مفالات واراء حرة

العريش "والعيد الحزين " بقلم محمد عبد الوهاب

العريش “والعيد الحزين “
مصر الاسم الذي جعل العالم كله يعترف مصر الذي قهرت أكبر جيوش العالم هي الدولة التي ذكرت في كتاب الله هي الدولة التي كان بها رسل بني إسرائيل هي التي اختارها آل البيت .
في الفترة الأخيرة ظهرت آفة الإرهاب في معظم دول العالم ودمرت منها الكثير ولكن ظلت مصر صامده شامخه تتصدي لهذه الافه الخطيره التي تستخدم كل أساليب الخسه في مواجهاتها وتعرضت مصر للعديد من هذه الخسه وقدم آلالاف من أبنائها الابطال أرواحهم من أجل أن تظل شامخة مرفوعة الرأس دون تراجع وكلما تعرضت لعمل من هذا ذادهم إصراراوقوه .
وفي صباح اول ايام العيد استهدفت هذه الفئة القذرة الخسيسه في سيناء عملها الإجرامي مع كمين ١٤ بالعريش
والذي راح ضحيته ١٢ بطل ما بين ضباط وامناء وجنود .

لم يعرف الإرهاب معني أيام الله ولم يعرف معني تكبيرات العيد ولكن ظل يقذف قذائفه نحو ابطال ضربوا اروع الامثال للعالم كله في بسالة أبناء مصر الذين تعاملوا مع هؤلاء الخونه بكل مااستطاعوا من قوه لكن قدر الله وكتب لهم الشهادة في اول ايام عيد الفطر اثني عشر شهيد من أبناء مصر استشهدوا


من أجل أن يتمتع آبائهم واخوانهم وخالاتهم وأمهاتهم من أبناء مصر بفرحة العيد ظلوا صامدون حتي لا يستشري هذا الوباء بوطنهم الحبيب مصر

إِنَّـما أولادُنَا أكـبادُنا *** أرواحُنا تمشي على الأرضِ
إِنْ هَبَّتِ الريحُ على بعضِهِمْ *** امتنعتْ عيني عَنِ الغَمْـضِ
رحلوا من أجل أن نبقي ماتوا من أجل أن نعيش
ضحوا من أجل البقاء لنسائنا بعفتهم وكرامتهم
حتي لا يموت شيخ مسن ولا طفل رضيع
لكن ستظل مصر باقيه بعزها ومجدها وكرامتها
لان ابناءها ابطال ليس لديهم سوي خيارين
إما النصر واما الشهاده
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٧‏ أشخاص‏، و‏أشخاص يبتسمون‏‏

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى