تطبيقات وألعابعاجل

الحوت الأزرق لعبة قاتلة في ثوب تكنولوجيا العصر

الحوت الأزرق لعبة قاتلة في ثوب تكنولوجيا العصر
بقلم /محمود المهدي
أستيقظ العالم خلال الفترة الحالية وبالاخص منطقة الشرق الأوسط علي كارثة خطيرة تدق نواقيس الخطر القادم من بلاد الغرب لقتل أطفالنا ووضع السم في العسل كما يقولون، ويعد الخطر متمثل في لعبة ” الحوت الأزرق ” وهي إحدى الألعاب الخطيرة التي استطاعت بتصميمها الجذّاب أن تجذب الأطفال عبر عدّة تحديات وجولات ان تسيطر على عقل الطفل وتجعله يتحدّى نفسه أو يدخل في تحدٍّ مع رفاقه من أجل التغلب على هذه التحديات الواحدة تلو الأخرى، وهو ما يفسر وقوع 5 حالات انتحار في مدينة سطيف الجزائرية وحدها، من بينها حالتان في نفس المؤسسة التعليمية.
كما أكد أن “هذه المرحلة العمرية حرجة جدا، حيث إن الطفل لا يميز بين الأشياء التي تضره والأخرى التي تفيده، وبالتالي لا يعي خطورة هذه الألعاب الإلكترونية على سلوكه، فيصبح فردا يميل إلى العنف والجريمة ويقبل على إيذاء نفسه وجسده بطريقة لا شعورية ودون تفكير في النتائج أو العواقب، كما أن رؤية الطفل بصفة دورية للقتل والدم وللأدوات الخطيرة كالسلاح والسكين تجعله لا يهابها ويقبل عليها دون خوف.
وبيّن المتحدث نفسه أن الإدمان على الألعاب يجعل الطفل كذلك يميل إلى العزلة والانطواء على نفسه بدل التواصل مع العائلة، حيث إن معظم حالات الانتحار التي حدثت في الجزائر وقعت عندما كان الأطفال يجلسون بمفردهم في غرفهم، كما تعمل على صرف النظر على ممارسة النشاطات الأخرى، كالأنشطة الرياضية والبدنية التي تلعب دورا كبيرا في تفعيل وتنمية سلوك الأطفال.
وخلص إلى أن العائلة هي التي تتحمل المسؤولية الكبرى لحماية أبنائها من مخاطر هذه الألعاب القاتلة، عبر التواصل معهم وتربيتهم على استعمال التكنولوجيا بطريقة سليمة.
جدير بالذكر ان الأطفال وأيضا الشباب دائما يدخلون في تحديات والتقليد الأعمى وحب التجربة وبالذات في الدول العربية ومصر بالأخص حتي ولو كان هناك خطورة على أرواحهم جراء ذلك تحدي أعمي دون وجود رقابه أو توعية سواء داخل الأسرة أو من جانب المجتمع والدولة
مما يؤدي ويزيد من تفاقم الأزمة والكارثة وحالات الانتحار بين أجيال المستقبل ، واري أن تتدخل الدولة لحماية أبنائها وحجب هذة الألعاب القاتلة والتي يسوقها أناس لايهم غير جني الارباح غير عابئين بما يحدث من أخطار جراء طموحاتهم المجنونة والغير إنسانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى