ثقافة وفنون

العرض الفني " حرفوش الفرحان " على مسرح قصر ثقافة الزقازيق

العرض الفني ” حرفوش الفرحان ” على مسرح قصر ثقافة الزقازيق
علاء حمدي
استعادت الهيئة العامة لقصور الثقافة نشاطها المسرحي الفعلي مع اتخاذ كافة الإجراءات الإحترازية بإطلاق فعاليات المهرجان الإقليمي للفرق المسرحية بإقليم شرق الدلتا الثقافي على مسرح قصر ثقافة الزقازيق بعرض لفرقة سماد طلخا المسرحية بعنوان “حرفوش الفرحان” تأليف نادر خليفة، أشعار وأغانى على عبد العزيز، موسيقي وألحان أحمد على عارف، تصميم إستعراضات إسلام فريد، تصميم ديكور وملابس عبد الرحمن السيد، إخراج محمد فتحي.
العرض بطولة باقة متميزة من فنانى وممثلي فرقة سماد طلخا المسرحية ومنهم محمد عادل، محمد موافي، حميدة على، عمرو حسن، رامي راشد، منة الله محمد، فرح محمد، إسلام محمد، إسلام عبد الله، محمد عبد الناصر، على محمد، عبد البارى زكى، رامى حسن، محمد أحمد موافي، سعد جمال، أحمد محمد، ابراهيم حسن، معتز محمد، أحمد صلاح، دينا المعداوى، محمد عصام.
تدور فكرة العرض حول الحاكم العادل الذي انحاز للعامة والفقراء فأحبه الشعب لولائه لمصر والوطن، حيث رجع أمراء المماليك إلى مصر من مرج دابق وتشاوروا في الأمر ووقع اختيارهم على الأمير طومان باي الدوادار نائب الغيبة ليخلف الغوري، فرفض قبول المنصب والأمراء يصرون عليه ويصف ابن إياس ذلك بقوله اجتمع رأي الجميع على سلطنة طومان باي الدوادار وترشيح أمره لأن يلي السلطنة فصار يمتنع عن ذلك غاية الامتناع، والأمراء كلهم يقولون ما عندنا من نُسلطنه إلا أنت ولا مَحيد لك عنها طوعا أو كرها، لكنه أصر على رفضه فاستعان المماليك بالشيخ أبي السعود الجارحي لإقناعه، فأحضر الشيخ مصحفا وحلف الأمراء بانهم إذا سلطنوه لا يخونونه ولا يغدرون به، وسوف يرضون بقوله وفعله، فأقسموا على ذلك. فدقت البشائر بالقلعة ونودي باسمه في القاهرة وارتفعت الأصوات بالدعاء له، وخطب باسمه على منابر مصر والقاهرة بعد أن ظل الخطباء يخطبون باسم الخليفة العباس خمسين يوما وكان ذلك في شهر رمضان سنة 920 هـ. وفى وسط الأحداث ظهرت شخصية حرفوش الفرحان حلاق ومهرج السلطان في خط موازي لسير الأحداث، فيصعد مع الصفوة لأعلى الهرم ثم ينهار مع انهيار دولة المماليك.
جاء العرض بحضور رئيس إقليم شرق الدلتا الثقافي ومدير عام فرع ثقافة الشرقية، ولجنة المشاهدة من الإدارة العامة للمسرح وهم الشاذلى فرح، محمد صابر، حمدى أبو العلا، عز الدين بدوى، وجمهور بنسبة 25% من الطاقة الاستيعابية للمسرح حرصا على الجماهير وتطبيقا لإجراءات السلامة الصحية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى