تقارير وتحقيقات

الحاوي يكتب.. إصلاح التعليم والنهوض بالصحه وتعديل بعض القوانين والتوعيه تكبت ثورات المأجورين

الحاوي يكتب.. إصلاح التعليم والنهوض بالصحه وتعديل بعض القوانين والتوعيه تكبت ثورات المأجورين
بقلم .. أحمد الحاوي
نعيش هذه الأيام حالة من اللغط الشديد بين أطياف المجتمع المصري بسبب الترويج للمظاهرات التي تحركها بعض القنوات الفضائية المأجوره التي تتخذ أسلوبا ونهجا واحدا في زعزعت الإستقرار في مصر للإيقاع بها.
نعم ليست الحياه ورديه ونعترف بأن هناك مشكلات ليست مستعصية علي الحل؛ ولابد من توسيع الأفق فليس من المعقول أن نرفع شعار أصلاح التعليم ونري الكثافة العددية للطلاب والطالبات في الفصول الدراسية بسبب عدم مواجهة سد عجز المعلمين في المدارس وكذلك عمال النظافة اللذين أختفوا وتركنا نظافة المدرسة للمجموعات الطلابية أو بتشغيل عمال باليومية علي نفقة المعلمين وأيضا سد العجز الواضح في العاملين بجميع الهيئات الحكومية.
فإن الملاحظ وماتعودنا عليه منذ ثورة 30 يونيو هو إنطلاق أبواق الإعلام المعادية لمصر لقنوات الجزيرة والشرق ووطني وغيرهما للتنكيل بكل المشروعات القومية التي وضعت مصر في مصاف الدول المتقدمة والتي سيكون لها شأن عظيم خلال السنوات القادمات.
فما نعيشه اليوم من إنشاء مشروعات تنموية عملاقة إنما ينبثق من رؤية لقيادات واعيه تدرك أهمية البناء لرفع شأن البلاد والعباد؛أقول هذا وأنا شاهد رؤي العين أن ما يتحقق في شركتنا أسيوط لتكرير البترول كمثال ينم علي أنه توجد إرادة سياسية تريد الخير لمصر لنزداد أقتناعا بأن من يبني لايهدم ؛ فإننا وعلي مدار السنوات الماضيات في عهد الرئيس حسني مبارك إنتظرنا إنشاء مشروع وحدة إسترجاع الغازات الجديدة لأكثر من عشر سنوات بتكلفة 300 مليون جنية ولم يتحقق شئ علي الرغم من زيارة المستثمرين العرب للشركة لتنفيذ المشروع
إلا أنه لم تكن هناك أرادة سياسية لتحقيق ذلك ؛ واليوم نري وبفم أعيننا تنفيذ وتشغيل مشروع إسترجاع الغازات الجديدة الذي دخل الخدمة بالفعل وأيضا تنفيذ مشروع CCR الذي شارف علي الإنتهاء وبدء العمل في إنشاء شركة أسيوط الوطنية لتصنيع البترول ” أونبك ” بقيمة إجمالية للمشروعات المذكورة بقيمة 50 مليار جنية ؛ الأمر الذي يتحقق بعد أن عاد الأمن والأمان لربوع المعمورة مصر.
وإذا التفتنا من حولنا نجد أنشاء محطة كهرباء غرب أسيوط لتوفير الطاقة الكهربائية لكافة قري ومدن ومراكز المحافظة بعد أن عشنا ظلام دامس ذهب بلا عوده.
كذلك نجد إنشاء منطقة عمرانية جديده بهضبة أسيوط” مدينة ناصر ” من أجل تخفيف الزحام السكاني في أسيوط القديمة ونتمنى أن نري مشروعات صناعيه تنشأها الدولة لحل جزء من مشكلة البطالة.
النهوض بالصحه أمر لابد منه ولن يتأتي إلا بعودة المستشفيات التكاملية بقري محافظات الجمهورية لتخفيف العبئ علي المستشفيات المركزية مع ضرورة سد عجز الأطباء في التخصصات المختلفه وعدم السماح لهم بالسفر إلى الخارج إلا بعد عشر سنوات من الخدمة في مصر وعدم قبول أستقالاتهم بعد أن يصدر تشريع بقانون بإعطائهم شهادة بمزاولة المهنه في مصر وليس الخارج.
تعديل بعض قوانين البناء الموحد والسماح بالتصالح علي مخالفات البناء في الأراضي الزراعية التي يستحيل زراعتها مره آخري حفاظا على أموال المواطنين التي تهدر بسبب تطبيق القانون بشكل أعمي مع سريان الحبس الوجوبي للمخالفين بعد صدور القانون.
الأمر الآخر فتح باب تقنين الأوضاع للمنازل المقامة علي املاك الدولة في قري ونجوع محافظات مصر للأسر التي ضاق عيشها في منازلهم القديمة بسبب زيادة أعداد الأسره بما لايتعدي 300 متر للمنزل الواحد.
السماح بالبناء الرآسي بأدوار مرتفعه للمنازل والعقارات داخل الحيز العمراني في قري ونجوع محافظات مصر في المناطق التي لاثؤثر علي حركة الطيران.
التوعية تأتي أولا من الأسرة داخل المنزل والمدرب بمراكز الشباب والأندية الرياضية والمعلم بالمدرسة والأستاذ بالجامعه خاصة بعد أن فقدت المؤسسات الدينية مصداقيتها بسبب التشويه المقصود والمتعمد من الفضائيات المأجوره.
إذن هي روشته للأولويات التي نحتاجها بعيدا عن نداءات التظاهر والدعوات المأجورة للنيل من أوطاننا التي تنعم بالأمن والأمان ” خدوا المناصب والمكاسب بس سيبولي الوطن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى