تقارير وتحقيقات

السيسي والذهب الأبيض

السيسي والذهب الأبيض

كتب – إبراهيم خليل إبراهيم

القطن المصري كان من أهم المحصولات الزراعية وقامت عليه صناعة الغزل والنسيج وازدهرت وكانت الدول تتسابق على القطن المصري والمنسوجات القطنية المصرية ولكن مع الخصصة التي جلبها الدكتور عاطف عببد في عهد الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك قتل القطن المصري وقفلت مصانع وشركات كثيرة بسبب الأخذ باسوأ أنواع الخصصة فشتان بين الملكية والإدارة
لكن عندما تولى الرئيس عبد الفتاح السيسي حكم مصر بعد الأحداث التي عاشتها مصر في عام 2011 ومتلاه آل على نفسه العمل لأجل الحاضر والمستقبل وهاهو يواصل العمل بوطنية متميزة وتشهد مصر طفرة هائلة في كافة المجالات ولكن نتوقف مع عودة القطن المصري والصناعات القائمة عليه إلى الوجود ودائرة الاهتمام ففي ضوء توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي للنهوض بقطاع الغزل والنسيج واستعادة مكانة مصر في هذه الصناعة وإيمانا من وزارة قطاع الأعمال العام بأهمية صناعة الغزل والنسيج التي تعد أهم المجالات الصناعية في الدولة المصرية لما لها من روافد خلفية مرتبطة بزراعة وتجارة وحليج الأقطان وروافد أمامية في الغزل والنسيج والصباغة والتجهيز والملابس الجاهزة تجري تنفيذ خطة شاملة لتطوير شركات القطن الغزل والنسيج التابعة للوزارة المعدة بواسطة الاستشارى العالمى وارنر بتكلقة استثمارية تتجاوز 21 مليار جنيه وتستهدف الخطة مضاعفة الطاقات الإنتاجية للمحالج والمصانع حيث تبلغ الطاقة الإنتاجية المستهدفة للمحالج نحو 4 ملايين قنطار قطن سنويًا صعودًا من 1.5 مليون قنطار سنويًا الطاقة الإنتاجية الحالية وفي مصانع الغزل تبلغ الطاقة الإنتاجية المستهدفة 188 ألف طن سنويًا صعودًا من 37 ألف طن سنويا يتم إنتاجها حاليًا وفي مصانع النسيج من المستهدف إنتاج 198 مليون متر سنويًا صعودًا من 50 مليون متر سنويًا الطاقة الإنتاجية الحالية
نقول أيضأ أن محالج القطن فى مصر لم يلحق بها أى تطوير منذ عقود طويلة حيث يرجع تاريخ صنع بعض الماكينات المستخدمة فى الحليج إلى عام 1878 وفي المحالج القديمة القطن قبل مرحلة الحليج يتناثر فى الأرضيات وعمليات تداول ونقل القطن تتم يدويا مما يعرضه للتلوث وبالتالي موقف القطن المصرى تأثر سلبا محليا وعالميا من حيث الجودة والسعر فضلا عن عدم ملائمة بيئة العمل للعاملين نظرا لتصاعد الابخرة والغبار الناتج من عملية الحليج والتداول اليدوى.
لذا كانت خطة التطوير وتتضمن تطوير 7 محالج للعمل بأحدث تكنولوجيا في هذا المجال يتم توريدها من شركة باجاج الهندية حيث تتم عمليات الحليج آليا خلال ماكينات دون تدخل يدوي لتوفير القطن الخام اللازم للصناعة بجودة عالية وخالى من الشوائب والملوثات فضلا عن توافر جهاز الكترونى حديث (H.V.I) لقياس خواص شعيرات القطن واجراء اختبارات الرطوبة داخل المحلج كما يتم وضع باركود على كل بالة يتم إنتاجها في المحلج عليها كافة بيانات القطن (منطقة الرزاعة – اسم حائز القطن – اسم المحلج – تاريخ الحليج – المواصفات الفنية للقطن الشعر).
أيضا تم الانتهاء من إنشاء وتشغيل أولى المحالج المطورة والذي يقع على مساحة 10 أفدنة على طريق الفيوم بنى سويف بعيدا عن الكتلة السكنية ويعمل بتكنولوجيا حديثة لأول مرة في مصر وبطاقة إنتاجية 5 طن في الساعة وتبلغ التكلفة الإجمالية لإنشاء المحلج نحو 250 مليون جنيه.
هذا بالإضافة إلى تطوير 3 محالج بالزقازيق وكفر الدوار وكفر الزيات وتطوير 3 محالج أخرى نهاية عام 2021 ليصبح إجمالي المحالج المطورة 7 محالج تكفي لحلج كافة الأقطان المصرية.
أنه الفكر الوطني المخلص والعمل الجاد ياسادة فالعمل بناء وبارك الله في كل فكر وعمل ولعنة الله على مروجي الشائعات والخونة في الداخل والخارج

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى