مفالات واراء حرة

السرحان في الصلاة

السرحان في الصلاة

بقلم دكتور: فوزي الحبال

يجب أن تعلم أن هناك ناس يصلون لله طوال حياتهم 60 او 70 عاما ثم يأتون يوم القيامة أمام الله صفر اليدين بدون أى صلاة في أعمالهم والسبب في ذلك أنهم كانوا يؤدون الصلاة قياما وقعودا وركوعا وسجودا ولكنهم لا يقيمون الصلاة فلا خشوعا حققوا ولا قربا من الله نالوا .

لكل من يشتكي من السرحان في الصلاة وعدم الإحساس بحلاوتها أقدم لكم هذه الخطة الرائعةالتي والله الذي لا إله إلا هو إن اتبعتها فلن تسرح في الصلاة أبدأ طوال حياتك بإذن الله .

حاول ألا تعيد فى صلاتك نفس السور القصيرة التى تقرأها كل مرة، لأن هذه السور انطبعت فى ذهنك وحفرت فيه، فإذا وقفت تقرأها كل مرة ينطلق بها لسانك تلقائيا بينما يذهب عقلك ليفكر في أى شىء اخر .

في أى وقت فارغ لديك حاول أن تستغله واحفظ فقط سطرين من المصحف لم تحفظهما من قبل حتى إذا أتى وقت الصلاة قف وأقرأهما ستجد عقلك بديهيا يتجه الى استذكار السطرين ولن تسرح فى الصلاة أبدا .

حاول استغلال اى وقت فارغ لديك فى السيارة في العمل ولا تدع الشيطان أبدا يقول لك إن الدين يسر
قم واقعد بحفظك القديم، وسيتقبل الله منك
اطرد هذه الفكرة اللعينة من رأسك وافتح المصحف فى اليوم مرة واحفظ السطرين او الثلاثة او الاربعة وصلى بهم طوال اليوم وستشعر بالفرق الشاسع .

أما عن الفاتحة فاعلم ان الله يرد عليك ويناجيك فى كل كلمة تقرؤها من السورة، وكذلك التشهد الذى هو فى الاساس خطاب بين النبى والله سبحانه وتعالى .
أسبغ الوضوء وكأنك ذاهب لأداء آخر صلاة فى حياتك وهذا الوضوء سيكون بمثابة الغسل الذى بعده ستكفن لمقابلة الله سبحانه وتعالى يوم القيامة .

قف أمام الله وتخيل لو أن خلفك مئات المصلين وأنت امامهم وأنك إذا اختصرت السجود أو الركوع ستتعرض للنقد والتوبيخ ولا تنسى أن ترفع يديك بالتكبير بصوت واضح وأن تقرأ القرآن بصوت عذب يباهى به الله ملائكته .

حاول أن تزيد من أجرك بكلمات بسيطة فى السجود مثلاً:

قل سبحان ربى الاعلى ،ثلاث مرات ،ثم قل عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ، ولا تنسى الدعاء لوالديك و لأهلك ومرضى وموتى المسلمين وتناجى ربك بدعوة صادقة وجبهتك على الأرض خضوعا للملك القهار أن يرزقك من رحمته وفضله وكرمه، ومع قيامك من ركوعك كذلك قل سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ملء السماوات والارض وملء ما خلقت .

هنا فقط ستنتهى من صلاتك وقد ذقت حلاوتها وهنيئا لك .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى