الدين والحياة

السيرة الذاتية لفضيلة الشيخ سيد النقشبندى

الشيخ سيد النقشبندى

بقلم : إبراهيم خليل إبراهيم

ولد الشيخ سيد النقشبندى فى عام 1920م بقرية ميرة التابعة لمركز طلخا بمحافظة الدقهلية .
كلمة نقشبندى مكونة من مقطعين هما نقش وبندى ومعناها فى اللغة العربية ” القلب ” أى نقش حب الله على القلب .
جد الشيخ سيد هو محمد بهاء الدين النقشبندى الذى كان قد نزح من بخارة بولاية أذربيجان إلى مصر للالتحاق بالأزهر الشريف ووالده أحد علماء الدين ومشايخ الطريقة النقشبندية الصوفية والتى يرجع نشاطها إلى الصحابى سلمان الفارسى رضى الله عنه .

انتقل الشيخ سيد مع الأسرة إلى مدينة طهطا بصعيد مصر ، وفيها حفظ القرآن على يد الشيخ أحمد خليل قبل أن يستكمل عامه الثامن وكان يتردد على مولد أبو الحجاج الأقصرى وعبد الرحيم القناوى وجلال الدين السيوطى وحفظ أشعار البوصيرى وابن الفارض .

اتجه الشيخ سيد النقشبندى إلى الإنشاد الدينى وفى العشرين من عمره بدأ يقرأ القرآن الكريم فى ليالى شهر رمضان وقبل أن يكمل عامه الخامس والعشرين رأى فى منامه هاتفا من السماء يدعوه إلى السفر والاستقرار بمدينة طنطا فشد رحاله إلى قلين بكفر الشيخ ثم سجين الكوم مركز قطور بمحافظة الغربية .

فى عام 1948م حضر الشيخ سيد النقشبندى إلى القاهرة لزيارتها .فى عام 1955م استقر فى مدينة طنطا وذاعت شهرته فى محافظات مصر والدول والعربية وسافر إلى حلب وحماه ودمشق لإحياء الليالى الدينية بدعوة من الرئيس السورى حافظ الأسد رحمه الله كما زار أبو ظبى والأردن وإيران واليمن وإندونيسيا والمغرب العربى ودول الخليج ومعظم الدول الإفريقية والأسيوية وأدى فريضة الحج خمس مرات خلال زيارته للمملكة العربية السعودية .

 

فى عام 1966م كان الشيخ سيد النقشبندى بمسجد الإمام الحسين رضى الله عنه والتقى مصادفة بالإعلامي أحمد فراج فسجل معه بعض التسجيلات لبرنامج فى رحاب الله ثم سجل العديد من الأدعية الدينية لبرنامج دعاء الذى كان يذاع يومياً عقب آذان المغرب كما اشترك فى حلقات البرنامج التليفزيونى فى نور الأسماء الحسنى وسجل برنامج الباحث عن الحقيقة والذى يحكى قصة الصحابى الجليل سلمان الفارسى رضى الله عنه هذا بالإضافة إلى مجموعة من الابتهالات الدينية التى لحنها محمود الشريف وسيد مكاوى وبليغ حمدى وأحمد صدقى وحلمى أمين وكان تعاونه مع بليغ حمدي بطلب من الرئيس السادات٠

 

وصف الدكتور مصطفى محمود فى برنامج العلم والإيمان الشيخ سيد النقشبندى بقوله : إنه مثل النور الكريم الفريد الذى لم يصل إليه أحد ٠٠ وأجمع خبراء الأصوات على أن صوت الشيخ الجليل من أعذب الأصوات التى قدمت الدعاء الدينى فصوته مكون من ثمانى طبقات وكان يقول الجواب وجواب الجواب وجواب جواب الجواب وصوته يتأرجح ما بين الميتروسوبرانو والسبرانو .
حصل الشيخ سيد النقشبندى على مجموعة من الأوسمة والنياشين من الدول التى زارها .
صعدت روحه إلى بارئها فى ظهر يوم الرابع عشر من شهر فبراير عام 1976م .

فى عام 1979م منح الرئيس محمد أنور السادات اسم الشيخ سيد النقشبندى وسام الجمهورية من الدرجة الأولى .
فى الاحتفال بليلة القدر عام 1989م منح الرئيس محمد حسنى مبارك اسم الشيخ الجليل وسام الجمهورية من الطبقة الأولى .

كرمته محافظة الغربية التى عاش فيها ودفن بها حيث أطلقت اسمه على أكبر شوارع طنطا والممتد من ميدان المحطة حتى ميدان الساعة .

هذا وقد كتبت الشيخ سيد النقشبندي في كتابي أصوات من السماء الصادر عام ٢٠٠٦ م ٠

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى