تقارير وتحقيقات

" الطلاق ليس نهاية المطاف " بقلم/ دعاء سنبل

الطلاق ليس نهاية المطاف

بقلم/ دعاء سنبل
 
“الطلاق “ مرحلة من أسوء المراحل التي تمر به حياة المرأة ، ودائما مايحدث بعد تجربة قاسية وشعور مؤلم للغاية تشعر به المرأة التي كانت تحلم بمملكة خاصة بها ، وحياة سعيدة تكون فيها هي الملكة لهذا العش ،لكن مع الاسف قد تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن ويتحول الحلم إلى سراب ، وتفوق من الحلم الجميل على فاجعة ، فاحيانا تصل المشاكل والخلافات إلى طريق مسدود ، ويكون الحل الوحيد امامها هو الطلاق لا محالة ،وهنا تتحول حياتها للإحساس بالفشل والخوف من المستقبل وعدم الثقة بالنفس احياناً ، وتفقد المراة الشعور بالأمان وخصوصاً لو كان هذا الزواج كان قائم على علاقة حب .
لكن لا بجب على المرأة ان تستسلم لتلك الأحساس وتفوق سريعا لكي تعيش حياة طبيعية وتستعيد ثقتها بنفسها وتبدء حياة جديدة يجب عليها أن……
*تستعيد ثقتها بنفسها
عادةً المرأة بعد الطلاق تبدأ في التفكير بما يميّزها وتحاول إعادة بناء ثقتها بنفسها مجدداً، ويشرح أن نتيجة ذلك تختلف من امرأة لأخرى ،فالمرأة التي تمر تجربة الطلاق في سن صغير هي الأقرب إلى استعادة ثقتها بنفسها بشكل سريع لما تملكه من حماسة الشباب ونظرتها إلى نفسها بأنها ما زالت صغيرة والفرص والتجارب أمامها كثيرة.
أما المرأة الأكبر سناً فتتأخر عملية إعادة ثقتها بنفسها، فكثيراً ما يكون لديها أبناء ويصعب عليها تحمل هذه المرحلة ، خاصة أنها، بجانب العبء النفسي للطلاق، تحمل عبء رعاية الأبناء ومشاكلهم ونفقتهم وتعليمهم وجميع أمورهم
لكن مهما حدث يجب عليها أن تقاوم سلبيات هذه المشاكل وتراعي التوافق النفسي مع ذاتها أولاً ثم مع الآخرين ليتحقق لها الرضا الذاتي والقبول الاجتماعي، وتنخفض حدة توترها وقلقها وتتمكن من إعادة حساباتها وإعادة ثقتها بنفسها.
* البحث عن أهداف وهوايات جديدة
يجب على المرأة أن تضع لنفسها أهدافاً في الحياة مثل إكمال دراستها وإيجاد عمل مناسب لها وأن تعود إلى ممارسة هواياتها القديمة وأن تطّلع أكثر وتتابع وتقرأ الموضوعات التي تجذبها وتوسع من دائرة معرفتها فالقرأة غذاء للروح تجعلها تخرج من عالمها المحدود إلى عالم المعرفة فالمرأة المثقفة أفضل أمرأة تستطيع أن تتغلب على مشاكلها وتربي أبنائها وتتخطى جميع العواقب ومصاعب الحياة .
في نهاية حديثي أوجه نصيحة لكل مطلقة لا تستسلمي فالحياة مازالت أمامك وأعلمي أن الحياة لاتقف على شخص ، فكم افتقدنا من اشخاص كانوا اقرب الناس إلينا واكملنا بعدهم مشورانا ، أبحثي عن أهتماماتك ومواهبك ونميها ،وأنشغلي بيها وتخلصي من هذه الصفحة المؤلمة وابدئي حياة جديدة ، فلا احد يستاهل ان تضيعي حياتك من أجله.
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى