مفالات واراء حرة

السيد الرئيس ومازال التفويض مستمرا..

السيد الرئيس ومازال التفويض مستمرا..
كتب م – محمد عبدالهادى الامبابى
-الدوله المصرية قديمه قدم التاريخ …وكم من إمبراطوريات تفككت وإنتهت ولكن تبقى مصروشعبها على مر الزمان محور ومركز للعالم وأحداثه. السيد الرئيس /عبدالفتاح السيسى يثق فى الشعب المصرى
وقدراته ومنذ اللحظة الأولى لتوليه الرئاسة قال (مصر قد الدنيا وهتبقى قد الدنيا ) ولكن يتم ذلك بالعلم والتخطيط والعمل والوقوف خلف القيادة صفا واحدا لمواجهة الأزمات والعبور منها.
-طلبت سيادتكم التفويض من الشعب المصرى لمواجهة الإرهاب ودحره وتحمل نتائج الإصلاح الإقتصادى .وتم ذلك والحمد لله من عمليات إرهابيه خسيسة شبه يومية إلى الأمن والإستقرار الذى نتمتع به الآن .
-الإنجازات التى تحققت فى السبع السنوات الماضية واضحه لكل عين منصفة وتتحدث عن نفسهامثل الاستقرارالسياسى والأمنى وكذلك تطوير القدرات العسكرية المصرية وتنويع مصادر السلاح والقواعد العسكرية الجديدة والتقدير العالمى لمواقف مصر السياسية الدولية فى قضايا فلسطين وليبيا وسورياوغيرها.
-التقدم فى المجالات الإقتصادية مثل البترول والتحول من الإستيراد للغاز الى تحقيق الإكتفاء الذاتى والتصدير وفى مجال الكهرباء من الإنقطاع المستمر وتخفيف الأحمال إلى الفائض وتصدير الكهرباء
وكذلك الطرق والنهضة العمرانية والمدن الجديدة الذكية مثل العاصمة الإدارية والعلمين الجديدة وغيرها الكثير والكثير.والتقدم فى المجالات الصناعية والزراعية والطبية .
-هذا التقدم الهائل أشادت به المؤسسات الدولية مثل (S&P Global-Fitch rating-Modys-Goldenman sachs) ودللت على تحسن ألإقتصاد المصرى بإرتفاع إحتياطى النقد الأجنبى الى مستويات لم تحدث من قبل وإنخفاض الدين العام وثبات سعر الصرف للعملات الجنبية وتحقيق معدلات نمو أيجابية رغم أزمة كورونا التى أثرت فى العالم أجمع .
-علينا أن نثق فى قدراتنا ونتكاتف مع القيادة المصريه ونبتعد عن الشائعات والتضليل مع كل أزمة فالتلاحم بين الشعب والقيادة هو دائما سر النجاح.هذا ليس كلاما مرسلا ولكن بالعلم والتخطيط والعمل وبذل كل الجهود الممكنه يستطيع كل منا فى موقعه أن يكون نموذج ويقدم الكثير لخدمة وطنه ويشارك فى بناء مصر الحديثة التى سيفخر بها أبنائنا كما نفخر نحن بأجدادنا قديما وجيل أكتوبر حديثا.
-التفويض مازال مستمرا للسيد الرئيس فى مكافحة الإرهاب وإستكمال الإنجازات لبناء مصر الحديثة لأننا على ثقة فى قيادتكم الرشيدة للدولة المصرية والقدرة على تخطى الصعاب بعد وضع السيناريوهات لكل الإحتمالات واختيار المناسب منها
والقدرة على تنفيذه سواء فى أزمة سد النهضة أو غيرها وقد شاهدنا ذلك فى الكثير من الأزمات والخطوط الحمراء التى تم الإعلان عنها صراحة وتم تنفيذها مثل الأزمة الليبية . حفظك الله يابلادى وحماك من كل سوء…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى