Uncategorized

السيد الوزير الموقر راجي نهضة التعليم الحديثة سليل “على مبارك”

السيد الوزير الموقر راجي نهضة التعليم الحديثة سليل “على مبارك”

بقلم/ سيد عبد اللاه

على الرغم من اقتناعي بضرورة التطوير، وضرورة مواكبة الثورة الصناعية الرابعة، و التى يضعنا على أعتابها مشروع سيادتكم وبالرغم من كامل اقتناعي بضرورة تنفيذه والآن، وعلى الرغم من جمال الفكرة فكرة التطوير، وأسلوب التقويم، الذي يعتمد على قياس مهارات التفكير العليا، وروعة فكرة التابلت، كعنصر مساعد، بديل عن معينات التعلم القديمة، على الرغم من كل ذلك،
إلا أن المحصلة إلى الآن صفر.

الأوضاع تتحرك من سوء إلى أسوء، تتحرك من الشفافية إلى الضبابية حتى تستقر في غيبات الجب، و في عالم المجهول وتتخبط بين العشوائية والارتجالية

والسبب الرئيس في عجالة
هو العزف منفردا، وعدم مشاركة واستشارة أصحاب الخبرة الميدانية، وعدم جاهزية البنية التحتية لاستقبال مشروعكم الثمين ، وعدم جاهزية المعلمين للتنفيذ؛ حيث لم يتم إعدادهم نفسيا؛ بزيادة رواتبهم، ولا فنيا بتوفير تدريبات حقيقية، ولا اجتماعيا، بتهيئة الرأي العام لتقدير دورهم، وتهيئة الأسرة بالتعايش مع هذا التطوير، وتهيئة الطلاب لذلك.

فعندما كلفكم سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي صانع نهضة مصر الحديثة بتولى مشروع زيادة رواتب المعلمين وقعت في حيص بيص واعتمدت على زيادة راتب المعلم من جيوب أولياء الأمور سواء كان ذلك من زيادة المصروفات الدراسية التى وصلت إلى ٣٠٠٪ في وقت يتصارع في ولي الأمر مع الزمن ما بين المصالحات العقارية وفاتورة الكهرباء الشهرية وغلاء الحياة المعيشية أومن خلال مجموعات التقوية أو غيرها من القرارات المفاجئة التى تؤثر علينا معشر المعلمين بالسلب.

سيدي الوزير، إن أهم أسباب فشل مشروع سيادتكم من وجهة نظري ورأيي الشخصي،_وربما يراه الكثيرون أنه خطأ ولا لوم عليهم _ إن من أهم الأسباب إلى الآن هو خسراتكم لأهم عنصر في العملية التعليمية وهو المعلم المنفذ لهذا المشروع حيث اعتمد سيادتكم على استراتيجية (المعلم العبد)
الذي يسمع ويطيع دون تفكير

سيدى الوزير، من منطلق دوري في المجتمع كخبير تربوي، وكاتب في شؤون التعليم، أو كولي أمر، ومعلم، ومدرب أكاديمي معتمد من الأكاديمية المهنية للمعلمين، ومدرب معتمد من جامعة عين شمس، وباحث جامعي بجامعة القاهرة، وخبير في جودة التعليم
ومعتمد من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد،
وجب على نصيحتكم
ولفت انتباهكم الشريف إلى أن التعليم بات الآن
في أخطر مواطن الخطر . وأصبح لزاما عليكم النزول من برجكم العاجي الشريف،
ومشاركة الميدان
وتقييم مشروعكم تقيما موضوعيا
واستشارة أهل الخبرة ورجال المجتمع المدني وهم كثر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى