مفالات واراء حرة

الديموقراطيه هى سيادة الشعب .. وهى حكم الشعب لنفسه ومؤسساته ..

الديموقراطيه فى ثوبها الجديد ..

بقلم :_ايمن ظريف اسكندر

 

وهى حكم الشعب لنفسه ومؤسساته ..وكثيرا ما كنا نقيس الديموقراطيه من جانب المؤسسات لا من جانب المواطنين ..ودوما ما كان الشعب ينقسم على ذاته .. يشكك فى نفسه .. يحول ذاته الى ارادة حكوميه بحته لشتاته الفكرى .. وتلك الامور كنا نجدها على الواقع واضحه وجليه فى انتخابات الشعب والشورى والمحليات ..

فكثرة العصبيه القبليه والطائفيه والعنصريه كانت الاصل فى محاوله الحكومه لوضع موائمات دوما ما كانت تكون فى مصلحه الساسه والحكام ومدراء المؤسسات ..

كنا نجد انفسنا فرقا واحزابا تقاس قوة كل منا بالمال والنفوذ ..اختلط المال على السياسه حتى نقمت الدوله شعبها واحرجتهم كثيرا فى المواقف ..

كنا نجد المواطنين فى اختيار لذاك وسرعان ما يتغير لهذا بامر السادة ..لكن وبقناعه فرضت ان تكون مقالا ..
ان ما تشهدة الدوله المصريه من ارادة كامله لتطبيق الديموقراطيه الحقيقيه ..

وكان ذلك جليا فى انتخابات الشيوخ التى ورغم ظهور تكتلات قويه واحزاب كان لها تداخلا حكوميا قويا .. الا انه ورغم تداول جمل السابقين من التابعين وحشاة المال وطامعى السلطه ومتلونى الاهواء من أن الحكومه طلبت منهم دعم حزب او تكتل بعينه ..
الا ان ارادة الشعب كانت غالبه فى كثير من ربوع مصر بتجنيب الاحزاب عمقا وارجائهم حتى ضبط مسارهم ..
الامر الذى اكدته الدوله بنزاهه الانتخابات رغم المفاوضات المتلونه على ارض الواقع والتى اظهرت تلك التكتلات فى شكل سئ ومحرج للغايه ومهتز كيانا وضمنا .

كما اظهرت سياسه جديدة كان مضمونها ان ليس كل من يملك يصلح ..وانما الاختيار للشعب حتى لو كان مختارهم لا يملك ..وبالقطع كان هناك دعما وتصميما قويا من شرفاء الشعب على مجانبه الحكومه وتغليبها للاستقلاليه

عن عباءات التكتلات والاحزاب حتى تثبت تلك الكيانات حسن نواياها ..فالديموقراطيه حدثا ليس بالهين ويجب على الجميع قصدها ودعمها .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى