أخبار العالم

السجن لمعلمة بريطانية تحرشت جنسيا بطفل بقلم السيد شلبي

السجن لمعلمة بريطانية تحرشت جنسيا بطفل
بقلم السيد شلبي

مآسي الإنترنت لاترحم بلاد متقدمة أو أخرى نامية ، ومآسي التحرش الجنسي لاتعرف مجتمعات منغلقة أو مجتمعات متحررة ،

ومشاكل التعليم بمعلميه وطلابه ومدارسه ونظمه لاتعرف مجتمع دون آخر فهذا مايسمى بنسبية المجتمعات وتغيرها بحسب ظروفها وثقافتها وقيمها ، إلا أن المنصات الإجتماعية رفضت هذا التغير بمحاولات قوية تكاد تفتك بالثقافات والعادات والقيم لكي تصهرها في بوتقة شريرة واحدة ،

فإختراق الثقافات والمجتمعات بالعديد من مواقع الإنترنت أصبح شيء في منتهى السهولة لكي يؤسس لمحاولات هجومية تضرب أي ثقافة أوشعب في مقتل .

لذلك الصين فطنت قبل شعوب أخرى عديدة لهذه الحرب فحصنت نفسها بشبكة انترنت داخلية محلية خصيصا وأغلقت على المنصات العالمية الأخرى ، ومن المآسي الإنجليزية أو البريطانية التي أبتلينا بها إستعماريا قديما وثقافيا في وقتنا الحالي قضية متداولة في القضاء البريطانى منذ فترة نطق فيها القاضي بالحكم على معلمة بمدرسة بريطانية تدعى ” كاندس باربر ” تبلغ من العمر 35 عاما تحرشت جنسيا بتلميذ يبلغ من العمر 15 عاما .

حيث أوقعت الطفل في شباكها الغريزية اللعينة بإرسال صور وفيديوهات وهي عارية وتمارس العادة السرية على موقع سناب شات وانستجرام مما أوقع الطفل في غرامها وذهب اليها بعد أن دعته الى حديقتها الخاصة ليمارس معها ماتطلبه ، مما جعلها تفقد الأمانة العلمية والثقة التي أولاها المجتمع إياها .

فأدينت أمام المحكمة بتحريض طفل على الإنخراط في نشاط جنسي أثناء عملها ، مهددة الطفل بأنها ستساهم في رسوبه وفشله ، إذا قام بفضح الأمر فأدانتها محكمة ” أبليسبري ” بباكينجهام شير
أصدرالقاضي ” بال داليوال ” حكما بالسجن لمدة ست سنوات وشهرين على
المعلمة كانديس باربر بتهمة التسبب في انخراط طفل في نشاط جنسي.
.
ووصفها القاضي بأنها تصرفت بخيانة جسيمة للثقة. لقد استغلت طفلا تحت رعايتها لإشباعها الجنسي.

قال قاضٍ إن تصرفات باربر تجاه المراهق كانت “حقيرة”

أخبر باربر الصبي لاحقًا بحذف جميع الرسائل وحظرها على سناب شات لمنع العثور على أدلة.

أخبرت كانديس باربر المعلمة المراهقة لاحقًا أنها حامل ولم تكن متأكدة مما إذا كان الطفل هو طفل التلميذ أم زوجها. وتابع القاضي: “كانت هذه محاولة أخرى من جانبك للتلاعب به والسيطرة عليه.

سيُطلب منها إخطار الشرطة ببياناتها الشخصية وعنوانها لبقية حياتها ، فضلاً عن منعها من العمل مع الأطفال والبالغين المستضعفين ، وإخضاعها لأمر منع الأذى الجنسي مدى الحياة .

هذه القصة البريطانية انتهت فصولها من أربعة وعشرون ساعة فقط ولكن تبقي آثارها محفورة في نفسية صبي طوال عمره قد تم تدميره نفسيا وجنسيا ونخرج منها بضرورة الإستماع الى أبناءنا ومشاركتهم حياتهم بالحب والتقبل وإعطاء الفرصة لسماعهم والإهتمام بشكواهم وسعادتهم بالتفاعل مع همومهم وأحزانهم الى أن يمروا من المراحل العمرية الخطرة بأمان وسلام . ومراقبة المدارس مراقبة مستمرة وجمع تقارير عن المعلمين أو الإداريين والعاملين الغير أسوياء نفسيا وجنسيا وتفعل من قبل القائمين على المدارس جميعا بلا إستثناء .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى