مفالات واراء حرة

الجعافرة في الوطن العربي بين الترحال والإستقرار إصدار للمؤلف بكري دردير

الجعافرة في الوطن العربي بين الترحال والإستقرار إصدار للمؤلف بكري دردير

بقلم : حجاج عبدالصمد

يصدر المركز الثقافي المغربي في اول إصداراته كتاب بحثي يجمع بين ثقافات الدول العربية للكاتب والمؤلف بكري دردير , وصدور ]ديوان شعري  لشعراء المركز الثقافي المغربي المصري .في اولى فاعلياته بالمغرب ويذكر في كتابة الجعافرة من قبائل العرب، تنتسب إلى بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي .

وذكر الكاتب ان القبائل في مصر و هم آل الشريف محمد أبو جعافر و الذي هو من أحفاد السيّد الشريف جعفر الزكي بن علي الهادي بن محمد الجواد بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين ابن علي بن أبي طالب (رضي الله عنهم)،

وهم منتشرين في الصعيد جنوب مصر في مدينة أسوان و سوهاج و قنا و غيرها و في الوجه البحري أيضا و شمال السودان. و يعتبر الأشراف الجعافرة الكرام من أكبر قبائل الأشراف عددا بمصر. وعاشت في شمالي سيناء وشرقي الحدود المصرية. ودخلت العديدة من القبائل العربية الأخرى مصر مع الفتح الإسلامي وعبر العصور المختلفة.

ولقب أبو الجعافر لذلك لقب بلقب أبو الجعافر له 8 أبناء منهم من هاجر إلي تونس ومنهم من هاجر الي السودان ومنهم من استقر به الحال في مصر ابناء الامام السيد محمد ابو الجعافر السيد كميل الدين السيد كمال الدين السيد أحمد السيد حماد السيد حمد السيد عمار السيد عيسي السيد جهيني السيد كميل الدين والسيد كمال الدين هاجروا إلي السودان وعاشوا هناك ولهم أبناء يوجدون حتي الآن وعلي صلة بينهم حتى الآن وأبناء السيد أحمد في مدينة الطود بمحافظة الأقصر.

وكان لمصر نصيب الأسد في تجمع آل البيت وهاجروا هجرات خارجية إلي المغرب العربي مرورا بالصومال وتونس والسودان ومصر ويجد بتلك الدول جزء كبير من الجعافرة استقر بها هاجر السيد محمد المهدي ابن الامام الحسن العسكري إلي المغرب عند أبناء عمومته السادة الأدارسة وكان لهم ملك في المغرب

مازال إلي الآن والسادة الأدارسة يملكون المغرب ودخل مدينة فاس سنة 280 هجرية ومكث فيها وسلطان فاس السيد علي حيدر الإدريسي الحسني زوجه ابنته فاطمة هدية منه الي سيدنا الامام محمد المهدي انجن منها الامام علي التقي والسيد يعقوب. وبين في إصدارة الجعافرة في مصر طوائف يُسمون (الجعافرة)، اشتبه أمر حقيقتهم على الكثيرين أّلهما: تبيان ذرية السيّدة زينب بنت أمير المؤمنين عليهما السلام و انتشار هذه الذرية، ثم تبيان حقيقة (الجعافرة)

و أن نسبتهم هذه لا تتعدى انتساب بعضهم بالنسب فقط، لا بالمذهب إلى الإمام جعفر الصادق عليه السّلام. وانتساب البعض الآخر إلى عبدالله بن جعفر: عقب السيدة زينب عليها السّلام محصور في ولدها علي الأكبر، و سنذكر هنا ما وقفنا عليه من أخباره..

وقال الكاتب الصحفي بكري دردير ان الثقافة والحضارة يحملان أكثر من معنى فهما قادرين على النهوض بالمجتمع من مرحلة إلى أخرى، ومن عصر إلى آخر فهي تنير العقول وتفتح البصائر، هما أيضاً مجموعة المعارف الانسانية التي يكتسبها الإنسان وتؤثِّر في تفكيره وفي فهمه للأشياء، وفي سلوكه وأخلاقه، وعلاقته بالله وبالمجتمع والحياة مثل معارف العقيدة والتأريخ والفقه والآداب والقانون والسياسة والأخلاق وعلم النفس وعلم الاقتصاد والاجتماع وغيره.

وتطرق الكاتب إلى ان الانسان المثقف هو الانسان الذي يكتسب نصيباً من هذه العلوم والمعارف وغيرها من المعارف الانسانية، وتؤثِّر في سلوكه تأثيراً إيجابياً. إن الانسان بحاجة إلى فهم الحياة الاجتماعية والسياسية ومعرفة التأريخ وأحكام العقيدة والشريعة والقانون والأعراف لكي يستطيع أن يتعامل مع المجتمع تعاملاً سليماً، ويرسم خطّة حياته، ومواقفه من الاُمور والحوادث والناس الآخرين بوضوح ونجاح. إذاً فالثقافة معرفة وسلوك ،

أو هي معرفة تهذّب السلوك الانساني والجاهل بالمعارف والعلوم لا يستطيع أن يفهم المواقف والوقائع فهماً صحيحاً. والمثقّف، هو مَن تؤثّر المعرفة والثقافة في سلوكه وشخصيته، فتظهر ثقافته في كلامه وحديثه عندما يتحدّث مع الآخرين، وتظهر ثقافته في سلوكه عندما يتعامل معهم، أو يعيش في أوساطهم. إنّ الثقافة تظهر على شخصية الانسان، تظهر في ألفاظه ومظهره ونظام حياته. وأكد دردير على إن الانسان المثقف، هو الانسان المستقيم السلوك، الذي يختار أفعاله وسلوكه وعباراته التي ينطق بها على أساس الفهم والوعي السليم.

من هنا يأتي دور المؤسسات والمراكز الثقافية في توسيع أرضية الحوار والتلاقي بين طاقات الوطن الثقافية والفكرية، أي أن تتحول إلى كيان ثقافي فعال يلبي متطلبات الشباب المتعلم والمثقف، ويبلور حاجاتهم ومتطلباتهم في الحقول المعرفية والعلمية الهامة وبالإسهام النوعي في تطوير وتنمية المجتمع. وقال هذا الإسهام صيغ كثيرة تتعدد وتتنوع لكنها تتفق جميعاً في كونها إضافة أصلية منفردة،

وبالتالي فإن الحقول التي تعني بها المراكز الثقافية ليست ملء الذاكرة بل تثقيف، تعليم وتدريب وتوعية الفرد. إن المراكز الثقافية تلعب دوراً أساسياً في تزويد الشاب بمعلومات حول ضرورة الحاجة إلى التغيير نحو الأفضل مع تبني أفكار وطرق جديدة للعمل والإنجاز في كافة المجالات والنشاطات الاقتصادية والتنموية. ميزة هذه المراكز احتواءها على مكتبات ثرية بمختلف أنواع الكتب التي تلعب دوراً بارزاً في حياة كلّ فرد،

حيث أصبحت الآن من الدعائم الأساسية لمجتمع المعلومات فأهميتها بالنسبة لأي فرد هي الإمداد بالمعلومات التي يحتاجها في أي موضوع. وبين صاحب الاصدار الأول , قائلاً إن الإسهام في تطوير وتفعيل أهمية الثقافة، هو دور ووظيفة المؤسسات الثقافية الأساسي الذي من أجله توظف كلّ الإمكانات، وهذا ما يميزها عن المؤسسات التعليمية والتربوية الأخرى، لأنها تلامس مناطق الإبداع. إن نشاطات المركز الثقافي يجب أن تمتاز بدافعية عالية وان تكون ذات صبغة أكثر تحدياً من التقليد،

نشاطات ترتكز في برامجها على النوع وليس الكم وتتصف بالدقة والتمييز على أن يتم اختبارها ميدانياً لضمان الجودة وقابلية التنفيذ وحتى تكون البرامج فاعلة ومتطورة ينبغي أن تواكب التطورات والتغيرات الحضارية من اسـتخدام للتقنيات والوسائل المتعددة، البرمجيات واستخدام فعال للوسائط التفاعلية وكافة الوسائط السمعية البصرية.

كما ذكر رئيس المؤسسة الصحفية بكري دردير بانه تم عمل بروتوكول ثقافي بين مصر والمغرب ووزارة الثقافة المصرية للحفاظ على التراث بين البلدين , من خلال مجلس إدارة مؤسسة “صدى مصر” الصحفية ” , حيث تم الاتفاق بين الثقافة المغربي والمصري في انشاء المركز الثقافي المغربي الذي هو بداية فاعليات المركز الثقافي المغربي , الذي تم انشأه والمشهر برقم 2 لعام 2020م .. وأضاف سيتم قريبا افتتاح بمدينة طنجة على الحدود الاسبانية المغربية والذي سيحضر الافتتاح سفراء العرب والدول الاوربية , وتمثيل دولي لوزارة الثقافة المغربية .

ويهدف البروتوكول الثقافي بين مصر والمغرب , في إغناء شخصية المواطن وبناء وعيه وقدراته على مواكبة التطور الإنساني. تطوير البنى الفكرية بوصف الثقافة أساسا لتماسك الأمة وحضارتها ، وتنمية العطاء الحضاري. التشبع بالهوية الحضارية العربية والحفاظ عليها ، وتوطيد المضمون القومي ، والتصدي لمحاولات الاستلاب الثقافي. تعزيز الوحدة الثقافية بين الدول العربية وتعزيز دور المرأة الثقافي ومؤسسات المجتمع المدني

بما يخدم الأهداف العامة الاستراتيجية. كما تتضمن الاستراتيجية مجموعة من المبادئ الموجهة ترتكز على دور الثقافة العربية الإسلامية في التخطيط الثقافي لمجتمعات ، والبعد التنموي للثقافة ، وأهمية المشاركة الثقافية ، واعتبار التراث روحا ونبع إلهام وليس مجرد نصوص جامدة . كما أكـدت المبادئ علـى دور اللغــة العربية الفصحى ، وأهمية استيعاب العصر ، وضرورة الحوار مع الثقافات الأخرى لإقرار القيم الإنسانية. وتم أصدر المركز الثقافي المغربي مجلة بلا أسوار , والتي تجمع بين كتاب العرب , وكذلك سيتم فتح قناة خاصة للمركز , ويعمل المركز الثقافي في تفعيل جميع الانشطة الثقافية والسياحية بين الوطن العربي .

وقال بكري دردير سيتم قريباً افتتاح فرع المركز بمحافظة الاقصر بجانب المركز العربي بالقاهرة الذي سوف ينظم مهرجان غنائي بالقاهرة ., مضيفاً بانه سيجوب وفد من المركز الثقافي المغربي العواصم المصرية والتاريخية والاثرية وذلك للحفاظ على التراث العربي . وتابع دردير بان دور المركز دور فعال رئيس في تنشيط السياحة بين مصر والمغرب وحول تحديد مفهوم البيئة ” الحضارية” مقارنة بالبيئة “الطبيعية” ولكل عناصره وأهدافه .

وتأكيد على دور المركز الثقافي “المثمر” وجهوده لدعم جسور التعاون بين مصر والمغرب .وحرص مصر الدائم على توطيد علاقات التعاون مع المغرب الشقيق في جميع المجالات .مؤكداً ضرورة تضافر جهود المجتمع لصناعة مستقبل مشرف للثقافة العربية.

وختاماً قال الكاتب الصحفي بكري دردير .. إنّ المراكز الثقافية يمكنها أن تؤدي دوراً مهماً في العملية التربوية وفي الحياة الاجتماعية والاقتصادية من خلال إقامة المحاضرات والندوات والمسرحيات بحيث يؤهلها هذا الدور أن تحتل مركز الصدارة في المجتمع في جميع الميادين من أجل نشر الوعي بين أبناءه ومن أجل بناء جيل ناجح مثقف يساهم في تحقيق مستقبل مشرق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى