مفالات واراء حرة

الرئيس السيسي يفرض إرادتة سياسيا على تركيا

الرئيس السيسي يفرض إرادتة سياسيا على تركيا

كتب: فهمى زياده

بعد عزل مرسى من منصبة بإرادة شعبية فى 30 يونية عام 2013 والذى كان يعتبر الحليف الأقوى للرئيس التركي طيب رجب اردوغان هو وجماعة الأخوان بمصر من خلال ثورة شعبية والقبض على قيادات الإخوان ووضعهم داخل السجون.

المصرية وتقديمهم للمحاكمة بتهمة الخيانة والإرهاب
حاول الرئيس التركي التوغل عسكريا فى ليبيا ودعم حكومة الوفاق بالمرتزقة للسيطرة على النفط الليبي والدخول إلى الأراضى المصرية من الحدود الليبية المصرية.

وكانت يقظة الرئيس السيسي بالإعلان بالتدخل العسكرى فى ليبيا فى حالة محاولة القوات التركية عبور منطقة الجفرة وسرت كانت رسالة الرئيس السيسى إلى تركيا رسالة حرب للدفاع عن الأمن القومى المصرى والحدود المصرية.

وتحققت الإرادة والدبلوماسية المصرية فى ليبيا وتم فرض الأمر الواقع بعد التهديدات المصرية عسكريا
وبعد وقف الحرب فى ليبيا وضياع الحلم التركى فى ليبيا.

وجدت تركيا عزلة دولية وخاصا مع مصر والسعودية والإمارات وبعض الدول الأوربية وتوتر العلاقات بين تركيا واليونان بعد قيام مصر واليونان بترسيم الحدود البحرية فى البحر المتوسط وفرض الإرادة السياسية لمصر فى المتوسط.

وخلال الأسابيع الأخيرة فوجئت القاهرة بمحاولة تركيا بمغازلة مصر ومحاولة التقرب وأعادة العلاقات بين البلدين من خلال تصريحات وزير الخارجية التركي جاويش أوغلو وطلبت تركيا إنهاء الانقسام بينها وبين السعودية والإمارات.

وقامت تركيا بوقف التصعيد الأعلامى ضد مصر من خلال القنوات الإخوانية التى تبث من تركيا وهى قنوات مكملين والشرق ووطن وقيام تركيا بإستضافة العناصر الإخوانية الهاربين من مصر منذ عام 2013 والسماح لهم بمهاجمة مصر على كل الأصعدة والمستويات من داخل تركيا.

كانت قنوات الأخوان التى تبث من تركيا مصخرة للهجوم 24 ساعة على مصر والرئيس السيسي والقوات المسلحة والشرطة والقضاء المصرى وكانت تنادى بثورة شعبية على الرئيس السيسي والقوات المسلحة المصرية من خلال الإعلام المأجور بهذة القنوات وبث الفتنة بين المصريين.

وخلال هذة الأيام طلبت تركيا من قنوات الأخوان التوقف عن البرامج السياسية وتحويل هذة القنوات للدراما والمنوعات والبرامج الدينية ووقف التصعيد ضد مصر وصرحت من يخالف هذة التعليمات سوف يتم ترحيلة فورا من الأراضى التركية على الفور
وتوقفت القنوات عن مهاجمة مصر لتنقلب الأمور 180 درجة.

ولم تتوقف الأمور عند هذا الحد ولكن تركيا طلبت من رجال الأعمال الأخوان بمغادرة تركيا الى لندن او ماليزيا خلال 90 يوما وقام الأمن الداخلى التركي بمتابعة ملف الإخوان الذين دخلوا تركيا من مصر منذ عام 2013 حتى الآن.

وقد رحبت المعارضة التركية بالخطوات التى اتخذتها الحكومة التركية بالتقرب إلى مصر وإعادة العلاقات بين البلدين فى القريب العاجل بعد 7 سنوات من المقاطعة.

وكذا رحبت المعارضة التركية بالخطوات الإيجابية تجاة نشاط جماعات الأخوان ضد مصر ووقف نشاطهم داخل تركيا.

ومن المقرر قيام وفد من المعارضة التركية بزيارة القاهرة قريبا والتباحث مع الحكومة المصرية
وسوف تشهد الأيام القادمة المزيد من التقرب التركي مع القاهرة وأعادة العلاقات بين البلدين وتتطلع تركيا إلى إنهاء الانقسام مع المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية.

وهناك سؤال يتردد بين المواطنين المصريين الآن
هل تطالب مصر من تركيا بتسليمها بعض الاشخاص من جماعات الأخوان الهاربين والمطلوب القبض عليهم من قبل النيابة العامة المصرية أو الذين صدر ضدهم أحكام بالسجن غيابيا من قبل القضاء المصرى
الأيام القادمة سوف تشهد المزيد من التطورات بين البلدين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى