أخبار عالمية

الشرطي الأمريكي المسعور تركيا يقصف كوردستان من جديد

الشرطي الأمريكي المسعور تركيا يقصف كوردستان من جديد
بقلم عمر إسماعيل
بدأ الغزو التركي من جديد على كوردستان سوريا بموافقه امريكيه و دوليه حيث شنت تركيا هجمات عسكرية كانت قد هددت بها طويلًا بعد احتلالها لعفرين ضد الجزيره وما سميت بشرق الفرات من كوردستان سوريا و مدعوماً من الولايات المتحدة مُمَهِدةً الطريق لحمام دم ومجازر مفجعه بحق المدنيين والقوات الكوردية الموجوده هناك و من الممكن أن تستمر أعوامًا قادمة في المنطقة.
وعلى نحو مفاجئ، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انسحاب القوات الأمريكية من الحدود التركية – السورية مُفسِحًا الطريق أمام تركيا لتنفيذ عملياتها ضد الشعب الكوردي أمام أنظار العالم وتخاذل دولي وأمريكي والضوء الأخضر الواضح الذي منحه ترامب لتركيا على تخلٍ مُذهلٍ عن الكورد بعد أن قدموا ١٢ ألف شهيد في حربهم ضد داعش لحماية جميع شعوب العالم من الإرهاب
، حيث بدأ الشرطي الأمريكي المسعور تركيا بقيادة الشوفيني أردوغان بالهجوم الشرس وبحقد تاريخي على شعبنا الكوردي ولأن الطبيعة في شرق الفرات سهلية مفتوحة، فإن ذلك يُصعِّب على قوات الكوردية ذات التسليح الخفيف مقاومة ثاني قوة عسكرية في الناتو.
من الُمرجح أن يُرغم التوغل العسكري التركي في شمال شرق سوريا مئات الآلاف من المدنيين على الفرار نحو الجنوب وكردستان العراق المجاورة. كذلك، ومن المتوقع أن تؤجج خطط تركيا التوترات العرقية على مدار أعوام قادمة، تاركة أنقرة في مواجهة تمرد كردي طويل الأمد.
وكانت تركيا قد نفذت عمليتين عسكريتين في عام 2016، نفذها الجيش التركي وحلفاؤه من متمردي عملية درع الفرات. ودفع الهجوم العابر للحدود داعش خارج منطقة عابرة لجرابلس على نهر الفرات، إلى أعزاز في الغرب بالقرب من جيب عفرين الكوردستانيه وكانت العملية العسكرية تستهدف منع الكورد السوريين من ربط مناطق واقعة تحت سيطرتهم في الشمال الشرقي مع عفرين.
وبخلاف شمال شرق سوريا، يغلب العرب على منطقة درع الفرات التي يسيطر عليها الأتراك. وأعادت تركيا توطين لاجئين سوريين في المنطقة. وفي عام 2018، شنت تركيا عملية في عفرين تسببت في نزوح ما يقرب من نصف سكان البالغ عددهم 300 ألف تقريبًا وقد ورد في تقارير المنظمات الحقوقية اتهامات القوات المدعومة من تركيا بانتهاكات كبيرة لحقوق الانسان،
بما في ذلك التهجير القسري ومصادرة الأملاك والنهب والتوقيف التعسفي والخطف والابتزاز. ونقلت تركيا عائلات المقاتلين المتمردين ولاجئين آخرين إلى عفرين محاولة تغيير ديمغرافية المنطقه الكورديه وبنفس السلوك والاسلوب تمارس الان الجريمة المنظمه وحتي استخدام الاسلحه المحرمة دوليا في مناطق كوباني وكري سبي سري كانيه وتل تمر وعاموده والقامشلي
ومحاولة غزو جميع المناطق الكورديه حتى ديرك الهدف القضاء على الوجود القومي الكوردي وتغيير ديمغرافية كوردستان سوريا بالكامل بتوافق إقليمي ودولي لذا نهيب بكافة المنظمات المجتمعية الحقوقية العالمية والإقليمية الوقوف معنا لوقف نزيف حمام الدم الكوردي على يد الشرطي الأمريكي المسعور تركيا التي تقصف وتقتل وتستخدم الاسلحه المحرمه دوليا و ونخاطب الضمير والاقلام الحرة للقيام بواجبهم الأخلاقي أمام هذا الحدث العالمي الأسود بحقنا شعبنا ٠

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى