمين بصيد الطيور المهاجرة في موسم الهجرة لصيد اكبر كمية من الطيور ، وهذا له دفعه ايجابية لتنشيط الاماكن السياحيه وبث الروح لزيادة الاهتمام بالاماكن
ولكن الاهم من ذلك ان تكون الفيوم من ضمن اولويات الدوله والحكومة والاثار ، وأيضا وسائل الاعلام المختلفة المرئية منها والمسموعه والمقروءة وعمل برامج وأجندات للزيارات الداخليه والخارجية لاعطاء المحافظة السياحية اقل حقوقها لمواصلةالتطوير والتنمية لوضعها علي الخريطة السياحية العالمية في المستقبل العاجل ،،،،،،،وللحديث بقيه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى