تقارير وتحقيقات

في مدارس مصر"الحب ولع فى التعليم"

“الحب ولع فى التعليم”

هذة هي الحاله الرابعة في خلال 10أيام ولن تكون الحاله الاخيرة مما يحدث في مدارس مصر فقد اصبح الوضع جدا خطير
فعندما يحدث في مدرسة الثانوية الصناعية بالقاهرة بان يتوجه شابا و أثناء خروج الطالبات من المدرسة الي احدي الفتيات
ممسكا بيدة شنطة ممتلئة بالهدايا ويقوم باحتضان الفتاة في الشارع امام المارة ووسط صريخ هيستيري من زميلاتها وكل
الحاضرين ويقدم لها الهدايا والغريب ان الفتاة لم تمنع الشاب من هذا الفعل الفاضح انما ظهر علي وجهها علامات الرضا
والقبول وكأنها تقول للعالم اجمع هذا انا افعل ما اشاء ولا يوجد لدي ما هو حرام او ممنوع والغريب ان اصحاب تلك النزوات كثر

“الحب ولع فى التعليم”

حيث ان الحاله الاولي كانت بأحدي مدارس بلطيم لشاب يحتضن فتاه داخل حرم المدرسه منفردا مستغل عدم تواجد احد من
الماره والحاله الثانيه ظهرت في مقطع فيديو لشاب يحتضن فتاه امام مدرستها وسط جموع من الطالبات ووسط صرخاتهن و
يصتحبها الي سيارتة الخاصة اما الحاله الثالثه ايضا لشاب يحتضن و يقبل فتاه في الشارع امام المارة ومن الملاحظ ان حياء
الفتيات الصغيرات قد هرب من وجوهنا واصبحنا يرسمنا مستقبلهنا علي طريقة العشق الممنوع
فهل هذا يليق بمجتمعنا المصري الذي علم العالم الاخلاق اما اننا قد اصبحنا في زمن الاعاجيب واصبحت الفتاة ذو الاخلاق
العالية ينظر اليه المجتمع بانه معقدة ومتخلفه اما من تبيع جسدها علي ارصفة الطرقات اصبحت في نظر المجتمع متحررة
وتسير في ركاب الموضة واصبحت المدارس لهؤلاء الصبيا ليست للعلم والتعليم وانما اصبحت لهم اماكن للقاء الاحبه
والمغرمين

كتب خالد محمد الحميلي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى