الشعر

الحلم الأخير "بقلم الشاعر:عمر إسماعيل "

الحلم الأخير
بقلم :عمر إسماعيل
أخبريني سيدتي أنك تحـبّيني
تشتاقين لي عند الغياب
وسأخبرك أنك قلبي الحزين
أخبريني..
ماذا أفعل حين أشتاق اليك.
واقتربي دون خجل
فإن البعاد يؤرّقني
وحبّك في القلب بات يرهقني
لا نسيانك بإرادتي
ولا طيفك في اليل يفارقني
اقتربي دون خجل
إليك بالدمع يغرقني.
وهذ الليل احرقني
وفي النهار لم أجد بقائي
وفي ساعات الغروب
أشعر بخوفي
وفي لحظات الشروق
أنتظر أملي وارسم الآمال
فهل تكوني شمسي وقمري
اشتقتك ليلة وبعض من نهارها
استوحشت وجودك
بعيداً عنك يا قرة العينين
أجيبيني انتَهينا، من الدلال
أدرك بأنك كسرت قلمي
لم اعد أكتب عنك الكثيـر،
ولكن سأختَصر حكايتنا بجملة
أو بكلمة واحدة:
أحببتُك بصِدق، وخَذلتَني بعُمق!
أبحث عنك بين ذكرياتنا
واثقة أنا بأني أضعتك
في مكان ما على رصيف الوطن
ربما في قرية ما وقت المطر
أضعتك على ضفاف دجله
ام على تله إحدى القرى
أو عندما حان السفر
لا أذكر أين، فإنك قتلتني
هذا المساء وذاك الصباح
فأنا قوي الحنين،
وطائر مكسور الجناح
أنا أضعتك ربما في قلبي .
أقفلت أعماقي عليك
وعند عودتي أسألك :
هل اسامحك او تسامحيني
أمد يدي وارتجف مرتين
مره لأنك نبضي
ومره لا أحب سواك
اذكريني كل صباح
و نظرة في هذا الفضاء
فقط اذكريني
انه حلمي الأخير
زوري قبري وأخبرني
انك تحبيني وأتوب
إليك توبة العشاق
والشوق والاشتياق
حلمي الأخير اذكريني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى