أقاليم ومحافظات

"الثقافة وتنمية الوعى فى مواجهة الإرهاب " بثقافة اسوان

“الثقافة وتنمية الوعى فى مواجهة الإرهاب ” بثقافة اسوان
علاء حمدي
نظمت الهيئة العامة لقصور الثقافة مجموعة من المحاضرات الثقافية بفرع ثقافة اسوان ، حيث أقيم بقصر ثقافة الطفل بخور عواضة محاضره (الشباب ودورة في بناء المجتمع )القاها خالد حسن موجه صحافة بالتربية والتعليم، أشار إلى أن الشباب أهم الفئات التي تعمل على بناء وتنمية المجتمع، وللشباب دور كبير في تنمية وبناء المجتمع، وعملية التغيير والتقدم لا تقف عند حدود بالنسبة لهم، فهم أساس التغيير والقوة القادرة على إحداثه،
لذلك يجب أن يكون استقطاب طاقاتهم وتوظيفها أولوية جميع المؤسسات والمجموعات الاجتماعية التي تسعى للتغيير، وهم أكثر استعداداً لتقبُّل الجديد والتعامل معه والإبداع فيه، وهم الأقدر على التكيُف بسهولة، مما يجعل دورهم أساسي في إحداث التغيير في مجتمعاتهم، وأن الحماس الفكري لدى الشباب والطاقة الجبارة التي يملكونها تساعدهم بشكلٍ كبير نحو التقدم و التفاعل مع مختلف المعطيات السياسية والاجتماعية المتغيرة،
وأن الشباب الأكثر نشاطاو يمكنهم تغيير الكثير من خلال الاشتراك بأعمال التنمية المجتمعية في جميع المجالات والمساهمة في إصلاحها، فمشاركتهم بالأعمال التطوعية المختلفة قادرة على بناء شخصياتهم وتقويتها وتعزيز روح المواطنة لديهم، وتجعلهم يساهمون في مساعدة الآخرين، ويقدمون لمجتمعاتهم طاقاتهم الإيجابية مما يمّكنهم من تطويره وتنميته.
ونظم قصر ثقافة اسوان بقصر ثقافة أسوان محاضرة بعنوان “الثقافة وتنمية الوعى فى مواجهة الإرهاب” حاضرها الكاتب احمد الليثى الشارونى عضو باتحاد كتاب مصر ، وذلك ضمن نشاط الثقافة العامة ، أشار إلى الارهاب يعمل على تفكيك الدولة وإسقاطها من جميع الجوانب الأقتصادية والدينية والاجتماعية، ومصر عانت من الإرهاب وانتصرت عليه بالرغم من المحاولات الخبيثة التي تحاول زعزعة الوطن،
ويجب مواجهة التطرف أولا من خلال خلق فرص عمل وتحقيق العدالة الاجتماعية، والسبب الأول للتطرف هو انحدار الثقافة لافتاً إلى أن هناك خطة موضوعة من قبل جماعات معينة كي يجعلوا المجتمع فى صراع دائم، وعدم فهم أساس الدين السليم واحترام الأدمية يسهل ضم الاشخاص إلى الجماعات المتطرفة، منوهًا على أن التعليم والثقافة يحدان من التطرف، ومع زيادة الأفكار المتطرفة وانتشار أصحاب الفكر المتشدد تكون الثقافة هى الواجهة الأولى وحائط الدفاع الأول عن الشخصية المصرية، وحضارتها التى تمثل التاريخ الإنسانى،
و صاحبة الفضل على الإنسانية كافة فى نشر الثقافة والعلم، وأضاف أهم ركائز العمل الثقافى والمعرفى، وهو عمل له قواعده ويجب تفعيل وتنشيط عمل قصور وبيوت الثقافة ومراكز الشباب لتنهض بالشباب وتبث فيهم الأمل فى المستقبل وتتفاعل مع طاقاتهم الإبداعية فى المسرح والسينما والأدب والفن التشكيلى والموسيقى، وينبغى أن يصل هذا العمل الثقافى إلى المدارس فتسير العملية الثقافية موازية للعملية التعليمية.
إلى جانب محاضرة بعنوان “تمكين الفتيات على إدارة فنون الحوار والتواصل الاجتماعى المباشر” ضمن نشاط نادى المرأة، ألقاتها ليلى ابراهيم مدير هيئة الاستعلامات سابقاً، ان تأثير المرأة في مواقع التواصل الاجتماعي “بدأ يرتفع بشكل لافتاً، ولأهمية دخول المرأة عبر مواقع التواصل والبدء بحوار دون النظر الى الدين او العرق او اللون، وأوضحت أن الأساس للفنون للحوار والتواصل الاجتماعى أن يقتنع الجميع بأن الحوار لا يعني ان تحتوي الآخر وأن تؤثر عليه، ولكن أن نستمع للآخر ونتفاهم معه، وأشارت الى أن المرأة يقع عليها عبء التواصل كما يقع على الرجل وإحداث تغيير ايجابي في المجتمع واعتماد منصات التواصل للحوار.
وأقيم بقصر ثقافة العقاد محاضرة بعنوان “الغذاء الصحي والوجبات المدرسية” حاضرتها المهندسة إصلاح مشالي، أشارت إلى أن تعتبر مرحلة المدرسة من المراحل العمرية الهامة التي يجب الاهتمام بها وخاصة من ناحية التغذية، فالتغذية الصحية تضمن لطفلك الاستفادة من الناحية التعليمية،
فهي أساس بناء جسم الأطفال، ففي خلال تلك المرحلة المبكرة يحتاج الأطفال إلى مجموعة متنوعة من الأطعمة للحصول على نظام غذائي متوازن، كما أن مقدار النشاط البدني الممارس خلال اليوم له كل التأثير في تحديد الكم الذي يحتاج الجسم لتناوله، ومن الضروري تشجيع الأطفال على الحصول على فترة كافية من النوم وتناول وجبة إفطار غنية في الصباح حيث يساعدان الطفل على الحفاظ على النشاط والتركيز خلال اليوم الدراسي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى