مفالات واراء حرة

الروح الخالدة

الروح الخالدة

بقلم: أيمن ظريف اسكندر

سافرت بافكارى عبر الزمن لاتخيل ماذا لو كنت غير ذاك البنى ادم الذى انا عليه .
فابحرت فى عقول رجالات الازمان لاتفقدهم روحيا وجسديا ..

وازنت بناءهم الجسدى مع افكارهم وافعالهم ..
فعلمت اننى لن ارضى ان اكون سوايا أنا والعياذ بالله من كلمه أنا ..

فبصمه كل انسان تختلف عن الاخر ولا يمكن تغييرها الا ببتر الاصبع .

كذلك مكونات جيلنا دوما ما تتعلق باصولنا الجينيه وفروعها …من توحدوا فى الفكر ومن اختلفوا فيه .
فما يبنيه الاصل من فكر وعقيدة ووزنات من الايمان واخرى من الشيطان ..

لا يمكن ان يغيرة جيلا . فالاصل غالب ( اللهم ان استطاع فرع من جيل ان يهرب من هذا الفكر وهذة السيطرة الجينيه ) . .. ليكون فكرا مغايرا فى الافضل او الاسوأ .

كتب الله حيوات كل منا بمسطورة مفتوحه ابوابها على قسمين احدهما خيرا والاخر شرا والله اعطى حق الاختيار ..

وهنا تكون مجانسه الارواح والجينات ..
ربما تختلف شكلا او تتنكر فى اثواب متعددة .. ولكنها فى النهايه تمثل جينها فعلا وقولا ولكن باشكال مختلفه .

وحتى لا نعمم القاعدة …
فحق الاختيار ومنة الله له لنا وضعت معها التحذيرات الروحيه المتعددة ليكون هناك شذوذا من بعض الفروع للحاق بركب طرق الخير وغلبه الجينات المتلونه .

وغالبا ما تكون هذة الفروع هى من تحسست فعلا وقولا بظلم اصولها لها ومدى شراستهم وتعنفهم ضد اقربائهم واقرانهم لتصحوا اذهانهم اولا .

ثم قلوبهم ثانيا … ليبدأوا البحث عن السير فى طرق فرديه قويه المبادئ .. حكيمه فى الاختيار .. زاهدة فى الروح .

وان كان ما سطر سلفا هو تعريف للاصول المتلونه .. فهو ذاته على النقيض فى نسبه ليست بقليله من الجينات والاصول الطيبه الزاهدة … وايضا كثيرا ما يشرد منها فروع وجينات لاشر الاشريين .

واذ ما كانت علاقه الفرد مع ربه هى علاقه خاصه جدا لا يجوز لاحد الحكم عليها بالظاهر مهما كانت .. ولكنها تميز اصلا بالظلم والظلمات فى العمل والقول ..
ومهما ان تلونت النفوس فى اظهار نفسها كالاطهار فلا يبقى لتلك النفوس سوى مسطورات الحياة عن تلك النفوس .

وقطعا لا تظهر تلك المسطورات الا بعد قضاء الاجل ..
من واقع سلسه الحياة والناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى