مفالات واراء حرة

“الحدث والاحداث وما يهم الجميع” بقلم عادل شلبى

“الحدث والاحداث وما يهم الجميع” بقلم عادل شلبى

 

تربينا وتعودنا جميعا على مبادىء وتقاليد سامية ولكن الأحداث التى مر بها الوطن قد أثر تأثيرا فعليا على كل ما تعلمناه من مبادىء وتقاليد هى من معتقدنا التوحيدى الذى نؤمن به جميعا فها نحن أمام عدة مشاكل هى فى غاية السهولة فى حلها جميعا ومجموعة , دون ريب

ولا شك من نتائجها التى ستفيض فى الغالب الأعم الى مصالحنا ومصلحة الوطن , و بالعقل وما تعلمناه من معتقدنا الذى ينادى بالسلام على الدوام مع النقس ومع الأخر الذى يستقوى بالغرب العدو التقليدى لكل الوطن , وكل تحركاته تجاه اثارة المشاكل من أن لأخر لضرب كل تنمية وتقدم وحضارة ولا ننسى أبدا مسعاه فى حروبه الصليبية على كافة وطننا ,

ولا ننسى أبدا احتلاله لكل الوطن ونشره لكل فساد فى كل وطننا العربى من أجل تدميره والقضاء عليه وما نراه اليوم ما هو الا سلسلة من سلاسل هذا العدو فى عدائه , ومن قديم الزمن للدين والوطن حقيقة كنور الشمس أمام الجميع كى نتمسك بمبادئنا وتقاليدنا السامية التى تسموا بنا وبكل الوطن فوق الجميع دائما ودوما

ولا ننسى أبدا أننا على الحق قد اجتمعنا وتمسكنا بكافة ما أمرنا به من فكر وسلوك وفعل وعمل وما نشاهده على الساحة الاقليمية من أفعال لقادتنا فهى ما تربوا وتربينا عليه من تقاليد وعادات نابعة من المعتقد السليم التى تجلب لنا النصر المبين بالصبر والحكمة وسلوك طريق السلام لحل كافة قضيانا العربية والمصيرية فى أن واحد فالحكمة فى كل ما يعتور وطننا من مشاكل

هى مخطط لها من قديم الزمن لهو الصبر الذى يقودنا جميعا الى نصر على كل الأعداء فى الداخل والخارج وما يحدث من اساءات هنا وهناك وفى كل العالم يجب ألا نعيرها أى اهتمام فهى صنيعة السفهاء منا ومنهم أى من العدو والله قادر على أن يهلك الكافرين فى أقل من لحظة ولكنه سبحانه تركهم كى يكونوا عونا لنا فى هذا النصر مع النفس ومعهم بالصبر وطولة البال

والحكمة فى اتباع المنهج القويم الذى جعل وصنع من أجدادنا فاتحين لبلدانهم ذات يوم والأثار مازالت دالة على هذه الأحداث نحن حملنا لهم الحضارة والمنارة فى كل شىء بما اعتقدنا من معتقد الخير المنزل من الله سبحانه وتعالى حتى دارت الدوائر ونسى أجدادنا وأبائنا ما هو مطلوب منهم وهو التمسك بالمبادىء والتقاليد وليدة المعتقد

حتى حدث ما حدث وانتشر الضعف فى كل الولايات الاسلامية فى اسلانية وسقطت سقوطا مدويا كان من أثاره الحروب الصليبية على المشرق وما توالى بعدها على كل الوطن نعم لقد حدث هذا عندما تغافلنا عن مبادئنا واليوم كى نعود يجب أن نتمسك بكل حق أمام كل باطل كى تستقيم لنا الحياة ويستقيم لنا الجميع ويجب علينا ألا نسىء لأحد فنحن نحمل أسمى المبادىء والتقاليد الانسانية النابعة من المعتقد التوحيدى الحق

وكما فعل رسولنا الكريم مع اليهودى الذى أساء اليه وتعددت اساءاته اليه تعمدا وما فعله رسولنا الكريم معه باحسان لهو المطلوب من كل من بالوطن ومن بالخارج فنحن لا نرد الاساءة بالاساءة بل نردها باحسان وكلما ازداد اسائة كلما ازددنا اليه احسانا هذه هى عادتنا وتقاليدنا ومعتقدنا الاسلامى وكم من مسيئين اساءوا الى رسولنا الكريم ولكنه كان خلقه القرءان ومن كان خلقه القرءان ويؤمن بالله ورسوله فلا يسىء لأحد بل يحسن اليه

كما علمنا القرءان ورسولنا الكريم محمد بن عبدالله صل الله عليه وسلم وما نراه على الساحة اليوم من كم الاساءات المتبادلة بين هؤلاء وهؤلاء ما هى الا أفعال غير محسوبة ناتجة من أناس سفها ء لا علم لهم ولا ايمان لهم على الاطلاق ولو كانوا بالفعل تابعين لرسولنا الكريم لما أساءوا اليه أصلا بأفعالهم وسوء خلقهم

الذى يعرفه الجميع انهم المتأسلمين زراع الشيطان فى كل الوطن لهدم كل العادات والتقاليد وهدم صحيح الدين فصحيح الدين لا يأمرنا بالاساءة لأحد ولو قام بالاسائة الينا ولكن يجب علينا أن نحسن اليه ونرده بالتى هى احسن عن اسائته ان استطعنا الى ذلك سبيلا ولن لم نستطع فعلينا باتباع الحق ونطبقه تطبيقا عمليا وفكريا وسلوكيا باتبعا ما أمرنا به رسولنا الكريم فى هذه الحال

وغير ذلك لا يجوز وكل الأفعال الغير محسواة من المتأسلمين فى كل مكان فى الوطن وفى كل العالم لهى محسوبة عليهم وهى اساءة لانفسهم وتجريمها بجرم النفاق والكذب والخيانة خيانة الدين والوطن والعمالة الظاهرة للغرب عدونا اللدود لا تحسبوا انكم على حق بل انتم على كذب وكل افعالكم لهى الدالة على كل ذبك ,

ونحن مع قادتنا خطوة بخطوة من النماء والتنمية والتقدم والتحضر وضد كل من أراد لنا غير ذلك فالجدث معروف وكل الاحداث قد مرت على الجميع وما يهم الجمع المجموع من الوطن هو التنمية والتقدم مع كل تحضر مع مواجهة كافة أعدائنا بكل فكرا اكتسلناه من معتقدنا معتقد الاسلام الذى به وما وصلنا به من صبر لنحن المنصورون باذن الله وبصرة على الدوام . تحيا مصر يحيا الوطن بخير اجناد الأرض

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى