تقارير وتحقيقات

الدعِم لِعيسى ، والنجارِ ، والطحانِ

الدعِم لِعيسى ، والنجارِ ، والطحانِ

بِقلمِ – محمد حمدى
أعتذر عن الخطأ الذى وقعت فيه فجر أمس -الجُمعة- الموافِق 9أُكتوبر مِنْ عام 2020 م ؛ وكُنت قد أشرت فى مقالى السياسى ، الذى كان بِعنوانِ “بِالتوفيقِ لِلجميعِ ، ولاسيما لِهولاءِ السِتة” إلى أن المُنتخِب له الحق فى التصويتِ لِستةِ مُرشحين ، مِنْ مُرشحى دائِرتنا – دائِرة دِسوق فوة مُطوبس – ،والبالِغ عددهُم 48مُرشحًا ، على المقعد الفردى….
وحينما علمت بالصوابِ قررت الإبقاء على المقالِ القديم بِدون حذف ،أو حتى أى تعديل ، ولاسيما وأن الكلِمات التى كانت به تزرع الحُب فى القلوبِ ، هذا فضلًا على أن الجميع عدا كاتِب هذِه السطور ، يعلمون جميعًا أن المُنتخِب له الحق فى التصويتِ لِثلاثةِ فقط على المقعدِ الفردى ، وليس سِتة كما ذكرت أمس،
كما قررت أيضًا أن أكتب مقال أخر ولكن لِلأسفِ لِثلاثةِ فقط ؛ كُنت أرجو أن أضيف مُرشحين أخرين ، وكُنت لا أتمنى الحذف ، ولكنْ قدر الله ، وماشاء فعل !!
والثلاثة الذين سأدعمهُم فى مقالى السياسى هذا هُم :
1- جارى (المُهندِس ) عادل محمد على النجار ، رجُل الأعمال ، الذى يُساهِم مع أمثالِه مِنْ رِجالِ الأعمال المُحبين لِوطنِهم ، فى دفعِ عجلة الإقتصاد دفعًا ؛ بِمشروعاتِهم العظيمة ، نحنُ فى حاجةِ إلى مِثل هذا الرجُل فى البرلمانِ ؛ هو مِنْ خيارنا ، ونُريد أن يُمثلنا فى البرِلمانِ .
2- أحد كُبراء عائِلتنا -عائِلة السيد – ، وعائِلة عيسى (الحاج) سيدأحمد عيسى عبدالعال سيدأحمد عيسى ، ذو الخِبرة البرلمانية الكبيرة مُنذ عام 2001م ؛ الذى قدمَ خدمات لِأبناءِ الدائِرة بِقدرِ المُستطاع ، يُعجبنى فيه دومًا إنه بالرغمِ مِن الصعوباتِ الكثيرة التى تواجه إلا إنه صامِد ؛لِذا فنحنُ فى حاجةِ إلى أمثالِه فى البرلمانِ .
3- مُعلِمى ( ملحوظة : ليس بين كلمتى مُعلِم ، ومُدِرس ترادُف ؛ لأن كلِمة مُعلم أوسع فى المعنى ، و المدلولِ مِنْ كلِمة مُدرِس ؛ فكلِمة مُعلِم تعنى الشخص المُربى ، والمُدرس ، أما معنى كلِمة مُدرس فهى الشخص الذى يقوم بالتدريسِ فقط ؛ فكُل مُعلِم مُدرِس ، وليس كُل مُدرِس مُعلِم) (الدكتور) شريف سعد عبدالجليل الطحان ،
الذى راجعت عنده اللُغة الإنجليزية ، وتعلمت اللُغة الفرنسية ، ومبادئ صيانة الحاسب الألى ،فى عام (2011/2012م) هذا بالإضافةِ إلى تأُثُرى الإيجابى بأخلاقه الكريمة ؛ لمست فيه تواضُع العُلماء ، و شاهِدت عِلمه الغزير ، وثقافته الواسِعة ، وطموحه العِلمى الكبير ،وكان قد أخذَ دكتوراة مِنْ الخارجِ ،
ثُم عمل لِنفسِه مشاريع تعليمية خاصة؛ الغرض مِنها التعليم على الطريقةِ الحديثة ؛ مُحاربًا بِها الطريقة القديمة ، وتعليم بير السِلم ، هو يكره التعليم العقيم ، والتعليم الغير مُرخص ، هو عدو الفساد ؛ لِذا قررت أن أُسانده فى الدعايةِ الإنتخابيةِ ؛ مُتمنيًا نجاحِه فى الإنتخاباتِ البرلمانيةِ ؛ نحنُ فى حاجةِ إلى أمثاله فى البرلمانِ ؛ مِنْ أجل تحقيق نهضة تعليمية حقيقية ؛ فبالتعليم تسود الأُمم باقى الأُمم .
وفى الخِتام أود أن أقول : “مجلِس النِواب قوة ؛ فرجاء إعطاء هذه القوة لِمَن يستحقها ، لا تبيع ضميرك بِالمالِ ؛ لإنك لو بيعت ضميرك ؛ فقد خسرت إحترامك أمام نفسك ، وأمام الجميع ، وصار الرابح الوحيد هو مَن إشتَراك بِهذا المال ” .
تاريخ ، ووقت كِتابة هذا المقال السياسى قُبيل فجر السبت الموافِق 10أُكتوبر مِن عام 2020م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى