تقارير وتحقيقات

"الزبالة كنز ضائع " بقلم-محمدحمدى السيد

الزبالة كنز ضائع
بقلم-محمدحمدى السيد
حيثما تتجول فى مُعظم قرى مصر وبعضاً من مدنها تجد أكوام الزبالة مُخصص لها أماكن معينة بالإضافة إلى الزبالة المُنتشرة على أرصفة الكثير من الشوارع والطرقات ،وتلاحظ أن هذه الأماكن تنتشر فيها وفى محيطها الكلاب الضالة
والقوارض(الفئران،أم عرس)والحشرات (الذباب،البعوض،الصراصير..)والزواحف(الثعابين،السحالى)،وهذه الحيوانات ضارة جداً ويتمثل ضررها فى الأتى:
1-الذباب والبعوض والصراصير والبراغيث ….ينقلون الأمراض ولاسيما وأن الزبالة مُنتشربها فطريات وبكتريا وميكروبات ضارة.
2-الكلاب الضالة ،ترهب الناس وتعقرهم!
3-الثعابين تلدغ الانسان.
4-القوارض تخرب المحاصيل والأراضى الزراعية.
5-إهدار مورد إقتصادى إذ لو تم إعادة تدويره!
هذا فضلاً عن أن الروائح الكريهة المنبعثة من الزبالة والتى تسبب أمراضاً كثيرة(أمراض القلب ،الجهاز التنفسى،السرطان،الجهازالعصبى)،ناهيك عن المظهر الغيرحضارى!
ومن الممكن التغلب على كل هذه الأضرار جميعاً وغيرها من خلال إنشاء مصانع لتدوير هذه القمامة ،ومن المعلوم أن الزبالة تتكون من بلاستيك وألومنيوم وورق…..فمن الممكن إعادة إستخدام هذه العناصر مرة أخرى ؛إذ لو تم إعادة تدويرها فى مصانع مخصصة لذلك، حينها سوف تتحول الزبالة من غول ينهش فى المورد البشرى وممتلكاته إلى ثروة ثمينة!
فلو تم إنشاء مصنع لتدوير القمامة قريب من كل مجموعة من القرى أو بالقرب من مدينة…
حينها سوف يتم الحد من البطالة بشكل ملحوظ ؛لأن عملية التدوير تتطلب عمالة تجمع الزبالة والعوادم من المنازل والمزارع بالإضافة إلى سائقى عربات نقل الزبالة إلى المصانع ،هذا بالإضافة على عمال مصانع التدوير .
ومن الفوائد الإقتصادية أيضاً فى هذه العملية خفض الأسعارلوفرة المواد الخام،فمثلاً سوف تنخفض أسعار الكُتب والكراريس والكشاكيل ومن ثم إنخفاض تكاليف المدارس بسبب وفرة الخامات الأولية لصناعة الورق وهكذا فى باقى المُنتجات التى سوف تستفيد من المواد الخام التى تم إستخلاصها من الزبالة.
وفى ختام مقالى نحن لسنا أقل من بعض الدول مثل الصين… التى تقوم بإستيراد زبالة الدول الأخرى وعلى رأسهم مصر بملاليم ثم إعادة تدويرها ؛ثم إعادة بيعها إلى نفس الدول بالملايين!
(ملحوظة : لقد كتبت هذا المقال الإقتصادى يوم الثلاثاء الموافق 18سبتمبرمن عام 2018م)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى