مفالات واراء حرة

الفـرق بـين الاســلام وجـوهـــر المسلم الانـســان

 
الفـرق بـين الاســلام وجـوهـــر المسلم الانـســان
أحمد ذيبان أحمد
من الغريب ان هناك البعض يحلل منشوراتي الاسلامية بصقه عاطفيه بعيدا عن التحليل العقلي المنطقي الجوهري
لذا انا اطرح دائما مواضيع اتكلم عن جوهر المسلم الانسان وليس القصد هو الاسلام او جوهر الاسلام او الهيكل والبناء الاسلامي
واطرح دائما عن ما وصل اليه اغلب المسلمين ولا اقول الكل ولكن الاغلبية في المجتمع الاسلامي هم مبتعدين عن جوهر الاسلام الحقيقي
ودائما يتردد على السنة الناس في كل الدول العربية والاسلامية عبارة يقولون فيها
( الله يرحم ايام زمان كانت ايام جميلة )
ويقولون عبارة ( ذهبت ايام زمان كانت الناس طيبة وفيه وجميلة وتخاف الله )
وكل تلك العبارات وغيرها التي يرددها الناس هي صحيحة ومنطقية
وهي دليل على ان الناس عندما كانت تخاف الله وتتبع الاسلام الحقيقي وكان الخوف من الله يملأ قلوبها وعقولها ورونق روحها كانت الناس تعيش بخير وسلام وأمان ومحبة وبلا ازمات وبلا حروب وبلا طائفية
كل تلك الامور سببا في استقامة الناس بطابع الاسلام الحقيقي والاخلاقي والانساني الحقيقي
اما في هذا الزمن كثرت ابواب الفتن والكذب والخديعة وظهر الكثير من علماء الفتن والتكفير والظلال الذين ينسبون انفسهم للاسلام والاسلام منهم براء الى يوم الدين وكذلك انتشار الطائفية والحقد والكراهية بين النفوس على المستوى الاسلامي والعالمي
كل هذه وتلك من الاسباب الواردة آنفا وغيرها جعلت المسلمين يعيشون في تخلف وازمات وحروب ووضع اقتصادي متردي والعيش برعب واختلافات على المستوى الاسري والوطني والقومي
نعم هذا ما اقصده في منشوراتي التي اذكرها دائما وابدا لتوضيح صورتنا وخطر الطريق الذي نسير فيه كمجتمع اسلامي ولأجل التوضيح ومراجعة الاخطاء والعيوب ومن ثم تصحيحها
والكلمة امانه يجب ان تقال وان كانت جارحة والكلمة امانه لأجل تفادي المخاطر التي نسير عليها بطريق مغاير للاسلام
ولكن رغم التوضيح والارشاد والتبليغ هناك من يأخذ الامور بطريق عاطفي بعيدا عن المنطق العقلي ويقوم بالتهجم او بأرشادات ودروس عمياء قائلا لا يجوز التجاوز على الاسلام او تشويه سمعة الاسلام
وهو نسى او تناسى ان الموضوع يخصنا نحن كمسلمين ننسب انفسنا للاسلام وليس الاسلام بعينه
ولكن للاسف الشديد اغلبنا يحمل الاسلام هويه فقط بعيدا عن المنهج الحقيقي للاسلام
وهناك من يقول ان المسلمين هم ايجابين ولا يجوز تشوية سمعة المسلمين ويكون الرد نعم هم ليس كل المسلمين سلبيين ولكن الاغلبية هم بعيدين عن الطريق الاسلامي الصحيح
ويحتاج مقال خاص وطويل لذكر سلبياتنا كمسلمين وهذا ليس بعيب او تشوية لذكر اخطائنا
قال تعالى
(فتولى عنهم وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالة ربي ونصحت لكم ولكن لا تحبون الناصحين)
صدق الله العظيم
رحم اللَّه امرأ أهدى إلي عيوبي” لأجل مراجعتها وتصحيحها
والاعتراف بالذنب فضيله
فلماذا الكذب ونخدع انفسنا وندافع عن اخطائنا بطريقة عاطفية لا تمت للعقل والمنطق بصله اطلاقا
ولو لم تكن لدينا اخطاء لوصلنا في قمة الرقي والتقدم والامان والسعادة وتوفير كافة حقوق الانسان
وهذا لا يوجد عندنا انما هو موجود في الدول التي نقول عنها كافرة ونقذف لهم بكلمات ونشتم ونسب ونقول نحن مسلمين
فإن المسلم يتعين عليه البعد عن الألفاظ البذيئة الفاحشة ويعود لسانه على قول الحسن وحب الخير لكل الناس … وقد ثبت في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء
صدق رسول الله
وبعدما نشتم دول أوربا وامريكا وغيرها من الدول المتقدمة ونصفهم بالكفار ولكن عند الحروب نذهب اليهم لنبحث عن السلام والامان ورغم ذلك يحتضنوننا وسيقول البعض هم سبب الحروب بيننا بسبب مخططاتهم ويكون الجواب ترى هل نحن اغبياء حتى نسير وراء خطط الاعداء !!!؟؟؟
ويقول البعض انهم يعبرون المحيطات لأجل قتلنا ويكون الجواب اذا كنا غير متحدين بيننا كعرب ومسلمين واحدنا يقتل الاخر بسبب طائفي او سياسي فكيف لانفتح لهم مجال للتدخل لأجل صفعنا بذريعة فك الخلافات والحروب !!!؟؟؟
وكذلك نستورد منهم البضائع ونستخدم منهم الاجهزة الالكترونية وكافة الاجهزة الصناعية والخدمية الاخرى
اذا كيف نستخدم اجهزتهم وموادهم الغذائية وهم كفار !!!؟؟؟
ولماذا لم نبتكر ونصنع مثلهم ونصل للفضاء اليس هذا واضح مما لا يقبل الشك هو ابتعاد عن المنهج الاسلامي والانساني والجدل دون العمل !!!؟؟؟
نعم يجب ان نعترف بأخطائنا ونصححها ولا نبحث عن ذرائع لتغطية اخطائنا واكبر الاخطاء في الجسم الاسلامي وهي بمثابة مرض سرطاني في الجسم الاسلامي هم علماء الدجل والفتن من المتشددين الاسلامين وغيرهم الذين هم سبب في تخلف المسلمين وهم سبب في زرع الكرة والحقد بيننا وبين كل دول العالم وهم سبب بزرع عاطفة عمياء جاهليه تكفيرية تنبذ كل المجتمعات وتبث سموم الحقد والبغضاء بين دول العالم وتبث روح التفرقة والطائفية وتمزيق الجسم الاسلامي وهم سبب في تشوية سمعة الاسلام وجعله اسلاما دمويا تكفيريا غير مرغوب عالميا اسلاما ارهابيا بشعا لا يرقي الى الخير والتقدم والمحبة والعطاء والسلام رغم ان الاسلام ليس كذلك
وهذا هو مغزى منشوراتي السابقة وعلى العقول العاطفية ان تشغل عقولها فكريا لأجل انقاذ العالم الاسلامي من جرثومة المتشددين والتكفيريين والدمويين والمتخلفين والبربريين المتوحشين الذين لا عقل لهم ولا ضمير حي ولا فكر نير
واذا لم نحاربهم ونصحح المسار ونراجع انفسنا ونصححها سنبقى قابعين في بئر الظلام ما دمنا في الحياة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى