مفالات واراء حرة

الدكتور السعدى الغول يكتب عن الواقع وبروتوكولات ال صهيون

الدكتور السعدى الغول يكتب عن الواقع وبروتوكولات ال صهيون
بقلم – الدكتور السعدى الغول
وجدت نفسى تلقائيا اعود لمكتبتى باحثا عن كتاب بروتوكولات ال صهيون لعلى اتعمق فى قراءة ما يحدث على الساحه المصرية بصورة كليه بعيدا عن تجزئة الاحداث والمواقف وظهور مفاجئ لشخصيات اختفت منذ سنوات وشخصيات اخرى من الواضح انها تم اعدادها بحرفية واحترافية لتقوم بدور ظاهرة الحرية والعدالة والديمقراطية وباطنه الفوضى وتدمير الوطن …..وبعد ان انتهيت من قراءة البروتوكولات دعونى اقتبس بعض السطور من البروتوكولات والتى اجدها تتطابق مع الواقع والهدف الرئيسى اعادة الدولة المصرية لمربع الصفر ….
وارجوك عزيزى ان تتجرد من انتماءك الحزبى او المذهبى او الفكرى ولا تجعل كلماتى دفاعا عن احد او هجوما على اشخاص بعينها ولتكن قراءتك لمقالتى كقراءتى للبرتوكولات بعيدا عن الشخصنه ….وليكن جل اهتمامنا قراءة ما بين السطور وقد تصدم عندما تكتشف ان ما يدور الان بالشرق الاوسط عامة ومصر خاصة قد وضعت مخططاته منذ سنوات وللاسف ستكتشف اننا ننفذ تلك المخططات بايدنا فكل واحد منا له دورا فى هذا السيناريو الشيطانى …….
تعالوا نتدارس بعضا من تلك البروتوكلات ونسقطها على واقعنا لعل البعض يفيق من من غيبوبة السوشيال ميديا ….اليكم بعضا من نصوص تلك البروتوكولات مترجمة حرفيا :
– الكلمات التحررية لشعارنا هي “الحرية والمساواة والإخاء” كفيلة بتدمير كل القوى الحاكمة والمحكومة .
– من يسمون انفسهم متحررين ثوريين يجب ان يسقط كل واحد منهم في حالة فوضى في المعارضة التي يفضلها لمجرد الرغبة في المعارضة .
– يؤمن الاميين ( الشعوب غير اليهوديه ) إيمانا أعمى بالكلمات المطبوعة وبالأوهام الخاطئة التي أوحينا بها إليهم من خلال كلمات الحريه وحقوق الانسان، وبذلك يحملون لبعضهم البغضاء لكل الطبقات التي يظن أنها أعلى وهذه البغضاء ستصير أشد ومضاء حيث تكون الأزمات الاقتصادية عالمية بكل الوسائل الممكنة التي في قبضتنا.
– أقمنا ميادين تشتعل فوقها الحروب الحزبية بلا ضوابط ولا التزامات. وسرعان ما تنطلق الفوضى… وسوف يهيئ سوء استعمال السلطة تفتت كل الهيئات لا محالة، وسينهار كل شيء سريعا تحت ضربات الشعب الهائج.
– نسخر في خدمتنا أناسا من جميع المذاهب والأحزاب من رجال يرغبون في إعادة الملكيات، واشتراكيين، وشيوعيين، وحالمين بكل أنواع الأفكار المثاليّة، لينسف كل واحد منهم على طريقته الخاصة ما بقي من السلطة، ويحاول أن يحطم كل القوانين القائمة.. وبهذا تنهار الحكومات
– يجب إنهاك الدول بالهزائم الداخلية والحروب الأهلية والخارجيّة، حتّى تخرب نهائيًا، وبذلك تقع في قبضتنا حينما تُضطرّ إلى الاستدانة منّا، فنحن نسيطر على اقتصاد العالم ونمسك المال كلّه في أيدينا
– لابد أن يستمر في كل البلاد اضطراب العلاقات القائمة بين الشعوب والحكومات، فتستمر العداوات والحروب، والكراهية، والموت هذا بالاضافة للجوع والفقر وتفشي الأمراض ….
– يجب أن نضعف عقول الشعب بالانتقاد ونزعة المعارضة لنفقدها قوة الإدراك ونسحرها بالكلام الأجوف.
– سنحصل على السلطة عن طريق عدد من الانقلابات السياسية المفاجئة التي ستحدث في وقت واحد في جميع الأقطار، وسنقبض على السلطة بسرعة عند إعلان حكوماتها رسميًا أنها عاجزة عن حكم الشعوب.
الخاتمة :
اغلب الظن ان الداعين الى ثورات واحداث فوضى ضالعين مع اليهود فى انجاز تلك البروتوكولات عمدا او جهلا ….وكلاهما متساوى لان النتيجة فى النهاية واحدة وهى تدمير الاوطان …
ولكنى فى النهاية واثق من الانتصار لانهم نسوا او تناسوا كتابة البروتوكول الاخير الا وهو :
يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين …
اللهم احمى مصر وجيشها واهلها ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى