تقارير وتحقيقات

الخط الأحمر من رابعة لسد النهضة

الخط الأحمر من رابعة لسد النهضة

كتب

عصام ابو شادى

لقد إبتليت الأمة الإسلامية بجماعة ظنت أن الله لم يهدي غيرهم، هكذا كانت السطوة التي أسسوا علي اساسها هالة من القداسة، ومن طبيعة الشعوب أن لديهم آفة النسيان، بالرغم أن تاريخ تلك الجماعة القذر موثق منذ إنشائها تلك الجماعة،هي جماعة الإخوان المسلمين.

حدثان جعلت مصير مصر حينها علي المحك وكلاهما كانت تلك الجماعة سببا فيها بصورة مباشرة بعيدا عن المؤامرات الخسيسة التي إرتكابتها منذ أن نزلت ميدان التحرير حتي انتهائها للأبد ، كان الحدث الأول هو إضعاف الجبهة المصرية الداخلية وخلخلتها لتصبح في حالة من عدم الإتزان والتصارع مع إسقاط مؤسسات الدولة السيادية، والذي تمخض منه إعلان أثيوبيا بوضع حجر أساس سد الألفية وتحويل مجري النهر والذي تحول بعد ذلك لسد النهضة وقد يكون هذا المسمي من أفكار تلك الجماعة المارقة، وبعد الشروع في بناءه كانت المؤامرة المصرية بقيادة الجماعة وعلي الهواء مباشرة وأمام العالم أجمع الذي شهد علي تلك المؤامرة، فكانت الورقة الرابحة في يد أثيوبيا جعلتها تسارع الزمن في بناء السد قبل أن تعود زمام الأمور مرة أخري في يد الدولة العميقة، فكانت أيضا الورقة التي جعلت الدولة المصرية عاجزة عن كبح جماح أثيوبيا في استكمال بناء السد، والتي جعلت الدولة المصرية فيما بعد تسير في المفاوضات وفي إتخاذ الإجراءات القانونية الدولية حيال هذا السد دون ضربه.

ومع فشل الجماعة في إدارة دفة مصر والإستعانه بكل من هو يريد إسقاط مصر ، كانت وقفة الشعب المصري في وجهه هذا التتر الحديث، قابله وقفة الجماعة في ميدان رابعة العدوية، وميدان النهضة، وكأنهم أرادوا أن يواجهوا الدولة بكل السبل المتاحه لديهم من الاستقواء بالدول الخارجية، و كذلك الإستقواء بإرهابي العالم الذين إستقدموهم لمناصرتهم في حالة فشلهم في الاستحواذ علي الدولة المصرية بعد أن إفتضح أمرهم وتحول شعارهم الإسلام هو الحل إلي الحكم وإلا دونه الرقاب، فمثل تلك الأيام كنا نشاهد أقذر تجمع علي وجهه الإرض يجابه الدوله المصرية، فكان الخيار إما الدولة أوالجماعة، ولكن كان الشعب علي موعد من وزير الدفاع في نداء كان الأول من نوعه في تاريخ مصر إما الحافظ علي الدولة المصرية أو سقوطها، فكانت ال٣٠من يونيو وعودة الروح المصرية مرة أخري لإسترداد الدولة المصرية بعد أن إختطفتها جماعة مارقة ظنت في لحظه أن الدولة المصرية أصبحت في قبضتها، ولكن حارسها آبي أن تحكم مصر جماعة في ظاهرها الإسلام والتدين وفي باطنها الحياة لهم فقط، فكان قرار فض رابعة لعودة الدولة المصرية مرة أخري لأحضان شعبها مهما كانت تبعاته،

فما كان من الإعلام إلا أن يوثق تلك الحالة بعد مرور سنوات حتي لا يصاب المصري بآفة النسيان،

والذي جاء في مسلسل الإختيار ٢ ليبين للشعوب حجم المؤامرة التي قامت بها تلك الجماعة القذرة، والذي سبب لهؤلاء الهاربين من الجماعة في الخارج حالة من الهياج العصبي، جعلهم يحاولون بشتي الطرق جعل فض رابعة مظلومية بالرغم أنهم هربوا وتركوا ميليشياتهم يواجهون الدولة المصرية بالسلاح بعد أن فرغت رابعة و كذلك ميدان النهضة من المنساقين ورائهم والمغيبين من خلال الممرات الأمنه، ولم يتبقي سوي المرتزقة الإرهابيين، لنجد أيضا أن اليساريين والمتعاطفين معهم ضد الدولة المصرية يدلون بدلوهم مع عرض مسلسل فضح جرائم تلك الجماعة القذرة، بالرغم من أن معظمهم لا يعرف حقيقة مؤامرتهم الكبري ولكن بالرغم أن اليسار لا يقل قذارة عن قذارة تلك الجماعة إلا أنهم يد واحدة ضد الدولة المصرية، تلك الدولة التي بفضل شعبها وقيادتها أصبحت دولة جديدة بالفعل ولا ينكر هذا التطور الذي تم علي أرضها في بضع سنين علي يد قائدها عبد الفتاح السيسي أو كما يطلقون اليسار عليه وعديمي معرفة إدارة دولة بحجم مصر إلي فرعون الا جاحد أو حاقد علي ما تم الأن في مصر، فكما نقول أن هناك فراعنه جعلوا من مصر قوة ، فأنا أقول نريد لمصر ان يحكمها ويقودها دائما فراعين بنوعية عبد الفتاح السيسي مادامت القيادة في صالح تقدم هذا الشعب الذي يقبض علي دولته كقبضه الأم لولدها خوفا عليه، فكما إستردت الدولة المصرية من يد جماعة مارقة أرادت ان تاخذ مصر للمجهول، فهي نفس الدولة التي ستسترد النيل شرياننا يجري لا ينضب أو ينقطع رغم كيد الكائدين، فكما لم يضيع الشعب في ظل تلك القيادة الحكيمة فنحن علي ثقة تامه بأن النيل أيضا لن يضيع،ولا يسعنا إلا أن نقول تحيا مصر دائما أبدا.ظ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى