برلمان واحزاب

الطحان لِمجلِسِ نِواب 2020

الطحان لِمجلِسِ نِواب 2020

بِقلمِ – محمد حمدى

أدعو أبناء دائِرتنا – دائِرة دِسوق فوة مُطوبِس – لِدعمِ رئيس الإتحاد الدولى لِلِتنميةِ البشريةِ المُستدامةِ (الدكتور) شريف سعد عبد الجليل الطحان ، رقم 46 ، رمز الكُرة الأرضية ، فىْ إنتخاباتِ مجلِس نواب 2020م، المرحلة الثانية…

(الدكتور) شريف الطحان ، مِنْ خيار مَنْ يُمثلون فىْ مجلِسِ النِوابِ ؛ فهو له رؤية واضحة ، ومدروسة ؛ لِلمُساهمةِ فىْ تطويرِ التعليم فىْ مصرِ ؛ أنا راجعت عنده اللُغة الإنجليزية ، وتعلمت اللُغة الفرنسية ، و صيانة الحاسِب الألى ، فىْ معهدِه -معهد أون لاين، بِشارع الإستاد بِدِسوقِ-، عام (2011/ 2012م)، وشاهِد علىْ هذا الكلام ، فهذا الكلام ليس مُجاملة ، بلْ حقيقة أدركتها طوال عام دراسى .

وعَنْ أخلاقه ، فلا تسعْ السطور ؛ لِوصفِ أخلاقه ، وشخصيته ، فهو شخص بشوش الوجه ، صبور ، حليم ، نبيل ، نشيط ، ذكى ، مُحب لِوطنِه ، و كارِه جِدًا لِلِفسادِ ولاسيما الفساد التعليمى !

(الدكتور) شريف الطحان، مِنْ عائِلة تُساهِم فىْ مُحاربةِ الجهل ، والأُمية التكنولوجية ، فإبن عمه -حمدى عبد الجليل الطحان -،لايختلف عنه كثيرًا ، فهو يمتلك المعهد الدولى البريطانى، بِدِسوقِ ، وكفرالشيخ ، أنا أعرف بن عمه عَنْ قُربِ ؛ فقد درست فىْ معهدِه -المعهد الدولى البريطانى بِدِسوق-، عامين (2010/2011م، 2011/2012م)، هذا بِالإضافةِ إلى الدوراتِ التى أخذتها فىْ الإنجليزى ،والحاسِب الألى ،مِنْ المعهد الدولى البريطانى نفسه ، قبل الدِراسةِ فيه، شخص خلوق ، لايختلف عَنْ بن عمه (الدكتور) شريف الطحان ،

والخُلاصة إن هذه العائِلة لها طموحات تعليمية ، وليس مُعلمى شريف الطحان ، مُرشح مجلِس النواب ، غريب عَنْ العائِلةِ ، فهى عائِلة لديها نفس الطموح العِلمى الذى لديه ؛ نحنُ فىْ حاجةِ إلى هذه الطموحات ؛ فبالتعليم تسود الأُمم باقى الأُمم .

وفى الخِتامِ أود أن أقول : ” موعدنا أيام 4، 5 ، 6 نوفمبِر 2020 لِتصويتِ بِالخارِجِِ ، وفى الداخِلِ سوف يكون التصويت يومى 7 ، 8 نوفمبر2020م ؛ فإعطى صوتك لِمَنْ يستحق، إعطى صوتك لِشريفِ سعد عبد الجليل الطحان ، رقم 46، رمز الكُرة الأرضية ، ولا تبيعْ صوتك بِالمالِ ؛ لِكى لا تخسر نفسك ، ويربح مَنْ إشترى ضميرك ، بيدِك التغيير ، فلا تُضيعْ الفُرصة مِنْ يدِك ؛ لئلا يأتى وقت ونقول : “دا مجلِس بلاليص مُش مجلِس نِواب عَنْ الشِعبِ “الفُرصة سانِحة أمامِك فلا تُضيعْها ، شارِكْ بِإيجابيةِ فىْ الإنتخاباتِ ، ولا تكون تابِعًا لِإعلامِ الإرهاب ؛ إعلام الإرهاب ، إعلام تصفية حِسابات ، وليس إعلام وطنى يُريد دولة مُستقرة “.
تاريخ ،ووقت كِتابة هذا المقال السياسى قُبيل فجر يوم الثُلاثاء الموافِق 13أُكتوبِر مِنْ عام2020م .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى