مفالات واراء حرة

”الــرؤى والأحـــلام ”بقلم : محمد عطية

 …..”الــرؤى والأحـــلام ” (1)
بقلم : محمد عطية
قال تعالى ” وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَاؤُكُمْ مِنْ فَضْلِهِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ” النوم أية من أيات الله على العبد يستعيد بعدها حيويتة ونشاطة
والنوم هو الموتة الصغرى للانسان قال تعالى ” اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا ۖ فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَىٰ عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَىٰ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ “
والنائم لا يؤاخذ على افعالة من احلام ورؤى وقت النوم قال رسول الله صل الله عليه وسلم “رفع القلم عن ثلاثة عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يبلغ، وعن المجنون حتى يعقل”
والانسان اذا لم ينام يصاب بالتعب والامراض ولا يستطيع فعل اى شيىء من عمل وعبادة ومذاكرة و…,….,…..
كثير منا ما يعرض له في نومه رؤى وأحلام، فتنبعث منها في نفسه البشرى والأمل، أو ينتابه منها قلق ووجل، ويعلق ما رآه في نومه بما يشغله في حياته ومهم أمره، وتذهب النفس في تأويلاتها كل مذهب، بل ربما يقف حياته على أحلامه، ويقظته على منامه، وقد كان له في تعليم سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم الأسوة على الحسنة حيث قال: «الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ مِنَ اللهِ، وَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مَا يُحِبُّ فَلَا يُحَدِّثْ بِهَا إِلَّا مَنْ يُحِبُّ، وَإِذَا رَأَى مَا يَكْرَهُ، فَلْيَتْفُلْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلَاثًا، وَلْيَتَعَوَّذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ وَشَرِّهَا، وَلَا يُحَدِّثْ بِهَا أَحَدًا، فَإِنَّهَا لَا تَضُرُّهُ»
وفي هذا إرشاد لمن أراد، وأسوة لمن تأسى، لكن أن يعلق الإنسان حياته بما يراه في نومه، ويحَكِّم منامه في يقظته، ويوهم نفسه بصحة هواجسه، فذلك مما ينبغي الانصراف عنه، والانشغال بما يتعين عليه الانشغال به من الجد والسعي، قال تعالى: ﴿ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا ﴾ (الكهف:30) ، وقال تعالى: ﴿وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى . وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى﴾ (النجم:39، 40)،
وهي دعوى للعمل والأخذ بالأسباب، وعدم الركون إلى الهواجس، والأحلام، والسعي في بناء الذات والمجتمعات بالعلم والعمل، وتحصيل خير الدنيا وثواب الآخرة، فليس كل ما يراه الإنسان في منامه ثابت الوقوع، فكم من أحلام تبددت ولا صدى لها مع تعاقب الأيام، كما أنه ليس كل ما يراه الإنسان في منامه من قبيل الرؤيا الصادقة، فعن ابن مسعود رضى الله عنه قال: «الرؤيا ثَلَاثَةٌ: الهَمُّ يُهَمُّ بِهِ الرَّجُلُ مِنَ النَّهَارِ فَيَرَاهُ فِي اللَّيْلِ، وَحُضُورُ الشَّيْطَانِ، وَالرُّؤْيَا الَّتِي هِيَ الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ»
فلا ينبغي للإنسان أن يركن لخياله في هذا الشأن فيعطل حاضره، ويروع نفسه بشيء استشعر منه السوء،
وعلى الإنسان أن يحرص على تزكية نفسه، وصلاحها، وحملها على الفضائل، فهو أولى من الانشغال بهواجس الفكر، وخواطر النفس بتأويلات فقدت معطياتها عند من انشغل بها وشغل حياة الناس عما هو أولى، .
النوم يعرف النوم بأنّه حالة طبيعيّة تساعد عضلات الجسم على الاسترخاء، إذ تقلّ أثناؤه الحركات الإراديّة، والشعور بالمحيط، وهو نوع من أنواع تغيّر الوعي وليس فقدانه، وهو ظاهرة طبيعيّة تتم بشكل دوري لتنشيط الدماغ، والعمليات الحيويّة التي تحدث في جسم الإنسان.
* أهميّة وفوائد النوم على صحّة الإنسان الجسدية، والنفسيّة.
تحسين الذاكرة يقوّي النوم الذاكرة فالعقل أثناء النوم يعمل على تقوية وتنشيط الخلايا الدماغية، ويكون ذلك واضحاً عند ملاحظة الفرق بين القدرة على التذكّر صباحاً، وفي ساعات المساء، لذلك من المهم أن ينام المرء جيّداً حتى يستطيع القيام بالمهام، والواجبات المطلوبة منه يوميّاً على أكمل وجه.
فقدان الوزن هناك علاقة وثيقة بين عدم النوم لساعات كافية، والوزن الزائد، إذ إنّ قلّة النوم تدفع الأشخاص لتناول المزيد من الطعام، وبالتالي إدخال عدد إضافي من السعرات الحراريّة للجسم.
تقليل حوادث السير إنّ عدم النوم لساعات كافية يقلل من التركيز، وذلك يؤدي بالتالي الدخول في مسار خاطئ، كما أنّ هناك الكثير من الأشخاص الذين ينامون أثناء قيادة السيارة، الأمر الذي يسبّب في كثير من الأحيان حوادث قاتلة.
المحافظة على الهدوء إنّ إهمال النوم الكافي يسبّب الكثير من التوتر، والقلق، كما يجعل المرء يفقد هدوء أعصابه عندما يواجهه أيّ موقف صعب، أو نقاش حاد، وبالتالي التعرّض للكثير من المشاكل في الحياة اليوميّة، والعمليّة.
زيادة الإنجاز في العمل إنّ أخذ قسط كاف من الراحة ينشّط الجسم، ويجدّد طاقته، ممّا يحفّز على إتمام المهام المطلوبة في العمل، كما أنّ الحفاظ على عدد كاف من ساعات النوم الصحي يومياً، يزيد من العمل المنجز، ويحسّن نوعيته. تقليل الضغط النفسي يساعد النوم الصحي والكافي على التخلّص من الإجهاد، ويحسّن من الحالة العصبيّة، والنفسيّة للفرد.
حماية الجسم من الأمراض النوم الصحّي يقوّي الجسم، ويعزّز مناعته، فالكثير من الدارسات أثبتت أنّ الأشخاص الذين ينامون بمعدل سبع ساعات يومياً أقلّ عرضة للإصابة بأمراض الجهاز المناعي من أولئك الذين ينامون ثماني ساعات وأكثر.
– التمتع بصحة بدنية جيدة: حيث أن النوم الكافي يساعد في الوقاية من العديد من الأمراض مثل مرض القلب، و السكري، مما يعني تفادي المشكلات الناجمة عن الإصابة بالأمراض المزمنة.
– الحفاظ على علاقات جيدة: النوم الكافي يساهم بشكل كبير في الحفاظ على علاقات جيدة مع الآخرين، ويساهم في التواصل معهم بشكل فعّال، وطبعاً سيحسن من فرص اكتسابك مهارات التواصل معهم.
– التفكير: إن النوم الكافي يمنحك القدرة على التفكير بشكل جيد ومنطقي، مما يساعد في حل المشكلات واتخاذ القرارات الصائبة على طول يومك العادي أو المزدحم بالأعمال.
– تقوية الذاكرة: لا تستغرب فعلاً أخذ قسطك الكافي من النوم يساعد في تقوية الذاكرة، ويساعدك في التذكر بشكل كبير.
أقسام الرؤیا في المنام
تنقسم الرؤیا اِلی ثلاثةأقسام :
الأول : حدیث الملك : وھی الرؤیا الصادقةوھی بشری من اللہ لعبد ہ ۔قال ص ” لم يبق من النبوة إلا المبشرات قيل وما المبشرات يارسول الله قال الرؤيا الصالحة يراها الرجل او ترى له ” وستكون محل دراستنا فى الحلقات القادمة باذن الله
الثانی : حدیث الشیطان : وھی الرؤیا الباطلةوھی من الشیطان وهدفه ان يجعل الانسان حزينا كثير الشك عندة سوء ظن مثل ان يرى الانسان نفسة لصا وهو ابعد ما يكون عن السرقة او يرى نفسة يطير فى الهواء او ان راسة تقطع ويسير بدونها وغالبا ما ينسى صاحبها بعضا من الحلم “۔ إِنَّمَا النَّجْوَىٰ مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ “وتسمى ايضا اضغاث الاحلام او الكابوس
الثالث : حدیث النفس : وھی ما یحدَّ ث الاِنسان به نفسه فی الیقظۃ نتيجة سماع فيلم رعب او تحقيق امنية صعب حدوثها كأن يتمنى ان يصبح وزيرا او … فيحدث نفسة كثيرا فى هذا الشأن فيراة فى المنام وتسمى ايضا الهلوسة تاتى نتيجة مرض مثل الحمى او مرض نفسى
فیراہ فیی منامه ولا تأ ویل له
وهذہ الأقسام یشملھا معنی الآ یة: ( وَیُعَلِّمُکَ مِن تَأ وِیل الأَحَادِیثِ ) ، وانظر اِلی
کلمة(أحادیث) ولم یقل حدیث۔
قال البیضاوی : (من تأویل الأحادیث ) ، أی یعلمک من تعبیر الرؤیا لأ نھا أحادیث
الملک اِن کانت صادقة، وأحادیث النفس وا لشیطان اِن کانت کاذبة)(۱)۔
قال النبی ﷺ : (الرؤیا ثلاث : فرؤیا حق ورؤیا یحدث الرجل بھا نفسه ورؤیا تحزین
من الشیطان ) (۲)۔الى اللقاء مع الحلقة الثانية …. الرؤية والحلم والفرق بينهما وعلامات صدق الرؤية واداب الرؤية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى