مفالات واراء حرة

الحاسة السادسة

الحاسة السادسة

كتب / محمود عمرون

أصبح مصطلح الحاسة السادسة الذي صاغه سير ريتشارد بيرتون في عام 1870 يعني المعرفة أو الإدراك دون استخدام أي من الحواس الخمس المعروفة

أظهر أحدث استقصاء أجرته مؤسسة جالوب لاستطلاعات الرأي عن هذا الموضوع أن 41٪ من بين 1002 مواطن أمريكي بالغ هم من شاركوا في هذا الاستقصاء يعتقدون في وجود الحاسة السادسة
وان 31٪ منهم يؤمنون بفكرة التخاطر : الاتصال ما بين العقول دون استخدام الحواس التقليدية
وان 26٪ منهم يعتقدون في الجلاء البصري: قدرة العقل على معرفة الماضي والتنبؤ بالمستقبل
ومن بين 92 من دارسي علم النفس التمهيدي قال 73٪ أنهم يؤمنون بان الحاسة السادسة تستند إلى أسس علمية سليمة

ليس كل من يؤمنون بوجود الحاسة السادسة من العامة، ففي استطلاع لرأي مجموعة من علماء الطبيعة أجاب أكثر من نصفهم بانهم يؤمنون ان الحاسة السادسة هى اما حقيقة معترف بها او احتمال جائز

ان حاجتنا القوية الى ان نؤمن بشئ اكبر منا، بحقيقه تقع وراء ما تستطيع الحواس ان تدركه، تدعم الايمان بوجود قوى خارقة للطبيعة

ولكن ربما كان السبب الاكثر تاثيرا في نشر الاعتقاد في وجود الحاسة السادسة هو ان تجاربنا الشخصية احيانا تكون استثنائية للغاية لدرجة لا تقبل معها التفسير العادى
كما ان التاثير الشعوري الذي تخلفه الصدف المثيرة وغير المتوقعة هو بلا شك احد الاسباب التى تدفع الكثيرين الى الاعتقاد في الحاسة السادسة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى