النقد الأدبيمنوعات

الساحة الأدبية بين المد والجذر

الساحة الأدبية بين المد والجذر

الساحة الأدبية بين المد والجذر
الساحة الأدبية بين المد والجذر

كتب الدكتور أكرم يوسف 

إن ما يدور حولنا في هذه الساحة العملاقة من الأدباء والمفكرين والثقافة العربية برمتها .أمر لا يستهان به

و لا يمد بأي صلة للعادات والتقاليد العربية

وإن ما تتعرض له الساحة منذ فترة كبيرة ‘ بالسيطرة على الكايانات والتحكم في إختصاصاتها والتعرض إلى الداعمين للمسيرة من دعم للكتاب والأدباء عامة، وخلط الأوراق بإطلاق الشائعات بدون إدراك للمسؤولية،

وليعلم الجميع أن طريق الإصلاح له وسائله المشروعة

والرسمية التي تعتني بكل الأمور الخاصة بالكتاب، نحن لم ولن نقبل على إنتهاك الحقوق الفردية ولا الحقوق العامة من مبادىء وقيم للحفاظ على الملكية الفكرية

خاصة، كما لا نقبل لأي جهة غير رسمية تحمل صفحات وأسماء وهمية وحبذا المستترين خلف أشخاص معلومة

بالاسم ولكنها ليست على القدر الكافي بإيجاد حلول جذرية والتعاون الجاد والهادف من أجل إنهاء هذه الحروب الهدامة التي تشوه صورة الثقافة حقيقة ولا تقتصر على تشويه صور الأشخاص المبنية على إدعاءات باطلة لا يجنى منها غير المتاهة والدخول في أشياء لا تليق على الوجه العام، كما نريد محاسبة كل من أخطأ في حق الغير بدون إدراك للمسؤولية أو إنكار العقوبة

لأن هذا الموضوع خطير جدا، وليس من السهل الاستهانة بعواقبه الوخيمة، وبلا شك أن الجميع يعمل من أجل النهوض بالواقع العربي الذي نراه بأعيننا ينهار ويتفتت فزاد هذا من التفرقة وانحدار الثقافة العرببة وتشتتها وإندثارها

وجعل الكثير من المارقين في هذه الأونة ممن يستخدمون عصا التهكمات على الآخريين دون وعي كافي وإدارك للمسؤولية الكبيرة التي هي مسؤولية الجميع وللأسف الشديد أن رواد الساحة الأدبية معظمهم لا يدعم بعضه البعض وإتباع الأساليب والوسائل الرسمية أصحاب التخصص ،وإن دعم الحق بالطرق الصحيحة والموثقة رسميا يحفظ الحقوق والملكية الفكرية لكل كاتب وأديب يعاني من سرقة أعماله

وبالاضافة إلى علم المورورث الثقافي العربي ، فنحن مع التصدي لهذه الأفعال التي لا يتقبلها عاقل وأيضا علينا اللجوء لأصحاب الأختصاص والشأن.

أكرم أبو مغيث

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى