عام

الحكومة لن يرضيها موت المسنين

الحكومة لن يرضيها موت المسنين

يقلم السيد شلبي

في خضم النهوض بمصرنا الغالية وسط معارك شرسة تتحدى الجهود المضنية التي تبذل في إعادة البناء و العمل على وضعها في مقدمة صفوف المجتمعات المعاصرة بكافة مقوماتها ، حيث وجدنا التطوير البناء على كافة الأصعدة بدخول التكنولوجيا وعالم الرقمنة بالاتصالات المطورة والأون لاين كخدمات تساعد المواطنين بالتيسير عليهم من صعوبات تواجههم

في اطار الإمكانات المتاحة ، وكلها جهود يجب تقديرها بتثمينها وبدعمها وتشجيعها ، لقد اسعدتنا بعض القرارات التي تخص المسنين وأصحاب المعاشات بأن هناك خدمات ستيسر عليهم مشقة الذهاب الى مقرات صرف المعاشات لمن يتجاوز الثمانين عاما بصرف المعاش بمنازلهم

اضافة الى تخفيض أسعار المواصلات وجهود مبذولة على أرض الواقع لمحاولة التخفيف عن مرضى كبار السن ، كل هذا مكتسبات يجب التكاتف للإنجاحها والحفاظ عليها بالصورة الراقية المتحضرة من كافة المؤسسات المعنية من رئاسة الوزراء ومن وزارة التضامن و الهيئة القومية للتأمينات والمعاشات ،

فبرجاء وضع الأولويات فوق كل هذا فطالما ان التطوير التكنولوجي والتعامل مع الواقع الإفتراضي الرقمى يضعنا امام استبعاد كل مظاهر الروتين المضني الفاسد الذي أرق مضجعنا لعقود من الزمان، فهل يصح ان هناك حالات مرضية خطيرة لمسنين بالمعاش لايستطيعون الحركة من على فراشهم وهم بأعداد ليست بالهينة أن يذهبوا الى موظف بمقرات الهيئة لكى يوقعوا على أوراق امامهم أو حتى ليشاهدوهم أحياء لكي يصرفوا لهم المعاش ،

نعم نحن ضد الفساد ولسنا ندافع عن من يصرفون المعاشات لحالات متوفاة ولكن من يخالف القانون في هذا هم شواذ القاعدة ولانستطيع أن نعمم على الجميع لكي يعاقبوا بهذه الصورة المهينة لتعنت الموظفين وتمسكهم باحضار المريض أمامهم ليوقع المرضى من كبار السن وهناك من الوسائل المتاحة من تكنولوجيا الأون لاين والإتصالات الحديثة مايوفر علينا الجهد والبطء الإداري وتعريض صحة المواطنين للمخاطر مما يجنب ارهاق الناس بعيدا عن ما يؤدي الى وفاتهم ،

فهناك مرضى يعانوا من أمراض خطورة الحركة وامراض تلزمهم بعدم مغادرة الفراش يجب أن تشملهم رعاية الدولة بالصورة السريعة لإنهاء متاعبهم بعدة قرارات سريعة للحد من معاناة المواطنين في الوقت الحالي بلا انتظار للخطط الموضوعة فنحن نريد حلولا سريعة لآلاف من المرضى من المحال أن يتحركوا من فراشهم للذهاب الى الموظف لرؤيتهم أو لعمل أوراق

في تلك الهيئات ونتوجه في هذا الصدد للواء رئيس الهيئة القومية للتأمين الإجتماعي بسرعة اصدار قرار يعمم على جميع فروع الهيئة بالتسهيل على المواطنين المرضى بأكثر من حل سواء رؤية المريض ومحادثته على منصات التواصل أو ارسال موظف اليه الى عنوانه مقابل أجر مدفوع أو بأي وسيلة ترفع عن المسنين المرضى أي معاناة كانت

فالجميع يعلم جيدا بأن هناك من الموظفين الكثر من لايعملون كبطالة مقنعة في كل مؤسساتنا فلماذا انتظار التعليمات والقرارات ؟

وكل مدير يعلم مقدار من يصلح ومن لايصلح لإنجاز مهمة انسانية لها الأولوية القصوى ، وتوجهات القيادة تدعم ذلك دون تفرقة عن المدن الكبرى أو في الأقاليم فهؤلاء يستحقون منا الرحمة والعدل ولانريد لهم الصور التي نراها بمآسي اسرهم وهم يحملونهم الى الإدارات المختلفة يلا آدمية بأنينهم وليس بدعائهم .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى